الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية وتقدم مستمر لايتوقف حتى النصر المٶزر

المقاومة الايرانية وتقدم مستمر لايتوقف حتى النصر المٶزر

المقاومة الايرانية وتقدم مستمر لايتوقف حتى النصر المٶزر
خطأ کبير يقع فيه البعض من الکتاب والمحللين السياسيين عند تقييمهم للأوضاع في إيران ولاسيما عندما يتصورون بأن العوامل الخارجية هي الاهم والاقوى تأثيرا على النظام الايراني من العامل الداخلي، بل وإن بعضا منهم لايعطون أي حجم أو قوة أو دور للعامل الداخلي.

المقاومة الايرانية وتقدم مستمر لايتوقف حتى النصر المٶزر
کاتب:عاتقة خورسند
خطأ کبير يقع فيه البعض من الکتاب والمحللين السياسيين عند تقييمهم للأوضاع في إيران ولاسيما عندما يتصورون بأن العوامل الخارجية هي الاهم والاقوى تأثيرا على النظام الايراني من العامل الداخلي، بل وإن بعضا منهم لايعطون أي حجم أو قوة أو دور للعامل الداخلي.

في حين إن العامل الداخلي هو من أسقط النظام السابق کما إنه کان أيضا بمثابة الزلزال الذي عصف بالنظام وکاد أن يطيح به لأکثر من مرة ولاسيما إذا ماتذکرنا إنتفاضتي أواخر عام 2017، و2019، ومانجم عنهما من آثار وتداعيات لازالت مستمرة لحد الان.

کما يجب على أولئك الذين يستهينون بالعامل الداخلي أن يعيدوا الى الذاکرة النشاط الارهابي الذي حاول النظام القيام به بتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018 وکذلك سلسلة النشاطات الاخرى التي إستهدفت أيضا المقاومة الايرانية في بلدان أوربية ولاسيما في ألمانيا وفرنسا وألبانيا والولايات المتحدة الامريکية وغيرها.

وهذا الترکيز على المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى والاهم منظمة مجاهدي خلق، تأتي لکونها المحرك والداينمو الاساسي للإنتفاضتين ولکل نشاط تعبوي سياسي معارض لنظام الملالي.

لئن کانت هناك معارضة إيرانية من مختلف المشارب والاتجاهات والاطياف، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما يعبر عن تمثيله لمعظم أطياف وأعراق ومکونات الشعب الايراني الى جانب طرحه کبديل سياسي ـ فکري جاهز لنظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية وإمتلاکه لديناميکية متميزة في تحرکاته ونشاطاته السياسية والاعلامية والفکرية ولحضوره المستمر على الصعيد الدولي.

فإنه يشکل صداعا وأرقا مزمنا للنظام الايراني ينقلب أحيانا الى کابوس مرعب عندما تتناقل وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية لنشاطاته وتحرکاته وتصريحات السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وتسلط الاضواء عليها الى جانب نشاطات وتحرکات نوعية قامت وتقوم بها السيدة رجوي نظير حرکة المقاضاة في عام 2016، والتي أسهمت کثيرا في لفت أنظار المجتمع الدولي على أکبر وأسوأ جريمة تمت ضد السجناء السياسيين في القرن العشرين.

مراجعة الاعوام الماضية، حافل بسجل طويل عريض من الحملات المشبوهة التي قادها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد المقاومة الايرانية في سبيل التشکيك بها والنيل من دورها وحضورها الدولي، خصوصا من خلال شبکة من الجواسيس والعملاء الذين تم إفتضاح عدد ملفت للنظر منهم، غير أن الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار هو أمرين مهمين:

أولهما: النظام لايکف ولايتخلى أبدا عن محاولاته ومساعيه المشبوهة عبر حربه الخاصة ضد المقاومة الايرانية ويستمر فيها رغم الفشل والاخفاق الذي يحققه بهذا الصدد.

ثانيهما: المقاومة الايرانية متيقظة ومنتبهة على الدوام ازاء الحملات النفسية والامنية وغيرها التي يشنها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها وبشهادة الاعداء بل وحتى بشهادة قادة النظام أنفسهم فإنها ليس صمدت بوجه هذه الحرب وانما أيضا إنتقلت من اسلوب الدفاع الى الهجوم، خصوصا بعد الانتفاضتين الاخيرتين وإعتراف النظام رغما عنه بحقيقة الدور القيادي للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.

أهمية و جدية حرب نظام الملالي ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، يأتي من کونها کما أسلفنا تشکل وبإعتراف مختلف المراقبين والمحللين السياسيين، البديل الجاهز للنظام ومن إنها تحمل برنامجا سياسيا ـ إجتماعيا ــ إقتصاديا ـ فکريا شاملا للأوضاع في إيران، ومن هنا فإن النظام القرووسطائي يعطي أغلب الاحيان جل جهده من أجل مواجهة وکبح جماح الصعود والتألق لهذه المقاومة والسعي للحد من دورها ونشاطها.

غير إنه وبعد الانتفاضتين الاخيرتين والتطورات الدولية ولاسيما العقوبات المفرضة على النظام الايراني وإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية وتفاقم العزلة الدولية للنظام بصورة غير مسبوقة، فقد صار واضحا بأن هذه المهمة ليست سهلة أبدا على هذا النظام خصوصا.

إن کل المٶشرات تٶکد بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صار يقترب کثيرا من تحقيق أهدافه وغاياته وإتجاه الاوساط والمحافل السياسية الدولية الى التعامل معه کقوة أساسية وکأصعب رقم في المعادلة السياسية الايرانية، خصوصا بعدما صار العالم کله يرى إصرار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على عدم التوقف عن النضال ضد النظام ولو لوهلة واحدة والحق إن هذا النضال يعکس عزما راسخا على التقدم المستمر والمتواصل حتى تحقيق النصر المٶزر على النظام وإسقاطه.