مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ايادجمال الدين:

ayadjamalaldin3.gif يجب على الحكومة العراقية أن تلتزم بالقواعد واللوائح الدولية وشاغلي معسكر اشرف ينبغي حمايتهم بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف
  " مستقبل العراق : التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه العراق".
اسقاط نظام صدام كان ضرورة. كان مبررا أخلاقيا وقانونيا وسياسيا. كان على العالم الحر اسقاط هذا النظام الدموي وتحرير 25 مليون شخص . بالإضافة إلى إخلاء المنطقة من قيادة شخص مجنون لديه النفط والقوة . ولكن مشكلة العراق بدأت في مرحلة ما بعد صدام. المشروع الذي تقدمت به الولايات المتحدة ، وحلفائها ، كان مشروعا" لتغيير البنية السياسية للبلد.
المشروع الاميركي يقوم على أساس تغيير الشكل الاجتماعي للشعب العراقي. أنقسام الشعب العراقي كان هو المشكلة. تقسيم العراق على اسس دينية هو ضد الديمقراطية ، و ضد إعلان حقوق الإنسان كليا".

وهذا ما أدخل العراق في نفق مظلم ، ونحن نصلي على ان يخرج منه كهيكل واحد غير متجزأ .
التقسيم العرقي الحالي سيدمر العراق كدولة. انه ليس البلد الذي تم تشكيله بطريقة مصطنعة من قبل المملكة المتحدة أو غيرها من الأنظمة. العراق يعود الى زمن بابل وهو بمثابة واحدة من أقدم الحضارات في العالم. ولا يزال هناك الى يومنا هذا شعراء يعيشون في العراق أكثر من أي دولة خليجية أخرى. أنه يستحق رعاية البلدان الأجنبية.
الصراع الحالي في العراق ليس صراعا" اجتماعيا". ولم يكن كذلك أبدا. على مدى تاريخ العراق ، لم يكن هناك حرب أهلية. سواء قبل أو بعد الفتوحات الإسلامية. لم يحدث ذلك أبدا. لم يكن هناك حربا" بين السنة و الشيعة أو بين العرب والأكراد . المشكلة في العراق هي مشكلة سياسية. وحلها سياسي أيضا". ان أفراد المجتمع على أتفاق فيما بينهم . السنة والشيعة يستمعون إلى نفس الأغنية ويحبون نفس الطعام . والجواهري كان واحدا من أشهر الشعراء العراقيين. كل العراق يعرف ذلك ويتلو شعره وله الآن تمثالين في اثنتان من أهم المدن الكردية .
من خلال كل هذا ، اريد ان اقول لكم ان المجتمع العراقي — على الرغم من تعدد عقائده – لكنه متحد. المشكلة هي مشكلة سياسية. والمشكلة حاليا بين جانبين. الجانب الأول وصل الى السلطة بسبب الدبابات الامريكية والجانب الآخر خسر السلطة بسبب الدبابات الأمريكية. هذا هو الصراع الحقيقي.
والجانبين لا يؤمنا بالحوار ولا المصالحة. المجموعة الأولى ترفض لسبب ما ، وذلك لأن زعمائها تقلدوا مناصبهم على أساس الانقسامات العرقية. الطاولة التي يجلسون عليها منقسمة وفقا لتمثيل المعتقدات الدينية. على مثل هذه الطاولة ، ليس هناك مجال للبعثيين ، حيث انه لا يمثل اي من هذه الانقسامات. حزب البعث يرفض أيضا المصالحة والحوار. والبعثيون متعطشون للدماء وحاولوا تدمير حزب الدعوة لمدة 35 عاما ، لكن محاولاتهم باءت بالفشل. والآن حزب الدعوة هو في السلطة لكنه يحاول أن يفعل الشيء نفسه مع البعثيين. انهم مختلفون ، ولكنهم يتبعون سياسة واحدة. كل طرف يحاول تدمير الآخر ، ولا يحاولون اجراء حوار. العراق بحاجة إلى حوار. وبحاجة الى المصالحة. وهذا هو السبب في المشكلة الداخلية في العراق.
أما بخصوص المشاكل الخارجية التي تؤثر على العراق ، فهي النفوذ الإيراني المتصاعد . عندما سينسحب آخر جندي أميركي من العراق ، فأنه سيعلن ان العراق قد اصبح كمستعمرة ايرانية. و سيدار من قبل الحرس الثوري الإيراني . الولايات المتحدة بدأت بهذا المشروع المثير للإعجاب و ينبغي عليها مواصلة هذا المشروع حتى النهاية. ولكن ، ولكن بمغادرة العراق في منتصف المشروع ، فأنه ستكون هناك مشكلة. هناك خطر اكبر من خطورة البرنامج النووي الايراني. هذه هي المشكلة. بدأنا مشروعا ، وعلينا الآن أن نكمله.
الخطرين الرئيسيين الذين يواجههما العراق اليوم هي القضايا العنصرية داخليا" والنفوذ الإيراني خارجيا.
أسئلة من أرض الواقع :
السؤال الأول :
أردت أن أسأل عن العلاقة بين العرب والأكراد وأتسائل كيف يخطط حزبكم لحل النزاعات التي طال أمدها ، وخصوصا حول كركوك؟
الجواب الأول :
اجتماعيا ليست هناك أية مشكلة بين العرب والاكراد. هناك تزاوجا" فيما بينهم ، ومشاريع تجارية مشتركة وفي بغداد يوجد اكثر من مليون كردي. ونفس الشيء في البصرة وجميع المدن الكبرى. فاجتماعيا ، العراق على ما يرام. المشكلة هي مشكلة سياسية.
منذ تأسيس الدولة في عام 1921 أعلن الملك فيصل الأول أن العراق دولة عربية. هذه كانت بداية الشكوك عند الأكراد — كونهم ليسوا عربا. بعد تشكيل العراق الجديد في عام 2003 ، اعلن عنه كدولة عراقية. الأمة العراقية تتكون من العديد من الأقليات العرقية. فلم يعد هناك عذر أو مبرر ، للقادة الأكراد بالمناداة بالاستقلال. انهم يسعون لاقامة دولة كردية ، ولكن داخل العراق ، الأكراد والعرب لديهم نفس الحقوق والواجبات. فهم واحد. فلماذا يفكرون بالأنفصال؟ هناك حقوق للإنسان وتكافؤ للفرص ضمن دولة العراق على النحو المذكور في الدساتير. إذا كنت تسمح لهم بنفس الحقوق التي يتمتع بها الجميع ، وتسمح لهم بالأحتفاظ بسلطتهم ، فلماذا يريدون أن يكونوا مستقلين؟
السؤال الثاني :
القوات العراقية هاجمت معسكر اشرف واصابت 3500 شخص يسكنون فيه. ماذا كان بإمكان شعب العراق القيام به لمنع ذلك من الحدوث؟
الجواب الثاني :
يجب على الحكومة العراقية أن تلتزم بالقواعد واللوائح الدولية وشاغلي معسكر اشرف ينبغي حمايتهم بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف. واذا كانت الحكومة العراقية الحالية تحترم نفسها ، فيجب عليها أن تعامل الناس بكرامة واحترام. هذا اذا كانوا يفكرون بطريقة واقعية للأحتفاظ بمعسكر اشرف. العراق لديه مشاكل كبيرة مع ايران. النفط والحدود وتدريب القوات العراقية. معسكر اشرف مشكلة. لقد طلبت من الحكومة العراقية بحل جميع المسائل مع ايران بدفعة واحدة. العراق لديه مجال للضغط على ايران بشأن معسكر اشرف ، فلماذا يضيع هذه الفرصة؟ أحرار تدين العمل غير القانوني للحكومة العراقية في معسكر أشرف. الحكومة العراقية تعرف موقفي.
السؤال الثالث :
هل تعتقد أنه من الممكن إحداث تغيير إيجابي في العراق بدون تغيير ايجابي في ايران وهل تعتقد أن العراق لديه دور يؤديه في مساعدة المعارضة في إيران؟
الجواب الثالث :
انا أعتقد أن الشعب الإيراني مختلف عن بقية الشعوب في منطقة الشرق الأوسط. فإن الشعب الإيراني ، يختلف عن شعوب الدول العربية الأخرى ، فاجراء انتخابات حرة قادر على تحقيق تغيير ايجابي في ايران. قبل 30 عاما ، نجح الشعب الإيراني في ثورته ضد نظام صارم جدا ، وبدون اللجوء الى دبابات او اسلحة ، بل من خلال المظاهرات فقط. وهم الآن قادرون على تغيير النظام ، إذا ما أرادوا ذلك . أنا أعرف هذا لأنني عشت في ايران لفترة طويلة. في حالة وجود أي ضغوط عسكرية خارجية ضد ايران فان الشعب سيتوحد خلف قيادته الحالية. فهم مختلفون عن الشعب العراقي. اذا تركت الشعب الإيراني وحده فأنه سيكون أكثر قدرة على تغيير وضعه. انها أمة عظيمة ، لديها شعب حر وفلاسفة وثوريين. انهم لا يحتاجون الى مساعدة من أي شخص آخر. التدخل الخارجي لن يؤدي إلا إلى تقوية الحكومة الإيرانية ، عسكريا" او سياسيا".
السؤال الرابع :
أود أن أعرف رأيك حول مستقبل العراق مع حكومة فيديرالية مركزية قوية ، وتأثير المادة 14 عليه؟
 الجواب الرابع :
نظام الفيدرالية يمكن ان يكون مفيدا" للعراق بشرط عدم تأسيسه على أساس العرق. المواقف الدينية مضرة بدولة العراق الفيدرالية إداريا". التحالف السياسي ضد الديمقراطية. الأمر الذي يعني أن بلطجية العشائر سوف يوافقون على ذلك ، وليذهب الرأي العام للشعب الى الجحيم. الديمقراطية الحقيقية هي صوت واحد لكل المدنيين. اما تشكيل الأحزاب السياسية على أساس العرق سيكون كارثة.
مما لا شك فيه ان في العراق مختلف المعتقدات الدينية ولكن هل يمكنك على سبيل المثال تصور فرق كرة القدم مقسمة على اساس الأديان؟ الملاعب حينئذ ستكون مثل ساحات القتال. الأحزاب السياسية يجب ان تكون كفرق كرة القدم في أن أعضائها من العديد من الأديان ، وكذلك المشجعون ، يكونون من مختلف الأقليات. ثم ان الصراعات السياسية تقتصر على الساحات السياسية ، وليس على ساحات الشعب. القادة البلطجيون من الجماعات الدينية يدعون الآن أنهم يمثلون معتقداتهم . ليس هناك فرق بين الناس الحقيقيين . لا فرق في دين الأمهات الذين فقدوا أبنائهم. جميعهم مشتركون في نفس الشعور بالخسارة والفقر. انهم يريدون الأمن والعمل وإعادة البناء. القادة السياسيين حاليا يريدون أن يكونوا قادة يتكلمون بلغة دينهم ، وهذا يعني ان الدين استخدم فقط كعلامة مميزة. لا أحد يتحدث نيابة عن البشر. العراق ينتظر زعيم للبشر ، وليس لمعتقد ديني . أنا مع الفيدرالية التي تخدم الانسانية والتي لا تقسم العراق.
السؤال الخامس :
ماذا سيكون موقفك من أجل حقوق المرأة في العراق. المادة 41 حاليا تسمح للرجل بضرب زوجته والقيام بزيجات متعددة؟
الجواب الخامس :
نحن نؤيد اتفاقية حقوق الإنسان ونقف ضد أي قانون يخالف ذلك – سواء كان مقبولا" في الشريعة الإسلامية أم لا. الدستور الحالي هو نوعا ما يربط بين قانون عصري متحضر وبين الشريعة الإسلامية.
العلاقة بين القانون الدولي والشريعة الاسلامية هو خليط غير متجانس في جميع أنحاء العالم الإسلامي. لقد أخذوا قليلا من هذا وقليلا من ذاك ، ومزجوه معا وقدموه الى الناس. الكارثة هي المادة الأولى في معظم الدساتير الإسلامية عندما تقول ان العراق هو دولة اسلامية. في رأيي ، الدين للبشر ، وليس للدولة. الدولة لا تصلي ولا تصوم ولا تذهب الى الحج. الإنسان يصلي . نحن مع إقرار القانون. الأولوية بالنسبة لنا ، إذا فزنا ، تكون في تغيير المادة الأولى. ليس هناك ما يدعو دولة أن تكون دولة دينية. بالإضافة إلى ذلك ، نحن نرفض المادة التي تذكر الدين الرسمي للدولة. الدولة لا دين لها. الدين فقط للناس.
السؤال السادس :
احتياطيات العراق النفطية توسعت مرة أخرى ولكن هل ما زالت الاموال ترسل الى بنك في نيويورك؟
الجواب السادس :
صندوق التنمية العراقي — الذي يحصل على غالبية عائدات النفط العراقي — أنشأ من قبل الأمم المتحدة لصالح العراق.
الأفضل ان يكون المال حاليا" في يد الامم المتحدة الى ان يحدث تغيير سياسي حقيقي ، وحكومة لها السلطة لمصلحة العراق وليس لمصلحة ايران ،. ثم ستكون الإيرادات في يد الحكومة.
السؤال السابع :
هناك الكثير من الاهتمام الذي يركز على استثمار النفط والغاز حيث أن الحكومة تلقت مؤخرا" عروض من الشركات العالمية . فهل ستساعد هذه الأستثمارات في ان يستفيد منها الشعب العراقي؟ وهل ترحب بهذه الاستثمارات الجديدة؟
الجواب السابع :
من خلال تجربتي ، فان المستثمرين يبحثون عن بيئة آمنة لاستثماراتهم. فعلى سبيل المثال ، ما من احد سيقوم بالأستثمار في الصومال — ثاني أكثر الدول فسادا في العالم بعد العراق. أنا لا أعتقد أن أحدا يريد أن يستثمر في الصومال أو العراق. الاستثمار يحتاج الأمان ، والأمان لا يمكن أن يتحقق في العراق من دون المصالحة. كان هناك جيوش من 33 دولة مختلفة في العراق عام 2003 ، وحتى هؤلاء لم يستطيعوا توفير الامن.
الأمن لن يكون متوفرا" في العراق ، حتى بعد الانتخابات. ولايمكن أن يتحقق إلا من خلال المصالحة الوطنية. لا يمكن السيطرة على الفساد ما لم تتم السيطرة على القضايا العرقية. احد النواب ذكر أسم وزير كردي فاسد داخل البرلمان العراقي. ردا على ذلك ، نهض ممثلي الأكراد في البرلمان وقالوا "إذا قمتم بفتح ملفات الفساد لدينا ، سنقوم نحن أيضا" بفتح ملفاتكم ." انها ببساطة مافيا فاسدة كبيرة واحدة تحكم العراق. لا أحد يستطيع أن يفتح ملفات الفساد لأن الكل متورط في ذلك. الاستثمار يحتاج الى الشفافية وعلى الرغم من أننا نفتقد ذلك فنحن نأمل التغلب على هذا الوضع في نهاية المطاف.
السؤال الثامن :
كيف تنظرون الى موقف تركيا المتصاعد والصريح تجاه الإسلام. هل ترى في ذلك ما يساعد على استقرار وأمن المنطقة؟
الجواب الثامن :
بناء الدولة التي أسسها أتاتورك الراحل كان له دور كبير في الإسلام. فقد قام بتدريب الأيديولوجيات التي استطاع معايشتها في دستور علماني. انه ذلك الموقف الذي أتخذه الشعب التركي الذي سينقذ وسيحافظ على الإسلام في القرن الواحد والعشرون . تركيا هي بوابة الحضارة إلى العالم الإسلامي ، والتي كان مسؤولا" عنها اتاتورك. واعتقد انه اذا انضمت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ، سيكون ذلك من مصلحة الشرق الأوسط بشكل كبير. سيكون للعراق حدود مع دولة ضمن الاتحاد الأوروبي . وهذا لا يمكن ان يستفيد منه الا هذه المنطقة. وأصدقائنا الفرنسيون والألمان ينبغي أن يتذكروا ذلك .
السؤال التاسع :
الفساد منتشر في جميع مستويات المجتمع. والأحزاب السياسية فاسدة وذلك يقوض الثقة بالمشاريع العراقية الجديدة. ما هو جدول أعمال حزبكم لمكافحة الفساد؟
الجواب التاسع :
ان مدخل الفساد في العراق هو أنه لم يكن هناك أي تعداد للسكان منذ عام 1977 ، فلا احد يعرف عدد السكان الحقيقي للعراق. في عام 1977 تم الاعلان عن ان عدد سكان العراق كان ما يقرب من 17 مليون نسمة ولكن اولئك الذين كانوا ضد صدام قالوا ان هذه كانت كذبة ، وإلى أن العدد الفعلي لم يتجاوز 10 مليون نسمة. صدام حسين أراد إضافة أرقام لزرع الخوف في قلوب جيران العراق. ولم يكن هناك اي مسح منذ ذلك الحين. بعد غزو الكويت ، وعندما وافقت الامم المتحدة على برنامج النفط مقابل الغذاء ، بدأ صدام بزيادة أعداد العراقيين مرة أخرى. فبدلا من ان يقول ان عدد السكان كان 15 مليون نسمة ، قال نحن عددنا 25 مليون نسمة. والدليل كان الأوراق المقدمة من قبل أصحاب المحلات التجارية للمستهلكين الذين يقومون بشراء المواد الضرورية الأساسية.
هدفه في هذه الكذبة كان الحصول على العملة الصعبة — فهو يشتري الطعام لـ 25 مليون نسمة ، مما يوفر الغذاء لـ 15 مليون عراقي ، ويبيع ما تبقى من الـ 10 مليون حصة من حصص الغذاء في السوق السوداء السورية.
وبعد سقوط نظامه أصبح الوزراء الشيعة مسؤولون عن وزارة التجارة… وأنت تعرف ماذا حدث بعد ذلك. انها الوزارة الأكثر فسادا على وجه الأرض. ومن المفترض ان يبلغ عدد سكاننا الآن 34 مليون نسمة. ليس هناك أي حقيقة في أعداد السكان وزعماء العشائر يرفضون اجراء التعداد حيث أن ذلك هو غطاء لفسادهم. والسبيل الى حل هذه المشكلة هو إجراء مسح سليم. إن شاء الله.