واع-عبد الكريم عبد الله: حين سقط شاوشسكو مزقت صوره وتماثيله في الشوارع قبل ان يعدم هو وزوجته على الحدود فارا وخلع ضباط البوليس السري اقوى شبكة بوليسية في اوربا ثيابهم واستبدلوها بثياب مدنية حين اجتاحت الجماهير الثائرة (غير المسلحة) شوارع العاصمة الرومانية وهدمت اسيجة القصر الجمهوري وتوغلت داخله، وحين انهار جدار برلين كان الحكم الدكتلاتوري الالماني يتوارى خلف الجدران ويحتمي بزوايا مظلمة بعد ان كان يمثل الجبروت كله وحين زحفت نقابة ليش فاليسا بعمالها المتضامنين تساقطت حكومة بولندا مثل نمر على ورق ومزقت صور القادة الالهة المقدسين وهناك الكثير من الامثلة حول المغزى الذي تحويه مبادرة مثل تمزيق صورة قائد مستبد ونظام قمعي
او اسقاط تمثال او ازالة جدار او اقتحام قصر، واليوم، يجري في ايران الشيء ذاته، فبعد ان تصاعدت وامتدت وتيرة الهتافات (يسقط الدكتاتور) على عموم جغرافيا ايران ومدنها وقراها تبدي صحيفة «كيهان» المحسوبة على خامنئي «الولي الفقيه» مخاوفها من تواصل الانتفاضة المجيدة للشعب الايراني ضد ديكتاتوريه الملالي الحاكمة في إيران وأكدت ان الانتفاضة «استهدفت قلب السلطة ومركز قيادة النظام والثورة».
وكتب الناطق بلسان الولي الفقيه في عدد كيهان الصادر يوم الخميس الماضي (10 كانون الأول – ديسمبر 2009) تحت عنوان «لايجوز التباطؤ» يقول: 12من حزيران كان في الواقع ذريعة لتصفية الحسابات بين الاعداء والحاقدين على الثورة وأركان النظام.. واذا كانت دعوى التزوير وشعار «أين صوتي؟» في الايام الاولى من الفتنة قد دفعت بعضاً من الأنصار الى الساحة الا أنه وعلى مر الزمن أزيحت الستائر وتغيرت القضية وحلت محلها شعارات ضد أركان النظام ومبادئ الثورة».
واعتبرت صحيفة «كيهان» المحسوبة على «الولي الفقيه» دوي هتافات الطلاب والمواطنين المنتفضين امتدادًا لتعارض الشعب مع نظام الملالي الحاكم في إيران طيلة السنوات الثلاثين الماضية، قائلة: «إّهم نفس الطيف المضاد للثورة الذي كان موجودًا على الساحة الإيرانية طيلة السنوات الثلاثين من الثورة… اليوم أصبح العدو يستهدف قمة النظام وقيادته».
وطلبت الصحيفة من قادة النظام ممارسة مزيد من القمع لإيقاف مد الانتفاضة الشعبية موصية إياهم بتجنب «التسامح والتكلؤ».
هذا وعرضت قناة الشبكة الثانية للتلفزيون الإيراني مشهدًا لتمزيق ودوس صورة خميني ووصفته بأنه ليس إلا جزءًا ولحظة من الواقع وقال إن القضية تفوق ذلك!.
وردًا على رسالة كروبي الذي كان قد وصف بث صورة خميني الدجال الممزقة والمدوسة بأنه مؤسف، قال تلفزيون النظام: «إن الصور المعروضة ليست إلا لحظات من الواقع المؤسف حصلت في يوم 7 كانون الأول (ديسمبر) وإلا تكون القضية أكثر إثارة للأسف…كما تم إرسال ما يماثل هذه الصور إلى الشبكات الأجنبية وإن أعداء الشعب الألداء عرضوا ويعرضون هذه الصور بكل فخر واعتزاز».
وأكد التلفزيون أن هذا المشهد حقيقي وأن النسخة الأصلية من الفلم المذكور سيتم الاحتفاظ بها في الأرشيف!!. لياسف كروبي ولياسف موسوي فاسفهما لا معنى له في ضمير الشعب الايراني ولاول مرة يكون اعلام النظام صادقاً حين يعلن ان المنتفضين هم نفس الطيف المضاد للنظام الذي كان موجودًا وساعيًا للاطاحة به منذ ثلاثين عامًا، ولتبد كيهان خشيتها وخوفها ورعبها فان مصير جدار طهران الاستبدادي سيسقط كما سقط جدار برلين وصورة خميني الممزقة ستكنس من شوارع طهران كما كنست صور شاوشيسكو وغيره من طغاة العصر وجلادي الشعوب.
وكتب الناطق بلسان الولي الفقيه في عدد كيهان الصادر يوم الخميس الماضي (10 كانون الأول – ديسمبر 2009) تحت عنوان «لايجوز التباطؤ» يقول: 12من حزيران كان في الواقع ذريعة لتصفية الحسابات بين الاعداء والحاقدين على الثورة وأركان النظام.. واذا كانت دعوى التزوير وشعار «أين صوتي؟» في الايام الاولى من الفتنة قد دفعت بعضاً من الأنصار الى الساحة الا أنه وعلى مر الزمن أزيحت الستائر وتغيرت القضية وحلت محلها شعارات ضد أركان النظام ومبادئ الثورة».
واعتبرت صحيفة «كيهان» المحسوبة على «الولي الفقيه» دوي هتافات الطلاب والمواطنين المنتفضين امتدادًا لتعارض الشعب مع نظام الملالي الحاكم في إيران طيلة السنوات الثلاثين الماضية، قائلة: «إّهم نفس الطيف المضاد للثورة الذي كان موجودًا على الساحة الإيرانية طيلة السنوات الثلاثين من الثورة… اليوم أصبح العدو يستهدف قمة النظام وقيادته».
وطلبت الصحيفة من قادة النظام ممارسة مزيد من القمع لإيقاف مد الانتفاضة الشعبية موصية إياهم بتجنب «التسامح والتكلؤ».
هذا وعرضت قناة الشبكة الثانية للتلفزيون الإيراني مشهدًا لتمزيق ودوس صورة خميني ووصفته بأنه ليس إلا جزءًا ولحظة من الواقع وقال إن القضية تفوق ذلك!.
وردًا على رسالة كروبي الذي كان قد وصف بث صورة خميني الدجال الممزقة والمدوسة بأنه مؤسف، قال تلفزيون النظام: «إن الصور المعروضة ليست إلا لحظات من الواقع المؤسف حصلت في يوم 7 كانون الأول (ديسمبر) وإلا تكون القضية أكثر إثارة للأسف…كما تم إرسال ما يماثل هذه الصور إلى الشبكات الأجنبية وإن أعداء الشعب الألداء عرضوا ويعرضون هذه الصور بكل فخر واعتزاز».
وأكد التلفزيون أن هذا المشهد حقيقي وأن النسخة الأصلية من الفلم المذكور سيتم الاحتفاظ بها في الأرشيف!!. لياسف كروبي ولياسف موسوي فاسفهما لا معنى له في ضمير الشعب الايراني ولاول مرة يكون اعلام النظام صادقاً حين يعلن ان المنتفضين هم نفس الطيف المضاد للنظام الذي كان موجودًا وساعيًا للاطاحة به منذ ثلاثين عامًا، ولتبد كيهان خشيتها وخوفها ورعبها فان مصير جدار طهران الاستبدادي سيسقط كما سقط جدار برلين وصورة خميني الممزقة ستكنس من شوارع طهران كما كنست صور شاوشيسكو وغيره من طغاة العصر وجلادي الشعوب.








