الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاثارغضب و حقده نظام ملالي طهران ضد مجاهدي خلق

اثارغضب و حقده نظام ملالي طهران ضد مجاهدي خلق

اثارغضب و حقده نظام ملالي طهران ضد مجاهدي خلق

الکاتب:مهدي عقبائي
البرلمان الأوروبي
رداً على قرار البرلمان الأوروبي، نظام الملالي ینفّس عن حقده بالتسلسل ضد مجاهدي خلق

يجب ألا يكون البرلمان الأوروبي ملاذاً آمناً لمجاهدي خلق، الذين تلطخت أيديهم بدماء أكثر من 17000 شخص (من النظام) وزعزعوا الاستقرار في غرب آسيا

المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية النظام: أدعو الأطراف الأوروبية إلی ترك النفاق ومراجعة أنفسهم لمعرفة أي من واجباتهم قد عملوا بها!

 

عقب بیان 225 نائباً في مجلس شوری النظام رداً علی إصدار البرلمان الأوروبي قرارً یفرض عقوبات علی السلطات الإیرانیة، نفّس کل من رئيس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری والمتحدث باسم وزارة خارجية الملالي، عن حقدهم وعقدهم النفسیة المتراکمة- کما هو الحال بالنسبة لنظام الملالي برمته- ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

في هذا الصدد، كتبت وكالة أنباء إیسنا الحکومیة في 21 دیسمبر 2020:

“أکدت زهرة إلهيان، رئيسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، في رسالة إلى رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، أن القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي في 17 ديسمبر 2020، أثار دهشتي وأستیائي وزملائي في لجنة حقوق الإنسان التابعة لمجلس الشورى الإسلامي وأعضاء آخرين في المجلس.

موافقة البرلمان الأوروبي علی القرار، الذي یفرض الإرهاب الاقتصادي علی الأمة الإیرانیة العظيمة بالتزامن مع العقوبات الأمريكية القمعية والأحادية الجانب، أمر مخز وغیر مقبول.

بدلاً من السعي للتدخل في الشؤون الداخلية للدول عن طریق حقوق الإنسان، كان ينبغي على البرلمان الأوروبي أن يتبنى الآليات المعتادة لمواجهة الإفلات من العقاب في الحكومات الأوروبية حتى لا تكون أوروبا ملاذاً آمناً للانفصالیین والملیشیات الإرهابية مثل مجاهدي خلق الذین تلطخت أيديهم بدماء أكثر من 17000 شخص، بل وزعزعوا الاستقرار في غرب آسيا.

السؤال هو ما الخطوات العملية التي اتخذها البرلمان الأوروبي حتى الآن للتعرف على المجرمين وملاحقتهم وتسليمهم إلى بلادهم؟”.