الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکشف إن حیاة الناس لاشی‌ء عند نظام الملالي

کشف إن حیاة الناس لاشی‌ء عند نظام الملالي

کشف إن حیاة الناس لاشی‌ء عند نظام الملالي

حدیث الیوم
عشية العام الميلادي الجديد، كرست دول العالم كل جهدها للتطعيم العام للناس. يتم تطعيم الشخصيات السياسية وكبار المسؤولين الحكوميين أمام عدسات الكاميرات لتشجيع الناس؛ البرلمانات تقر التكاليف الباهظة لتوزيع اللقاح ؛ تضع المؤسسات والأجهزة الحكومية برامج عاجلة لتسهيل استيراد وتوزيع اللقاح في جميع أنحاء البلاد، ويعمل العالم بأسره على تطعيم السكان علنًا والقضاء على فيروس كوفيد 19 القاتل.

لقد طور ما يصل إلى 80 دولة 7 مليارات جرعة من لقاح فايزر لإتاحته للجمهور مجانًا. بل إن قائمة البلدان تتضمن أسماء البلدان الفقيرة والمنكوبة بالأزمات مثل الإكوادور وبنما وكازاخستان والعراق وفنزويلا “(صحيفة جهان صنعت الحكومية، 22 ديسمبر) ؛ لكن التناقض، والألم المؤلم بالطبع، هو أن “إيران هي الوحيدة التي ليس اسمها مسجل في قائمة الدول التي طلبت لقاح كورونا!” (نفس المصدر).

ارتفاع الطلب على اللقاح في إيران

هذا المشهد المتناقض والمؤلم لا يخفي عن أعين الناس المحرومين في إيران، والآن “أصبح تحضير لقاح كورونا الأجنبي مطلبًا وطنيًا ” (صحيفة جهان صنعت الرسمية، 22 ديسمبر) ؛ في الوقت الذي تستعر فيه مأساة كورونا في إيران وتسببت سياسات نظام الملالي في مقتل ما يقرب من 190 ألفًا من مواطنينا.

لذلك، في ظروف الاختناق الذي فرضه الملالي، يمكن للمرء أن يرى موجة من الغضب و احتجاج في ردود الفعل للمواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي. إلى الحد الذي تم فيه تسجيل هاشتاغ “اشتروا اللقاح” كواحدة من الهاشتاغات الساخنة على تويتر.

أجراس الإنذار تقرع في نظام ولاية الفقيه

الوضع حرج للغاية لدرجة أن أجراس الإنذار قرعت من داخل النظام. دفع الضغط الاجتماعي الشديد وكلاء الحكومة والخبراء ووسائل الإعلام إلى الاعتراف بالظروف الحرجة والخطيرة لرفض شراء اللقاح. كما يعكس احتجاج الطاقم الطبي جانبا من حالة الغضب العام والسخط لعدم شراء اللقاح:

“لقد استخدم المسؤولون مرارًا ذريعة أننا تحت العقوبات، ليس لدينا ثلاجة مناسبة (تحت 70 درجة مئوية) لنقل لقاح فايزر!” (جهان صنعت -22ديسمبر).

– “(مع وصول لقاح موديرنا) ليس لدينا عذر ثلاجة سالبة 70 درجة، لذا إلى الأمام للتشبث بالعذر التالي!” (قاسمي، خبير اقتصادي حكومي – 19 ديسمبر).

“إذا بدأت السلطات في تحضير لقاح كورونا الأجنبي اليوم، فسيصل اللقاح إلى الناس في شهر آخر. عندما يكون لدى العراق القدرة على شراء اللقاحات والحفاظ عليها، فلماذا لا توفر السلطات اللقاحات للشعب الإيراني؟” (هاشميان، طبيب متخصص في مستشفى مسيح دانشوري – 22 ديسمبر).

“أخذت السلطات أرواح الناس والطاقم الطبي ألعوبة بيدهم للتستر في قصورهم وتقاعسهم. إنه حق غير قابل للتصرف للطاقم الطبي وللشعب أن تزودنا الحكومة بلقاح كورونا “(محمد رضا ناظر، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لرستان، 22 ديسمبر).

سؤال أساسي

لكن في مثل هذه الظروف، السؤال هو لماذا لا يرغب خامنئي وروحاني في صب الماء على نار الغضب الاجتماعي، على الأقل لبعض الوقت، من أجل الحفاظ على نظامهم مؤقتًا، من خلال شراء لقاح أجنبي صالح؟

وذلك لأن استيراد اللقاحات من الشركات العالمية ذات السمعة الطيبة يمنع الأرباح الضخمة التي تقوم مافيا الأدوية من أجلها بخياطة جيوب فضفاضة لها. المافيا التي تخضع لسيطرة الحرس والمؤسسة السلابة المسماة المقر التنفيذي للإمام وهكذا.

كما كتبت صحيفة جهان صنعت الرسمية بهذا الصدد: “إدارة الغذاء والدواء تتعرض لضغوط كبيرة للموافقة على اللقاحات المنتجة محليًا والأدوية المضادة لكورونا، لأن الحصول على موافقة وزارة الصحة يعني دخلاً هائلاً لصاحب الدواء!” (جهان صنعت 14 ديسمبر)

الموقف الموشك على الانفجار

نعم، هذا نظام قائم على النهب والسلب يجعل حياة الناس أداة لمزيد من النهب. تبحث المؤسسات التابعة لخامنئي والوكالات الحكومية والمافيا الحكومية عن الأماكن التي يحتاج فيها الشعب الإيراني إلى شيء في مضايقة الحياة لتحويله إلى تربح فلكي ونهب وامتصاص دماء الشعب الإيراني؛ والآن بعد أن أصبح المطلب الملح والعاجل للشعب الإيراني، مثل جميع شعوب العالم، هو التطعيم المجاني والشامل، بدأت حكومة خامنئي التي تحترف اللصوصية في استخدام اللقاح كوسيلة للاستحواذ على مليارات الدولارات.

ولكن هذا ليس كل شيء. الوجه الثاني لعملة هذا الاستبداد وتجارة الأرواح هناك مخزن ضخم للنترات من غضب الناس، والذي من المحتمل أن ينفجر في أي لحظة، في وقت ارتفع فيه الطلب على لقاح كورونا الصالح إلى درجة أن “الجميع مرهقون” (صحيفة شرق 22 ديسمبر) والسؤال الخطر هو، “إلى متى سيستمر هذا الصبر والتحمّل؟” (نفس المصدر).