واع-عبد الكريم عبد الله: تصاعدت انتفاضة الشعب الايراني في طهران التي بدأنا نسميها انتفاضة عاشوراء لتزامنها وايام عاشوراء وذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) وقد تحولت الى ما يشبه حرب شوارع كما انها توسعت وامتدت الى مدن ايرانية اخرى حاملة في طياتها سقوط ضحايا من الشباب الايراني المحارب ضد دكتاتورية الملالي وسقوط عدد من عناصر الباسج والحرس الثوري على ايدي المحاربين الشجعان وهم يتصدون بالحجارة والاطارات المحترقة لجلاوزة النظام.
وقد وقعت مواجهات جديدة صباح الاحد وسط طهران بين الشرطة وآلاف المتظاهرين المعارضين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وكان موقع الكتروني تابع للمعارضة الإيرانية قد أعلن الأحد أن السلطات نشرت المئات من رجال الأمن وسط العاصمة طهران للتصدي للتظاهرات التي تخطط لها قوى المعارضة خلال الاحتفالات الدينية بيوم عاشوراء.
وأفادت المصادر بان المعارضة دعت الجماهير للتجمع في وسط العاصمة صباح العاشر من محرم .
هذا وذكر موقع إلكتروني تابع للمعارضة في إيران إن قوات الشرطة رفضت تنفيذ الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية – إيسنا عن رئيس شرطة طهران نفيه المعلومات التي تحدثت عن مقتل أربعة أشخاص في المواجهات التي وقعت الأحد بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من جسر الجامعة الواقع وسط طهران. الا ان شهود عيان اكدوا ذلك .
وكانت الأنباء قد نقلت عن موقع إلكتروني تابع للمعارضة الإيرانية أن الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في إيران امتدت خارج العاصمة طهران إلى أصفهان ونجف أباد.
ومن جهة أخرى، اقتحم عدد من المتشددين السبت مسجدا كان يلقي فيه الرئيس الإيراني السابق الإصلاحي محمد خاتمي كلمة في العاصمة طهران.
وفي الوقت الذي باتت فيه ايران محط انظار العالم وهي تشهد اللحظات الحرجة التي يعيشها نظام الملالي مهددة في لا ثانية بسقوطه وفي تعبير عن التضامن العالمي مع ثوار الشعوب الايرانية ضد جبروت الفاشست المعممين اختارت صحيفة التايمز البريطانية امس الاول السبت الايرانية ندا آغا سلطان التي استشهدت اثناء التظاهرات التي حصلت في ايران في حزيران/يونيو احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية, "شخصية العام".
واعتبرت الصحيفة ندا "رمزا عالميا للمعارضة في وجه الاستبداد" بعد ان نشرت صورها في العالم وهي تنزف حتى الموت في احدى التظاهرات التي حصلت في طهران.
وورد في الصفحة الاولى من الصحيفة حيث ظهرت ايضا صورة لمتظاهرين حملوا صورا لندا ان "سلطان (27 سنة) شاركت في الاحتجاجات بدافع الغضب من الطريقة التي تلاعب فيها النظام بالانتخابات الرئاسية".
واضافت الصحيفة ان "ندا كانت تقول انها تريد ان تحدث فرقا ولم تكن تعرف عواقب ذلك. ثم انتشر في انحاء العالم كله شريط مصور بواسطة هاتف جوال تظهر فيه مضرجة بالدماء على احد الارصفة".
واعتبرت "ذي تايمز" ايضا ان هذا الحدث "جرد النظام من آخر ذرة شرعية وجعل ندا رمزا عالميا للمعارضة في وجه الاستبداد ومصدر وحي لحركة الخضر في منطقة كثرت فيها الشعوب المقموعة".
وكان قد نزل مئات الآلاف من الايرانيين المعارضين الى شوارع ايران احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود احمدي نجاد لولاية ثانية, معتبرين ان النتائج مزورة.
وقمعت الاحتجاجات بطلب من المرشد الروحي الاعلى آية الله علي خامنئي الذي دعم احمدي نجاد وحذر من استمرار الاحتجاجات في الشارع.
وكانت ايران انتقدت جامعة اكسفورد الشهر الماضي بعد ان خصصت احدى كلياتها منحة دراسية على شرف ندا واتهمتها بالمشاركة في حملة اعلامية "مسيسة".
وكان موقع الكتروني تابع للمعارضة الإيرانية قد أعلن الأحد أن السلطات نشرت المئات من رجال الأمن وسط العاصمة طهران للتصدي للتظاهرات التي تخطط لها قوى المعارضة خلال الاحتفالات الدينية بيوم عاشوراء.
وأفادت المصادر بان المعارضة دعت الجماهير للتجمع في وسط العاصمة صباح العاشر من محرم .
هذا وذكر موقع إلكتروني تابع للمعارضة في إيران إن قوات الشرطة رفضت تنفيذ الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية – إيسنا عن رئيس شرطة طهران نفيه المعلومات التي تحدثت عن مقتل أربعة أشخاص في المواجهات التي وقعت الأحد بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من جسر الجامعة الواقع وسط طهران. الا ان شهود عيان اكدوا ذلك .
وكانت الأنباء قد نقلت عن موقع إلكتروني تابع للمعارضة الإيرانية أن الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في إيران امتدت خارج العاصمة طهران إلى أصفهان ونجف أباد.
ومن جهة أخرى، اقتحم عدد من المتشددين السبت مسجدا كان يلقي فيه الرئيس الإيراني السابق الإصلاحي محمد خاتمي كلمة في العاصمة طهران.
وفي الوقت الذي باتت فيه ايران محط انظار العالم وهي تشهد اللحظات الحرجة التي يعيشها نظام الملالي مهددة في لا ثانية بسقوطه وفي تعبير عن التضامن العالمي مع ثوار الشعوب الايرانية ضد جبروت الفاشست المعممين اختارت صحيفة التايمز البريطانية امس الاول السبت الايرانية ندا آغا سلطان التي استشهدت اثناء التظاهرات التي حصلت في ايران في حزيران/يونيو احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية, "شخصية العام".
واعتبرت الصحيفة ندا "رمزا عالميا للمعارضة في وجه الاستبداد" بعد ان نشرت صورها في العالم وهي تنزف حتى الموت في احدى التظاهرات التي حصلت في طهران.
وورد في الصفحة الاولى من الصحيفة حيث ظهرت ايضا صورة لمتظاهرين حملوا صورا لندا ان "سلطان (27 سنة) شاركت في الاحتجاجات بدافع الغضب من الطريقة التي تلاعب فيها النظام بالانتخابات الرئاسية".
واضافت الصحيفة ان "ندا كانت تقول انها تريد ان تحدث فرقا ولم تكن تعرف عواقب ذلك. ثم انتشر في انحاء العالم كله شريط مصور بواسطة هاتف جوال تظهر فيه مضرجة بالدماء على احد الارصفة".
واعتبرت "ذي تايمز" ايضا ان هذا الحدث "جرد النظام من آخر ذرة شرعية وجعل ندا رمزا عالميا للمعارضة في وجه الاستبداد ومصدر وحي لحركة الخضر في منطقة كثرت فيها الشعوب المقموعة".
وكان قد نزل مئات الآلاف من الايرانيين المعارضين الى شوارع ايران احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود احمدي نجاد لولاية ثانية, معتبرين ان النتائج مزورة.
وقمعت الاحتجاجات بطلب من المرشد الروحي الاعلى آية الله علي خامنئي الذي دعم احمدي نجاد وحذر من استمرار الاحتجاجات في الشارع.
وكانت ايران انتقدت جامعة اكسفورد الشهر الماضي بعد ان خصصت احدى كلياتها منحة دراسية على شرف ندا واتهمتها بالمشاركة في حملة اعلامية "مسيسة".








