كروبي: الجرائم واعمال الاغتصاب التي ارتكبها جلادو خامنئي لا يمكن انكارها الملف – باريس: قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس إنه "رداً على ادعاءات الملا محسني ايجه اي المدعي العام في إيران والذي وصف ما تم الكشف عنه من قبل كروبي بأنه كذب، أكد كروبي الرئيس السابق لبرلمان الإيراني وأحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية الماضية ان الجرائم واعمال الاغتصاب التي ارتكبها جلادو خامنئي لا يمكن انكارها وقال انه يمتلك وثائق تؤكد ذلك."
وأوردت "حديث نشره موقعه الشخصي على الانترنت: لماذا لم يتحدث محسني ايجه اي عن سيدة سلمت قرص سي دي يحتوي على افاداتها المروعة والمدهشة وأنا قلت ان هذه السيدة في حالة نفسية مدمرة حيث قالت انها سوف تنتحر اذا تسربت الافادات الى أفراد عائلتها. انني قلت للسادة في اللجنة ان قضية هذه السيدة تعود الى الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له عند اعتقالها وهي تتحدث عن فتاة أخرى تعرضت للحالة نفسها. وأضاف كروبي: ايجه اي لم يكشف عن هذه الحالة ماذا حصل بهذه السيدة فهل هي حية أم ميتة؟ باعتقادي ليس من الضروري أن يتطرق محسني ايجئي الى العموميات، بل عليه أن يأتي ويتحدث بخصوص هذه السيدة ويكشف عن حالتها. فهل هي كذابة أم صادقة في قولها وأين هي الآن؟ لا توجد لدينا أية معلومات عنها."
وأكدت "هذا واعترف الحرسي محسن رضائي القائد الاسبق لقوات الحرس الإيراني بالوضع المتأزم الذي يحيط بنظام الملالي الحاكم في إيران وقال بقلق: يجب أن نقبل جميعاً أن الوضع في البلاد ليس على ما يرام ويجب أن نبحث في أسرع وقت عن مخرج من هذا الوضع المتأزم. وتابع رضائي الذي كان يتحدث أمام مجموعة من جلاوزة النظام يقول: تواجه البلاد اليوم أزمة اجتماعية وثقافية واخلاقية ولا يجوز لنا أن نمر مرّ الكرام بما يجري في البلاد. هناك أحداث تعصف بالبلاد قد لا نجد فرصة في المستقبل لتفاديها. وأضاف: بذلت كل جهدي طيلة عام لتطبيق استراتيجية الوحدة في البلاد ولكن الآن يبدو لي أن الموضوع فقد صفته كموضوع استراتيجي.. حيث نعيش اليوم ظروفاً تحالف فيها أعداؤنا والمعادون للثورة في وحدة تكتيكية ودخلوا في تناسقات معاً."
وأكدت "هذا واعترف الحرسي محسن رضائي القائد الاسبق لقوات الحرس الإيراني بالوضع المتأزم الذي يحيط بنظام الملالي الحاكم في إيران وقال بقلق: يجب أن نقبل جميعاً أن الوضع في البلاد ليس على ما يرام ويجب أن نبحث في أسرع وقت عن مخرج من هذا الوضع المتأزم. وتابع رضائي الذي كان يتحدث أمام مجموعة من جلاوزة النظام يقول: تواجه البلاد اليوم أزمة اجتماعية وثقافية واخلاقية ولا يجوز لنا أن نمر مرّ الكرام بما يجري في البلاد. هناك أحداث تعصف بالبلاد قد لا نجد فرصة في المستقبل لتفاديها. وأضاف: بذلت كل جهدي طيلة عام لتطبيق استراتيجية الوحدة في البلاد ولكن الآن يبدو لي أن الموضوع فقد صفته كموضوع استراتيجي.. حيث نعيش اليوم ظروفاً تحالف فيها أعداؤنا والمعادون للثورة في وحدة تكتيكية ودخلوا في تناسقات معاً."








