السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسماحة آية الله جلال كنجه ئي رئيس لجنة الأديان والمذاهب في المجلس...

سماحة آية الله جلال كنجه ئي رئيس لجنة الأديان والمذاهب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

/jelalgangee-ghyam.jpg
يتحدث لـ (الجزيرة): من يُسمى ب(ولي الفقيه) في طهران يفتقر إلى المقبولية المذهبية والاجتماعية  
باريس – حوار – جاسر الجاسر: آية الله جلال كنجه ئي الذي ولد في عام 1943 في مدينة رشت الواقعة على شاطئ بحر قزوين بشمال إيران وجاب المدارس العلمية الدينية في مدن قم وطهران ومشهد في إيران ومدينة النجف العراقية في الستينيات ومطلع السبعينيات، وكان بين أبرز تلامذة آية الله الخوئي والخميني نفسه.. لكنه انشق عن خميني بعد ما اتضح له بأن لا همّ له سوى السيطرة على السلطة المطلقة.

وكان آية الله كنجه ئي من الوجوه المناضلة البارزة بين رجال الدين الشباب الذين ساندوا حركة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها حركة مناضلة مسلمة تقدم قراءة عصرية تحررية عن العقيدة الإسلامية.. وبعد الغعلان عن نشاط مجاهدي خلق, تحولت الجلسات التي كان يلقي آية الله كنجه ئي خطاباته لشرح مغزى العقيدة الإسلامية العصرية إلى محاضرات يهرع إليها طلاب الجامعات والشريحة الشابة من الوسط المثقف في المجتمع الإيراني.. الأمر الذي أدى إلى اعتقاله عدة مرات على يد سافاك الشاه غير أن السجن كان لطلابه مدرسة أخرى ليلتفوا حوله.. لكنه بفعل نشاطاته ضد الشاه وحكمه الديكتاتوري بقي في السجن أكثر من خمس سنوات.
وبعد انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 كثَّف آية الله كنجه ئي من نشاطه خصوصاً على مستوى الجامعات الإيرانية وشارك في العملية السياسية إلى جانب مجاهدي خلق الإيرانية.. وترك موقفه الفقهي ضد نظرية ولاية الفقيه صدى واسعاً في المجتمع الإيراني لأنه كان من رجال الدين النوادر الذين تجرأوا على دخول المعارضة لنظام الملالي.. ومنذ تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 1981 انضم بهذا المجلس وتم انتخابه في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – وهو برلمان المقاومة الإيرانية في المنفى – رئيساً للجنة حرية الأديان والديانات.
له مؤلفات عدة وكذلك مقالات عديدة نُشرت باللغتين الفارسية والعربية إضافة إلى مشاركات صحفية ومقابلات تتعلق بالجوانب المختلفة من العقيدة الإسلامية وبخاصة في مجال فضح ولاية الفقيه من الناحية الفكرية والفقهية.
(الجزيرة) وسعياً منها لتوضيح انحراف نظام ولاية الفقيه في إيران، ولتسليط الضوء على ما يرتكبه هذا النظام من انحرافات وإيذاء للشعوب الإسلامية قصدت هذا المرجع الديني وحاورته فجاء الحوار:
* ما هو الحال بالنسبة ل (ولاية الفقيه) في إيران من ناحية المقبولية الدينية والاجتماعية والسياسية.. وكيف الآن مكانتها.. وهل القول بأن الهيبة الإلهية للولي الفقيه قد انهارت هو قول صحيح.. وكيف حصل ذلك؟
– بداية أُحيي أسرة (الجزيرة).. وأسأل العلي القدير أن يوفقكم في مهمتكم في تنوير أفكار المسلمين في موسم استضافة وفود حجاج بيت الله الحرام، وبالنسبة للرد على السؤال:

إن خامنئي الذي يتولى في الوقت الراهن زمام السلطة في إيران تحت تسمية (الولي الفقيه) يفتقر تماماً إلى مقبولية مذهبية واجتماعية وسياسية، إن نظام ولاية الفقيه كان يحكم زاعماً أنه (ينفذ أحكام الإسلام) حيث يتهم جميع معارضيه بمناهضة الإسلام ويقمعهم، ولكن بعد معركة الانتخابات الأخيرة في حزيران الماضي بادر جزء كبير من أهم وجوه النظام أنفسهم بفضح حجم أكاذيب وتزويرالنظام في الانتخابات وشتى أنواع الجرائم التي ارتكبها النظام بحق الشعب وحتى حيال المقربين من السلطة وشملت حملة القمع مئات من حالات القتل في الشوارع أو تحت التعذيب وشتى أنواع التعذيب المفجع والاعتداءات الجنسية التي تمت على النساء وحتى على الرجال على حد سواء.. إن صحة هذه الحقائق تتضح أكثر يوماً بعد يوم من خلال وقوع جرائم جديدة على أيدي عملاء الولي الفقيه، في حين أن اعتقال عدد كبير من المعارضين داخل النظام وانتراع الاعترافات منهم بقوة التعذيب القائلة بأنهم كانوا ينفذون خطة أجنبية للإطاحة بنظام (ولاية الفقيه) ونشر هذه الاعترافات في محاكم علانية عبر التلفزيون للمواطنين لم ينفع (الولي الفقيه) فحسب، بل أوصل المجتمع إلى حد اتخذ الملالي الكبار الذين هم بمرتبة (مرجع التقليد) الذين يعتمدون على تمويل حكومي هائل أساساً التزموا جانب الصمت منذ ستة أشهر ولم يتفوهوا بأدنى كلمة في دعم خامنئي أو تأييده.. هذا في الوقت الذي تبرأ فيه العديد من الشخصيات الدينية ذوي المكانة العالية باستمرار عن أعمال خامنئي معلنين أنه يفتقر إلى أهلية الزعامة.. بل اعتبروه أنه منعزل من مرتبة (ولاية الفقيه).
* كيف تقيّمون أفعال نظام طهران؟
– ما هو معروف في أوساط المواطنين الواعين وحتى الشريحة المتوسطة في إيران منذ قَدِمَ أن النظام الإيراني الحالي بقي في السلطة بشكل أساس بفعل القمع وإخماد الأصوات.. ربما تتذكرون أن خميني عزل خليفته المعيّن آية الله منتظري بسبب احتجاجه الخفيف على مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 (الذين كان معظهم من مجاهدي خلق) في الوقت الذي كان عديد من رجال الحكومة والبرلمانيين والقادة العسكريين للنظام يتبعون السيد منتظري كمرجع تقليد لهم، أو قيام خميني باعتقال أو إعدام كبار مراجع الدين أو المسؤولين الحكوميين (مثل آية الله شريعتمدري الذي أرغمه خميني بالتوبة على شاشة التلفزيون أو وزير خارجية النظام صادق قطب زاده حيث اعدمه في بداية الثمانينيات) والحالة نفسها تتكرر وبتردٍ أكثر من قبل خامنئي الذي لا يمكن مقارنته بالمستوى الذي كان يحتله خميني.. إن خامنئي أصدر أحكاما ضد وزير داخليته ورئيس بلدية طهران وعديد من رجال الدين والمسؤولين الآخرين في محاكم تفتقر إلى مصداقية لسجنهم وخلع ملابسهم المذهبية.
في الحقيقة أن المظاهرات العارمة المتصاعدة التي تردد هتافات بالإطاحة بولاية الفقيه والموت لخامنئي تمثل التحول الشعبي والاجتماعي الكبير في المجتمع الإيراني، ولكن الاهم فيها هو الجانب السياسي أي كسر شوكة ولاية الفقيه وانهيارها لان ماكينة القمع في هذا النظام ومؤسسته الأمنية أي قوات الحرس ووزارة المخابرات تعتمدان على مبدأ ولاية الفقيه قبل أي اعتبار آخر.
إذاً أولاً تلاشت هيبة ولاية الفقيه اجتماعيا وسياسيا.. وثانيا عجز ويعجز خامنئي في لملمة الشرخ الحاصل في رأس هرم السلطة ورأب الصدع فيه ولهذا ستستمر الانتفاضة.
* أين تكمن جذور الانتفاضة التي تجري حالياً في إيران.. وما هي مواصفات هذه الانتفاضة.. وما هي مطالبها؟
– رداً على هذا السؤال عليَّ أن أشرح لكم المواضيع التالية:
إن الجذور الأساسية لجميع الحركات الاحتجاجية ضد سلطة ولاية الفقيه خلال الـ 30 عاماً الماضية تكمن فى الخيانة التي تمت على أهداف الثورة الشعبية عام 1979، إن الشعب الإيراني كان يريد في ثورته ضد الشاه, نظاماً وفياص للشعب بدلاً لنظام بهلوي المؤتمر بأمر القوى العالمية، كذلك ان الشعب كان يريد تحقيق الحريات السياسية والاجتماعية التي حرمه الشاه قبل انقلابه ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية والذي مارس الكبت بواسطة ساواك والشرطة السياسية.. وكان خميني أيضاً وبشكل خاص في تصريحاته خلال الأشهر الأخيرة من نظام الشاه وعشية انتصار الثورة يعطي للشعب هذه الوعود ويتعهد لتحقيقها.. لكنه ومنذ الأشهر الأولى تبين ان خميني بصدد فرض (دين قسري) وفي الحقيقة فرض وجهات نظره وذوقه الشخصي عنوة تحت اسم الدين والفقه و… وعندما تبين أن مجلس الخبراء (الذي جاء بدلاً من المجلس التأسيسي المعهود) وضع مصادقة على سلطة الملالي المطلقة باسم (ولاية الفقيه) في جدول اعماله، شهدت إيران مظاهرات عارمة والتي استمرت حتي الآن وهي جذور الانتفاضة الراهنة.
في الحقيقة بعد مجزرة المظاهرات السلمية في 20 حزيران – يونيو عام 1981 انتهت فترة المناخ الحر لمزاولة النشاط السياسي حيث توقفت فعاليات القوى السياسية بشكل نهائي، وخلال 28 عاماً مضت كانت القوى المنضوية تحت راية النظام تشارك في الانتخابات المفتعلة منها التيار الذي سمّى نفسه الإصلاحي.. وأثبتت الانتخابات الأخيرة التي كانت المحاولة الأخيرة لهذه التيارات انه لا يتوفر لدى النظام الحاكم المتكون من خامنئي ومعتمديه مثل أحمدي نجاد أي استعداد ليتصرف بشفافية حتى حيال المقربين منهم ومراعاة حقوقهم.. هذا في الوقت الذي كان قد تم شطب المرشحين الأقل ولاءً لولاية الفقيه من المنافسات الانتخابية.
واليوم عرف الذين كانوا قد صوتوا لصالح التيار المسمى ب(الإصلاحيين) انه مع وجود ولاية الفقيه لا معنى للانتخابات أو ما شابه ذلك، وطبعا دفعوا ثمن هذا الإدراك بحياة شبابهم وتعرُّض أعراض الفتيات والفتيان للاعتداءات.. ولهذا لجأ المواطنون لترديد شعار: (الموت للدكتاتور).. وشعار أكثر صراحة أي (الموت لخامنئي).. ولهذا ما كانت تقوله القوى المؤمنة بتغيير النظام تحقق في النطاق العام في المجتمع وبشكل عميق في صفوف المواطنين والطلاب ورجال البازار والهيئات النسوية حيث حالياً لا تعتقد القوى السياسيه بضرورة تغيير النظام فحسب بل يقول الجميع (إن خامنئي قاتل وولايته باطل) وهم جادون حيث في الظروف التي تخضع فيها شوارع طهران لاحتلال مختلف القوى الامنية للنظام، ينزلون جدارية خامنئي في وضح النهار ويدهسونها ويصورون المشهد للتذكار.
إن هذه الطلبات تحظى بدرجة عالية من العمومية، حيث أذعن الزعماء السابقون للاصلاحات وبخاصة المرشحين الخاسرين في الانتخابات أكثر من مرة بأنهم لا يمسكون زمام قيادة الانتفاضة، ويضيفون بموقف صحيح بأنهم سيبقون أوفياء لحقوق الشعب.
* هل الانتفاضة هي حالة شعبية عامة.. وما هو موقف القوميات الإيرانية حيالها.. هل لدى القوميات مطالبها الخاصة.. هل الانتفاضة الحالية تعبر عن مطالب القوميات أيضاً وكيف؟
– دون شك أنها انتفاضة عارمة لأن إحقاق جميع مطالب مختلف شرائح المجتمع الإيراني يمر بتحقيق مطلب واحد وهو عدم وجود (دكتاتورية خامنئي) بصفته الرادع أمام تحقيق أي تقدم باتجاه أهداف مكونات الشعب الإيراني.. في حين أن المطالب العامة مثل الديموقراطية والمساواة بين أتباع مختلف الاديان والاثنيات والمساواة بين الرجل والمرأة و… تحمل حالة مشتركة، يمكن مشاهدتها من خلال مشاركة المواطنين الفعلية في هذه الانتفاضة.. وفي طهران حيث تجتمع فيها نخب جميع قوميات الشعب الإيراني خصوصاً في المحافل العلمية والجامعية يمكن رؤية هذه المساهمة.. وتجسدت هذه الحقيقة خلال الانتفاضة في 4 من نوفمبر – تشرين الثاني حيث كانت تغلي جميع المدن الإيرانية الكبرى.. منها مدن محافظات كردستان وأذربيجان وزاهدان والأحواز.. ولكن فيما يتعلق بمطالب القوميات التي أنا شخصيا أعرفها جيدا، فنحن لن نواجه في إيران ديموقراطي أية مشكلة، لأن هناك أطر ولاء لأي من فروع الشعب لإدارة البلاد.. لدينا تجارب وسابقة مهمة في تقدم في هذا الاتجاه على سبيل المثال ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يشمل منظمة مجاهدي خلق المسلمة صادق سلفا على قرارات لتحقيق حقوق القوميات ومنها الحكم الذاتي لكردستان إيران والحقوق المتكافئة للنساء والاثنيات.. وفي اي تغيير مستقبلي في إيران على الاقل انه قادر لشرح وجهات نظره في وضع الحلول الديموقراطية لهذه القضايا وبشكل خاص استجابة لحقوق القوميات.
* من وراء تدخل النظام الإيراني في شأن الدول العربية وبخاصة الخليجية منها.. وماذا يبتغي من إثارة البلبلة وأعمال الشغب فيها؟
– منذ اليوم الأول لم يخف خميني أنه كان يعتبر نفسه مركزاً لإمبراطورية قيد التأسيس وحسب نص الوصية السياسية لخميني أنها (جمهورية إسلامية) تشمل جميع الدول المسلمة ولا يخفون ذلك حالياً أيضا.. ولكن الحقيقة انه لم ولا تتوفر مثل هذه المقدرة لدى النظام لأنه لوحدة العالم الإسلامي – على الأقل – لا بد من عرض رؤية إسلامية مفتوحة وهذه لا تتوفر لدى خميني الذي صاغ دستور نظامه ملائماً مع نوع من المصالح الخاصة للشيعة.. طبعاً أخذ أكبر الضحايا من شيعة إيران الذين لم يرضخوا ل(ولاية الفقيه).. إن (تشيُّع خميني) لا علاقة لها بالتشيُّع الذي تجسّد لدى الإمام علي ابن أبي طالب وسيرته وتعليماته، بل إنه أكثر حقداً من التشيُّع الصفوي والقاجاري.. وعلى الجميع ان يعرف عندما طرح خميني فكرة (ولاية الفقيه) عام 1969 في النجف تجنب جميع الفقهاء من الصف الأول في كل من العراق وإيران و… تأييدها وقد برز نوع من إجماع شيعي ضدها.
هذا يشير إلى عزلة فكرة خميني في العالم الشيعة وكيف الأمر بالنسبة للعالم الإسلامي الذي يشكل أكثر من ثلاثة أرباع منه أهل السنة المتنوع في المسلك العقيدي والفقهي وكذلك التقاليد الاجتماعية ذات التنوعات الكبيرة.
مع هذا الإيضاح فإن سؤالكم مهم جدا لماذا خميني ورغم عزلة رؤيته ورغم وجود الاغلبية الساحقة لغير الشيعة في العالم الإسلامي كان يبحث عن مركزية لنظامه، إنه كان دوماً بحاجة إلى أزمة خارجية ليعتبر حقوق ومطالب الشعب الإيراني ثانوية وجعل مطالبي هذه الحقوق معزولين.. حيث كان خميني يصرح ويلوح للشعب في كل أزمة خارجية انه إذا أوضاعكم المعيشية غير ملائمة السبب يعود إلى الآخرين و(الاستكبار العالمي)…إن حرب الثماني سنوات مع العراق نموذج كبير للعبرة ولا أتصور أن العالم الإسلامي تمكن من استيعاب الدروس منها بحد كافٍ، وهل تلقت دول الجوار العربي في الخليج الدرس اللازم.. وهل كان هناك حاجة حتى تظهر الأحداث المؤسفة في اليمن.. ألم تكن دروساً كثيرة عن أخطار آل خميني في العراق؟
نعم إن شعار المناهضة لأميركا وإسرائيل و… أكاذيب بحاجة إليها النظام المُسمى بالإسلامي وفعلاً أنه اللا إسلامي لتغطية عجزه الجوهري وعدم أهليته أي انه بحاجة إلى هذه الشعارات من أجل (السلطة).
وهنا أرى من المناسب والضروري ان أشير إلى وجه آخر من العملة الإيرانية حيث هناك مقاومة تاريخية في مواجهة إثارة الحرب والفرقة هذه، إنها المقاومة الإيرانية وعمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق التي قامت على وجه نظام خميني منذ السنوات الأولى من حكمه وللاعراب عن مناهضتها للحرب اللا وطنية وسعيها لوقف الحرب وإحلال السلام نقلت قواعدها إلى العراق واظهرت ان وقف اطلاق النار والسلام في متناول اليد.. كما حظيت بدعم وتأييد أكثر من 5.2 مليون من أبناء العراق عام 2006 وثلاثة ملايين من شيعة العراق عام 2008 الذين اعتبروها سدا منيعا أمام مد التطرف ولاية الفقيه إلى المنطقه.. وأصبح مخيم أشرف حيث يقيم مجاهدي خلق منارة مضيئة للشعب الإيراني المنتفض حيث لجأ خامنئي ولإخماد الانتفاضة العارمة داخل إيران بالقضاء عليهم من خلال فرض ضغوطات على الحكومة العراقية.. وهاجمت القوات العراقيه في 28 و29 تموز أكثر من 3400 من المسلمين الإيرانيين العزل بينهم ألف امرأه مسلمة في مخيم أشرف مخلفة في صفوفهم 11 قتيلا و500 جريح وأخذت 36 منهم رهينة ارغبت لاعادتهم إلى أشرف بعد 72 يوماً من اضراب هؤلاء الرهائن عن الطعام وفي الوقت الذي كانوا على وشك الموت.. ولكن النظام الإيراني بدأ بموامرة جديدة بحق هؤلاء في أشرف من خلال نقلهم القسري إلى مناطق صحراوية تمهيدا لارتكاب المجزرة بحقهم.
وهنا أناشد جميع المسلمين وبخاصة إخواننا العرب القيام بالدفاع عن أشرف وسكانها أمام توسعية ولاية الفقيه.
* لماذا ينوي ويحاول نظام الملالي إثارة الشغب والبلبلة في موسم الحج في السعودية؟
– السؤال الحقيقي هو: هل النظام الإيراني يستطيع أن يتحمّل حجاً مسالماً؟ والمسلمون الآخرون عن أي جديد سيسمعون من مسلمي إيران؟ وهل الإيرانيون سيصفون لمسلمي العالم الانتفاضة الراهنة في إيران؟ من الواضح:
أولاً: إن الذين يأتون إلى الحج من إيران يتم اختيارهم بكل حذر من أتباع النظام.
ثانياً: على النظام أن يظهر ساسته جزءاً من المناسك الدينية للحج دون أن يعرف الجميع أنه يرتكب استغلالا سياسيا من فرصة تجمع المسلمين في موسم الحج.
اسمحوا لي أن أضيف هنا أنه لم يكن ابدا حجاً خاصاً للشيعة ولا توجد منذ عهد الإمام علي ابن أبي طالب حتى عهد كليني وطوسي وصاحب جواهر وكتب خميني عن مناسك الحج قبل وصوله إلى السلطة أية إشارة إلى (مسيرة البراءة عن المشركين)، كذلك لم تكن مراسم تحت هذا الاسم في الفقه الشيعي.. وكيف يكون جزءاً من مناسك الحج والخاص بالأماكن المقدسة في الحرم المكي.. إنها (بدعة) بمعنى الكلمة.. وهي تشبه (مسجد الضرار) الذي أٌنشئ بهدف تفريق المسلمين وهذا أسوأ لأنه (يخدم خامنئي) أخطر أعداء الشعب الإيراني المسلم وعدو مصير السلام والأمن والتقدم وجميع المسلمين.
وحبذا لو تتوفر هذه اليقظة لدى لعلماء المسلمين وبخاصة الشيعة منهم ليساعدوا في خطب الجمعة أو عيد الأضحى في تنوير الحقيقة وإزالة وصمة هذه البدعة من ساحة الإسلام والشيعة.
أتمنى لكم حجاً مقبولاً وسعياً مشكوراً ويا ليتني كنت معكم.