القبس الكويتيه:يتصور معظم المسؤولين في ايران انهم اعلى شأناً وعلماً من الآخرين، وحتى ان بعضا منهم يزعمون علانية انهم نواب او مندوبون لله تعالى على الارض، ويزعمون ايضاً انهم لا يخطئون وان كل من يعارض أقوالهم او أفعالهم، فهو ملحد وكافر او عميل للشرق والغرب!. ويعتبر خطباء الجمعة خاصة في طهران متحدثين رسميين او واجهة للنظام، ويختار المرشد الأعلى افضل ما لديه من علماء ورجال دين لادارة صلاة الجمعة، والتحدث باسم السلطة واظهار علمها وثقافتها ومواقفها كل أسبوع بالرغم من انحسار المشاركة في هذه الصلاة، التي اعترفت أجهزة اعلام حكومية من مشاركة اقل من الف شخص في صلاة الجمعة التي لا يحضرها المرشد او الشيخ رفسنجاني في طهران التي يقطنها حوالى 10 ملايين شخص.
وفي الآونة الأخيرة تصاعدت الأخطاء اللغوية، وأضحت عبارات وأقوال معظم خطباء الجمعة أضحوكة للجميع خاصة للشيخ حسيني خطيب جمعة ارومية (شمال غرب ايران) وممثل المرشد الذي لا يعرف الفرق بين الهاتف العادي والمحمول، ولا يعرف ما هو الفاكس والإنترنت، وينقل أحاديث وروايات غير واقعية عن تاريخ الإسلام، حتى انه قال ان الطائرات المقاتلة التي تمتلكها إيران حالياً هي نموذج طبق الأصل عن الطائرات المقاتلة التي كانت في عهد النبي محمد (ص)!.
اما الشيخ صديقي خطيب وممثل المرشد في طهران، فهو لا يعرف بالتأكيد الفرق بين جواز السفر وتأشيرة السفر، حيث قال الأسبوع الفائت اعتراضاً على السعودية: «ان النظام السعودي الذي يمنح جوازات سفر للإيرانيين عليه ان يحترم حرمة هذه الجوازات»!، في حين انها، اي المملكة تمنح تأشيرات سفر لغير مواطنيها وليس جوازات. وهو لا يعرف الفرق ايضاً بين كلمة الحاسوب (الكمبيوتر) وحاسبة الأرقام العادية، وظل يكرر في خطبته حاسبة الأرقام بدلا من قول الحاسوب، وكذلك كرر 7 مرات عبارة «الذم الحكومي للشعب» بدلاً من «الدعم الحكومي للشعب».
ويكرر في كل خطبة جمعة، من دون ان يدرك، رواية قالها من قبل مفادها ان رجال الدين عند اجراء عملية جراحية في اي جزء من أجسادهم، لا يحتاجون الى تخدير او أدوية، لانهم يقرأون أدعية تجعلهم لا يشعرون بألم مشرط الجراحين. وبشأن الخطباء الآخرين، فهم يكررون الأخطاء ايضاً بالرغم من كتابة الخطبة مسبقاً، الامر الذي دفع العديد من نواب مجلس الشورى ومنهم محمد رضا تابش لاعتبار مثل هذه الأخطاء كارثة وطنية، خاصة وان الخطبة تبث مباشرة عبر التلفزة، في حين ان خطب الجمعة في السابق كانت تلقى وتؤم من قبل مقتدرين ومتحدثين معروفين، مثل الشيخ طالقاني والسيد خامنئي والعلامة منتظري والشيخ رفسنجاني، وقطعاً ان الأخطاء التي يكررها ويرتكبها خطباء اليوم تعود سلباً على قدرة وسلطة ومكانة النظام الحاكم وقيادته.
اما الشيخ صديقي خطيب وممثل المرشد في طهران، فهو لا يعرف بالتأكيد الفرق بين جواز السفر وتأشيرة السفر، حيث قال الأسبوع الفائت اعتراضاً على السعودية: «ان النظام السعودي الذي يمنح جوازات سفر للإيرانيين عليه ان يحترم حرمة هذه الجوازات»!، في حين انها، اي المملكة تمنح تأشيرات سفر لغير مواطنيها وليس جوازات. وهو لا يعرف الفرق ايضاً بين كلمة الحاسوب (الكمبيوتر) وحاسبة الأرقام العادية، وظل يكرر في خطبته حاسبة الأرقام بدلا من قول الحاسوب، وكذلك كرر 7 مرات عبارة «الذم الحكومي للشعب» بدلاً من «الدعم الحكومي للشعب».
ويكرر في كل خطبة جمعة، من دون ان يدرك، رواية قالها من قبل مفادها ان رجال الدين عند اجراء عملية جراحية في اي جزء من أجسادهم، لا يحتاجون الى تخدير او أدوية، لانهم يقرأون أدعية تجعلهم لا يشعرون بألم مشرط الجراحين. وبشأن الخطباء الآخرين، فهم يكررون الأخطاء ايضاً بالرغم من كتابة الخطبة مسبقاً، الامر الذي دفع العديد من نواب مجلس الشورى ومنهم محمد رضا تابش لاعتبار مثل هذه الأخطاء كارثة وطنية، خاصة وان الخطبة تبث مباشرة عبر التلفزة، في حين ان خطب الجمعة في السابق كانت تلقى وتؤم من قبل مقتدرين ومتحدثين معروفين، مثل الشيخ طالقاني والسيد خامنئي والعلامة منتظري والشيخ رفسنجاني، وقطعاً ان الأخطاء التي يكررها ويرتكبها خطباء اليوم تعود سلباً على قدرة وسلطة ومكانة النظام الحاكم وقيادته.








