الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالإضافة إلى الصراعات الداخلية فی نظام الملالي

الإضافة إلى الصراعات الداخلية فی نظام الملالي

الإضافة إلى الصراعات الداخلية فی نظام الملالي
الکاتب:معصومة احتشام
انتفاضة نوفمبر 2019
بالإضافة إلى الصراعات الداخلية فی نظام الملالي وصراع الذئاب، هناك موضوع آخر يثار هذه الأيام بكثرة، ألا وهو التحذير من وضع المجتمع واشتعال غضب الشعب.

ويطلق عليه الوكلاء ووسائل الإعلام الحكومية مسميات مختلفة من قبيل “انعدام ثقة الشعب” و”بركان الغضب”.

والسبب في قلقهم هو أن كراهية الشعب لهذا النظام الفاشي وصلت إلى حد الانفجار وخوفهم من أن تشعله شرارة من هنا أو هناك.

انتفاضة نوفمبر 2019

وفي صحيفة “مستقل” كتب المعمم فاضل مبيدي ، من زمرة روحاني، في ٢يناير ٢٠٢١ ، معربًا عن مخاوفه من الأوضاع المتفجرة في المجتمع : ” إذا أجرينا إحصاءات عن المجتمع ، فإننا للأسف سندرك أن استياء الشعب من هذا النظام الفاشي يتزايد يومًا بعد يوم”.

وفي هذا الصدد، قال خبير حكومي في مقابلة مع موقع الملالي “شفقنا” في ٣ يناير ٢٠٢١ :”أعتقد أن ثقة الشعب في نظام الملالي ستنعدم بأقل قدر من عدم توخي الحذر ، كما أن حكومتنا للأسف سوف تتسبب في المزيد من هذه الأعمال التخريبية.

وهذا هو السبب في انعدام ثقة الشعب في هذا النظام اللاإنساني. والجدير بالذكر أن النظرة القدرية وانعدام ثقة المجتمع في نظام الحكم يمثلان خطرًا كبيرًا”.

كما كتبت صحيفة “اعتماد” في ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠ في هذا الصدد :”يبدو أن الثقة بين المواطنين والحكومة قد دُمرت تمامًا أو أنها تضررت وهلم جرا “.

والحقيقة هي أن ممارسات الشعب بسبب انعدام الثقة والاستياء العام وصلت إلى حدتها لدرجة أن المعمم أحمد علم الهدى قال في هذا الصدد: ” لقد بدأوا بإهانة القيادة في شعاراتهم، حيث استهدفوا الولي الفقيه للنظام. (وكالة “إيرنا” للأنباء، ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٠).

إن الذين أقلقت شعاراتهم المعمم علم الهدى هم أبناء الوطن العاصين المحتجين الذين طالبوا بالإطاحة بنظام الحكم أثناء الانتفاضات و الاحتجاجات الواسعة النطاق التي اندلعت في السنوات الأخيرة.

إن السبب في المخاوف من اندلاع نيران غضب الشعب هو انتشار الاحتجاجات الاجتماعية خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من انشغال أبناء الوطن بصراع وباء كورونا، مما يشير إلى طفح كيل صبر المواطنين الذين أرهقوا بسبب الظلم ونهب ممتلكاتها، وكل ما تستطيع فعله هو أن تعرض نظام الحكم للخطر الجسيم.

وإلقاء نظرة عامة على بعض الاحتجاجات التي اندلعت خلال الأيام القليلة الماضية يؤكد هذه الحقيقة، ومنها ما يلي:

2 يناير 2021، احتجاج أصحاب المحلات في مدينة ساري على التحقيق في مطالبهم.

2 يناير 2021 ، احتجاج مجموعة من مزارعي مدينة مبارك شهر التابعة لمدينة ملكان في أذربيجان الشرقية.

2 يناير 2021، رجال الإطفاء في مدينة أصفهان ينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر مبنى البلدية احتجاجًا على طريقة دفع رواتبهم واستحقاقاتهم.

2 يناير 2021، اعتراض الباعة المتجولين في الأهواز على قيام ضباط البلدية القمعيين بتخريب ممتلكاتهم.

2 يناير 2021، نظم الممرضون المتطوعون في ياسوج وقفة احتجاجية احتجاجًا على البطالة.

2 يناير 2021، وقفة احتجاجية للموظفين المتعاقدين في وزارة الصحة أمام مبنى المحافظة في شيراز.

31 ديسمبر 2020، احتجاج أصحاب الأسهم في “بنك دي” على تأخير الإعلان عن زيادة الاستثمارات والمخالفات الواضحة.

30 ديسمبر 2020 : وقفة احتجاجية للعمال الموظفين في مصلحة المياه والصرف الصحي الريفي في مدينة انديكا في محافظة خوزستان.

30 ديسمبر 2020، تنظيم تجمع احتجاجي للمواطنين المنهوبة أموالهم من قبل صندوق الإمام رضا الخيري في مدينة قرجك.

29 ديسمبر 2020، تنظيم تجمع احتجاجي لعدم تلبية مطالب الطلاب، ومشكلات التعليم عبر الإنترنت.

28 ديسمبر 2020، تنظيم تجمع احتجاجي لعدد من عمال المساحات الخضراء في بلدية آبادان احتجاجًا على تأخر أجورهم لعدة أشهر.

28 ديسمبر 2020 ، وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى الملالي لمجموعة من سائقي الحافلات لنقل الركاب داخل مدينة أرومية بسبب عدم تلبية مطالبهم.

27 ديسمبر 2020 ، وقفة احتجاجية لمعلمي حملة محو الأمية في محافظة يزد أمام مبنى المحافظة.

والحقيقة هي أن هذه الاحتجاجات هي غيض من فيض من سخط وغضب الشعب المتزايد تجاه نظام الملالي.

وتدور نصيحة المعمم حسن روحاني حول ضرورة الإسراع في إخماد النار قدر الإمكان، بيد أن هذه النصيحة هي مجرد تفكير رغبي، نظرًا لأن النظام لا يملك القدرة الكبيرة على إخماد الاحتجاجات الشعبية ولهيب الانتفاضة، من ناحية، كما أن أبناء الوطن لن يكفوا عن الزئير والانتفاضة، من ناحية أخرى.

فالشعب الذي يضم أكثر من ٩٦ في المائة من الفقراء وليس لديهم ما يبكون عليه، حتى أن العديد منهم غير قادرين على شراء الخبز ويشترونه بالتقسيط وعلى الحساب من المخابز ، فمن المؤكد أنهم ليس لديهم أي مخاوف من الاحتجاج والمشاركة في الاشتباكات في الشوارع كما فعلوا في انتفاضات السنوات الأخيرة.

وبناءًا عليه، لا مفر لنظام لولاية الفقيه من الانتفاضة والثورة الحتمية في القريب العاجل.

ومن المؤكد أن الثوار هم من يصنعون النصر.