الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجاهدي خلق تعيد بناء إيران من جديد

مجاهدي خلق تعيد بناء إيران من جديد

مجاهدي خلق تعيد بناء إيران من جديد
الدور والحضور الفعال والمؤثر والحيوي لمنظمة مجاهدي خلق في الأحداث والتطورات الجارية في الساحة الإيرانية ولاسيما بعد انتفاضتي 28 ديسمبر 2017، و15 نوفمبر 2019، شهد تصاعدا استثنائيا بحيث صار العالم كله يتحدث عنه، وبعد أن صار واضحا أن الشعب الإيراني يثق بالمنظمة ويعتبرها البديل الديمقراطي الذي يمكن الاعتماد عليه

N. C. R. I : الدور والحضور الفعال والمؤثر والحيوي لمنظمة مجاهدي خلق في الأحداث والتطورات الجارية في الساحة الإيرانية ولاسيما بعد انتفاضتي 28 ديسمبر 2017، و15 نوفمبر 2019، شهد تصاعدا استثنائيا بحيث صار العالم كله يتحدث عنه، وبعد أن صار واضحا أن الشعب الإيراني يثق بالمنظمة ويعتبرها البديل الديمقراطي الذي يمكن الاعتماد عليه لهذا النظام المتهالك الساقط لا محالة، فإن نظام الملالي وعلى طريقته المشبوهة والخبيثة بركوب الموجة ولکن باسکوب ملتوي ودنئ، صار يذعن للأمر الواقع ويشير في خطابات قادته المذعورين وعلى رأسهم خامنئي لدور المنظمة، مع الاخذ بنظر الاعتبار إنهم يسعون من خلال ذلك لإمتصاص الزخم والتقليل من شأن المنظمة عندما يشيرون إليها بما يخدمهم ويخدم أوضاعهم المتهالکة.
نظام الملالي عندما اضطر رغم أنفه للاعتراف بالدور الكبير الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق بين صفوف الشعب الإيراني من أجل مواجهته وإسقاطه، فإنه يبذل كل ما بوسعه من أجل تحديد هذا الدور والقضاء عليه، لكن الذي يبدو واضحا جدا أن هذا النظام لم يستفد ولم يستوعب دروس الماضي وفشله وإخفاقاته وهزائمه أمام المنظمة، لذلك فإنه يصر على مواصلة تصديه لدور المنظمة وعلاقتها القوية والمترسخة بالشعب الايراني، وهذه المرة يحاول أن يجرب حظه من خلال الترکيز على بدائل کارتونية لادور ولا وجود لها بين أوساط الشعب الايراني وذلك من أجل التأثير السلبي على مجاهدي خلق والتقليل من دورها وجماهيريتها واسعة النطاق.
منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت الاحداث والتطورات بأنها صاحبة الدور الاهم والاکثر تأثيرا وحساسية في داخل وخارج إيران ومن إنها الوحيدة من بين کل القوى السياسية الايرانية المعارضة التي يمکنها أن تطرح نفسها کمعبرة وممثلة للشعب الايراني بمختلف أطيافه ومکوناته وشرائحه وطبقاته وعلى إنها البديل الافضل والامثل للنظام، وهي الوحيدة التي قاومت أشرس وأعنف الحملات الدموية التي قام بها ليس نظام الملالي فقط بل وحتى قبل ذلك نظام الشاه، ولکنها صمدت أمام کل ذلك کجبل أشم لايأبه للرياح والعواصف مهما إشتدت.
منذ أن قام التيار الديني المتطرف والمشبوه بقيادة المقبور خميني من مصادرة الثورة من أصحابها وإقامة نظام ولاية الفقيه، كانت ومازالت منظمة مجاهدي خلق تقوم بمهمة مواجهته والتصدي له وتحفيز وتأليب أبناء الشعب الإيراني في عدم الانصياع له والوقوف بوجهه خصوصا أنه لا يعمل إلا من أجل تحقيق مصالحه الضيقة المتقاطعة مع مصالح الشعب بصورة كاملة، ومن أجل هذا وضع الشعب الإيراني ثقته الكاملة بها واعتبرها المثل الأعلى من أجل النضال لتحقيق التغيير الجذري الكفيل بإنهاء العهد الظلامي الإجرامي لهذا النظام. والذي يمنح المزيد من الامل للشعب الايراني والثقة بأن غد الحرية قريب، هو إن نظام الملالي وبعد 4 عقود من الصراع والمواجهة مع المنظمة يجد نفسه يبدأ مجددا من المربع الاول لکن مع ثمة إختلاف مهم جدا وهي إنه وبعد هذه العقود صار منهوك وواهن القوى ومحصور في زاوية ضيقة جدا في حين إن المنظمة إزدادت قوة وبأسا بل وإنها في ذروة قوتها وحتى إن إصرارها أشد وأقوى وأمضى من السابق على إسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.
بعد 4 عقود من الصراع والمواجهة الدامية بين مجاهدي خلق ونظام الملالي، فإن العالم صار على ثقة وقناعة کاملة بالمحتوى الانساني للمبادئ والافکار التي نادت وتنادي بها منظمة مجاهدي خلق، في حين إن العالم قد أصبح أيضا يعلم جيدا الماهية العدوانية الشريرة للأفکار والقيم القرووسطائية التي يٶمن بها نظام الملالي ويعمل ويسعى من أجل فرضها على العالم والحقيقة الاهم التي صار العالم على إطلاع کامل بها هي إن مجاهدي خلق لوحدها من يمکن أن تکون بديلا لهذا النظام وتقوم بإعادة بناء ماقد خربه ودمره من جديد، ذلك إن المنظمة وکما عاهدت الشعب الايراني فإنها وکما تواجهه وتخوض الصراع ضده وتسقطه فإنها واثقة من إنها وبثقة وعزم الشعب ستعيد بناء إيران من جديد.