الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهذا هو الأوضاع المأساویة الممرضين في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي

هذا هو الأوضاع المأساویة الممرضين في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي

هذا هو الأوضاع المأساویة الممرضين في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
أوضاع الممرضين في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي
يحتفل المجتمع الدولي بـ “يوم الممرض” في 12 مايو من كل عام. بيد أن الوضع في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي مختلف تمامًا، بسبب الثقافة السوقية لنظام ولاية الفقيه التي تعبث بكل القيم الوطنية والدولية وتلوثها بأفكارها الرجعية. واختار الملالي يوم الممرض متزامنًا مع عيد ميلاد السيدة زينب، وهو الـ 5 من جمادى الأولي، ونظرًا لأنه تم تحديد هذا اليوم وفقًا للسنة الهجرية القمرية، فليس له يوم ثابت في التقويم الشمسي الإيراني ويتغير كل عام.

إطلاق صفارات القطارات والسفن في يوم الممرض تقديرًا للمرضين

أعلن كيانوش جهانبور، رئيس مركز العلاقات العامة بوزارة الصحة أنه سيتم إطلاق صفارات القطارات والسفن والمصانع والصناعات في الساعة الـ 8 مساءً تكريمًا للممرضين”. (صحيفة “همشهري” الحكومية، 19 ديسمبر 2020).

أوضاع الممرضين في إيران تحت وطأة نظام حكم الملالي

واعتبر الممرضون الإيرانيون هذا التصرف من قبل نظام الملالي إهانة لا توصف لهن وقلن في ردهن احتجاجًا على هذا التصرف السخيف: ” أعطونا رواتبنا وسنصفر بأنفسنا”.

اعترافات المسؤولين ووسائل الإعلام في نظام الملالي

قال محمد ميرزا بيكي، رئيس هيئة منظومة التمريض في حكومة روحاني، في 17 ديسمبر 2020: ” أصيبت 60,000 ممرض بفيروس كورونا منذ ظهوره في البلاد وتوفيت منهن حوالي 100 ممرض بسبب إصابتهم بالمرض”.

كما اعترف قائلًا: “لدينا حاليًا حوالي 170,000 سريرًا استشفائيًا، ويخدم هذا العدد 140,000 ممرض فقط، في حين أن المعيار العالمي يستوجب توفير 2,5 ممرض لكل سرير استشفائي.

وكتبت صحيفة حكومية أن: “قلة عدد الممرضين في المستشفيات في مواجهة عدد لا يحصى من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا أقحمتهم في حرب من الاستنزاف الجسدي والعقلي، حيث ازداد عدد نوباتهن للدوام”. (صحيفة “همدلي”، 20 ديسمبر 2020).

عدم دفع رواتب الممرضين ومعاناتهم من التمييز

قال عضوٌ في منظمة شؤون التمريض في اصفهان: ” إن القضية الأساسية هي التمييز. حيث تدفع مخصصات للطبيب تتراوح ما بين 30 إلى 40 مليون تومان، بينما تدفع مخصصات لممرض 200,000 تومان، ولا أحد يفسر لنا أسباب هذا التمييز. (صحيفة “فرهيختكان” التابعة لنظام الملالي، 20 ديسمبر 2020).

وفيما يتعلق بعدم تلبية مطالب الممرضين بعد 14 عامًا من الخدمة والعمل الشاق، قال مصطفى مرادي، الممرض بالمستشفى، في 17 ديسمبر 2020: ” إن مطالب التمريض بشكل عام مطالب ليست مرهونة بتفشي وباء كورونا فحسب، بل نادينا بتحقيق مطالبنا منذ 14 عامًا لكن دون جدوى. (تلفزة “شبكه 2″، 17 ديسمبر 2020).

يقول رحيمي، وهو أحد الممرضين الذي تحدثنا إليه في نفس هذه الفترة من العام الماضي: “عن أي مشكلة من المشاكل يجب أن أتحدث حتى لا يفوتني شيء؟ وهل مشاكلنا تُعد على الأصابع مثلًا؟ ألا يعلم المسؤولون حجم الكوارث التي حلت وما زالت تحل على رؤوس الممرضين؟ وهلم جرا. إن مشكلتنا تكمن في انعدام الأمن الوظيفي، حيث يتم إبرام العقود بما يخدم مصالح صاحب العمل ليس إلا، ويمكنه أن يسرحنا من العمل وقتما شاء”. (صحيفة “فرهيختكان” الحكومية، 20 ديسمبر 2020).

ويقول ممرض آخر: “لم أعد قادرة على تحمل العمل، فقد ظهرت نتيجة تحليل فيروس كورونا لأحد زملائنا أمس أنها إيجابية. لقد ابتعد عنا لمدة 14 يومًا وترك لنا نوبات صعبة للعمل بدلًا منه، واستُدرجنا للمرض وأنهكت قوانا” (وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء ، 26 مارس 2020).

هجرة الممرضين خارج إيران

بسبب الظروف المعيشية الناجمة عن تهديدات العمل وتجاهل نظام الملالي حل مشاكل الممرضات ودفع رواتبهن؛ اضطررن إلى التفكير في خيار الهجرة إلى خارج البلاد.

وقال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض، نظرًا لأن الممرضين يهاجرون عبر قنوات مختلفة، لا توجد لدينا إحصاءات دقيقة عن عدد المهاجرين منهم، بيد أن معدل الهجرة ارتفع بنسبة 300 في المائة. وهناك سببان في زيادة هجرة الممرضين. الأول هو الإغراءات التي تقدمها لهن الجهة المقصودة. والثاني هو مشكلة التمييز التي يعانون منها في إيران. ففي إيران تدفع مخصصات لهم قدره 160,000 تومان و 200,000 تومان , كما أنهم لم يستلموا هذا المبلغ منذ 6 أشهر. وتحت وطأة هذه الظروف قررت الممرضون الهجرة خارج البلاد. (همشهري آنلاين، 20 ديسمبر 2020).

وكما نشاهد، فإنه إذا كان خامنئي ونظامه يعتزمون حقًا السعي لكبح جماح وباء كورونا بشكل عام، وبحث وضع الممرضين بشكل خاص، لكانوا قد أنفقوا مليارات الدولارات أسوة بالبلدان الأخرى من أجل السيطرة على هذا الوباء ولكانوا قد أعطوا في الميزانية الأولوية للحفاظ على صحة وأرواح أبناء الوطن، ولكن كل ما فعله خامنئي هو الإعلان عن تخصيص مليار يورو، منذ 8 أو 9 أشهر لمكافحة وباء كورونا، في حين أن وزير الصحة اعترف قائلًا : ” لم أحصل سوي على حصة صغيرة منذ شهور من المليار يورو التي وافقنا على سحبها من صندوق التنمية”. ثم تساءل بشكل له مغزاه: “أين المليار يورو التي تقرر سحبها من صندوق التنمية لمكافحة وباء كورونا؟”. (نمكي، أكتوبر 2020) ؛ وبعد ذلك، كتبت وسائل الإعلام الحكومية عنوانًا رئيسيًا “7 أشهر من الانتظار للحصول على مليار يورو” (موقع “مشرق” الحكومي، 25 سبتمبر 2020).

وتجدر الإشارة إلى أن السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية أعلن منذ بداية ظهور فيروس كورنا أنه يجب على علي خامنئي أن يدفع على الفور رواتب الممرضين و الطاقم الطبي وموظفي المستشفيات الكادحين من أصوله وأصول نظامه التي تقدر بمليارات الدولارات التي ينفقها على تصدير الرجعية والإرهاب خارج حدود البلاد. (الإعلان رقم 22 لجيش التحرير الوطني الإيراني، 8 مارس 2020).