أدلى السيد عبد الكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي بحديث لقناة «العربية» يوم 18 كانون الأول (ديسمبر) 2009 حول اعتداء النظام الإيراني على أحد الحقول النفطية العراقية قال فيه : «لم نستغرب هذا الخبر.. فإيران كانت ومازالت مصدر إزعاج بالنسبة للعراق.. هنالك تدخلات سافرة في شأن الأمن العراقي.. وهناك ضربات المدفعية على إقليم كردستان في القرى الحدودية وهي قطعت المياه عن أربعين رافد ماء عراقي وهي دولة تطالب بشط العرب وبالموانئ العراقية.. وبالتالي نحن لم نستغرب هذا التصرف الإيراني..
فهي مصدر قلق حقيقة في المنطقة كلها.. وبالتالي لابد لنا كحكومة عراقية وكسياسيين وكأحزاب أن يكون لنا موقف متميز هذه المرة… هذا احتلال سافر للأراضي العراقية وإذا كانت هناك سابقًا حجة بوجود القوات الأمريكية واليوم القوات الأمريكية في طريقها إلى الانسحاب وبالتالي أيضًا هذا إحراج كبير للكتل السياسية والأحزاب التي لها علاقات جيدًة مع إيران اليوم ماذا يقول هؤلاء عن هذا الاحتلال الإيراني.. نحن في لجنة الأمن والدفاع نطالب الحكومة العراقية بأن تبرهن عن مسؤوليتها إزاء حدودنا وإزاء أراضينا بأن يكون لها موقف متميز هذه المرة ولا تجامل إيران على حساب العراق وعلى حساب الأراضي العراقية.. هي مطالبة باستدعاء السفير الإيراني وتوجيه رسائل قوية جدًا له.. ونحن عندنا أوراق قوية.. على الحكومة العراقية أن تبرهن للشعب العراقي أنها حريصة على الأراضي العراقية ولا تجامل على حساب أحد، لكننا في لجنة الأمن والدفاع سنتابع إن شاء الله هذا الموضوع غدًا مع اللجنة الوزارية الأمنية لنرى ماذا ستفعل.. السيد رئيس الوزراء مطالب اليوم أيضًا أن يكون له موقف متميز وأن تكون هناك رسائل قوية موجهة إلى الحكومة الإيرانية تعبر عن انزعاج الحكومة العراقية لإجبار إيران على الانسحاب ومنعها من أن تتعدى على حدودنا بهذا الشكل السافر».








