الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالبحث في تفاصيل عملية أسدي

البحث في تفاصيل عملية أسدي

البحث في تفاصيل عملية أسدي

بحزاني – سعاد عزيز
من الخطأ التصور بأن الاوساط الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد نست أو تناست إعتقال الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته ومحاکمتهم في مدينة وينتروب في بلجيکا، ولاسيما بعد الاهتمام الدولي غير العادي بهذه العملية الارهابية وتعاون وتنسيق المخابرات البلجيکية والالمانية والفرنسية بشأنها والکشف عن الکثير من التفاصيل الخطيرة بشأنها، ولاسيما وأن هذه الاوساط تعلم جيدا بأن ماکانت تٶکده وتشدد عليه المقاومة الايرانية بشأن تورط هذا النظام”من ساسه لرأسه”کما يقول المثل المصري في صناعة وتصدير الارهاب صار موضع ثقة وإعتبار من جانب الاوساط السياسية والاعلامية المختلفة.
تحذيرات المقاومة الايرانية المستمرة والمتواصلة بشأن الدور المشبوه لسفارات النظام الايراني في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في البلدان الغربية ومن إنها بمثابة أوکار ومقرات تنطلق منها العمليات والنشاطات الارهابية، جاءت عملية أسدي وکذلك فضيحة سفارة النظام في ألبانيا وسعيها لتنفيذ مخطط إرهابي ضد معسکر أشرف 3 وطرد سفير النظام وسکرتيره الاول من تيرانا على أثر ذلك، لتسلط الانظار کما لم تسلط من قبل على الدور المشبوه وغير العادي لسفارات النظام في الخارج في تنفيذ العمليات والنشاطات الارهابية.
المثير للسخرية إن النظام الايراني وهو في غمرة السعي من أجل معالجة الآثار والتداعيات السلبية للنشاطين الارهابيين المذکورين، لم ينتبه الى أن ماقد صرح به محسن بهاروند، معاون وزير الخارجية الايراني بمناسبة الذکرى السنوية لمقتل الارهابي قاسم سليماني، يأتي هو الآخر تأکيدا على الدور المشبوه ليس لسفارات النظام فقط وإنما لوزارة خارية النظام ذاتها، إذ ذکر بأن وزير الخارجية ظريف والارهابي قاسم  سليماني کانا يلتقيان أسبوعيا کل يوم ثلاثاء للتنسيق والتعاون بينهما في الاعمال والنشاطات ولاريب من أن عملية أسدي لايمکن أبدا عزلها عن هکذا لقاءات ومن إنها وماجرى في ألبانيا من جانب سفارة النظام کانت حاصل تحصيل تلك اللقاءات المشبوهة.
من هنا، فإنه من المهم جدا أن لاينخدع العالم بالابتسامات الماکرة والمخادعة لظريف ولاحتى بما يقال بشأن کونه معتدلا ويٶمن بالدبلوماسية، فهو في الحقيقة يقول دبلوماسية الارهاب إن صح التعبير، بل والاخطر من ذلك إن ظريف وهو يقوم في الخفاء ومن خلف الستارة بهکذا دور مشبوه مزعزع للأمن والاستقرار في بلدان العالم، فإنه يقوم وفي الظاهر بنشاط سياسي هدفه وغايته الاساسية التغطية والتستر على جرائم النظام وممارساته القمعية وحملات الاعدامات وتجميل الوجه البشع للنظام.