في نقاش برلماني في مجلس العموم البريطاني، واجه وزير الخارجيه البريطاني ديفيد ميليباند موجة من الاسئلة من قبل نواب المجلس من الاحزاب المختلفة حول السياسة البريطانية تجاه السياسات القمعية لديكتاتورية الملالي والبرنامج النووي الغير القانوني للنظام وركز النواب في الجلسة الرسمية للبرلمان التي عقدت يوم التاسع عشر من كانون الثاني الجاري على تدخلات النظام الايراني في المنطقة خاصة العراق وافغانستان. وسأل النائب ديفيد ايمس:
ما هو آخر التقييم عن الموقف السياسي في ايران؟ أجاب ميليباند قائلاً: عقب الانتخابات المتنازع عليها في حزيران الماضي مازال النظام يواجه تظاهرات شعبية. ان انتهاك حقوق الانسان للمتظاهرين يثير القلق في هذا البلد. مشاكل الحكومة الايرانية وبسبب تدهور الوضع الاقتصادي الذي سببته هي نفسها قد تفاقمت. ان محاولات النظام الايراني في إلصاق الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات ببريطانيا عمل مرفوض وانه استخفاف لذكاء الشعب الإيراني.








