الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنضال 56 عاما لمنظمة مجاهدي خلق لم يذهب هباءا

نضال 56 عاما لمنظمة مجاهدي خلق لم يذهب هباءا

نضال 56 عاما لمنظمة مجاهدي خلق لم يذهب هباءا
يس هناك من موضوع يثير مشاعر الذعر والهلع في نفوس قادة نظام الملالي کما هو الحال مع موضوع إنتفاضة الشعب الايراني والتي صارت بمثابة کابوس يلاحقوهم في ليلهم ونهارهم على حد سواء

نضال 56 عاما لمنظمة مجاهدي خلق لم يذهب هباءا
N.C. R. I : ليس هناك من موضوع يثير مشاعر الذعر والهلع في نفوس قادة نظام الملالي کما هو الحال مع موضوع إنتفاضة الشعب الايراني والتي صارت بمثابة کابوس يلاحقوهم في ليلهم ونهارهم على حد سواء خصوصا وإنه وعقب إندلاع الانتفاضتين الاخيرتين والتي لعبت منظمة مجاهدي خلق دورا رياديا مميزا فيهما لم ييجد نظام الملالي وبشکل خاص کبيرهم الدجال خامنئي من مناص إلا الاعتراف بذلك مذعنا، وإعتراف خامنئي جاء بعد أن لفتت إنتفاضة الشعب الايراني أنظار العالم کله الى الموقف الشعبي الرافض ليس للنظام وانما الى أصله وأساسه، أي ولاية الفقيه، فإن القادة والمسٶولون الايرانيون شرعوا في حملة هستيرية هوجاء من أجل إتهام أطراف خارجية بالضلوع والوقوف وراء هذه الاحتجاجات لغرض التقليل من إعتراف الولي الفقيه، وقد تفاوتت هذه الحملة في طرق واساليب إتهاماتها ولکن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن الرأي العام العالمي والاقليمي و الايراني نفسه، يسخرون و يستهزأون بهذه الاتهامات و يعتبرونها هروبا فاضحا للأمام، خصوصا وإن النظام يواجه واحدا من أکثر أزماته حدة وخطورة ولايجد لها من أي حل.
أسباب الانتفاضة وعواملها الرئيسية في إيران أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة تٶکد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها ومواقفها وخطبها الملقاة في المٶتمرات والتجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لفتت أنظار العالم الى تزايد الحرکات الاحتجاجية عاما بعد عام وإستمرارها وعدم إنقطاعها بصورة ملفتة للنظر وبروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة للنظام وأکدت في نفس الوقت على دور معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والناشطة في سائر أرجاء إيران، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق إندلاع الانتفاضة خصوصا وإنها کانت على صلة وتواصل مع الداخل وکانت تعلم بأن کل العوامل والاسباب کانت مهيأة لإندلاعها، فهناك القمع بأعلى درجاته وهناك الفقر والمجاعة والبطالة وليس هناك في يد النظام القرووسطائي الغاشم من أية حلول لکل ذلك، ولذلك کان لابد من أن تحدث الانتفاضة.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة وهو مايمکن إعتباره إهانة للشعب الايراني وجعله يبدو مجرد آلة يسيرها من يشاء من الخارج، وهذا کذب وإفتراء بل إن على العالم أن يسأل هذا النظام: أين هي أفکارکم ومبادئکم وقيمکم التي فرضتموها على هذا الشعب طوال ال41 عاما الماضية؟ ألا يعني ذلك بأن الشعب قد رفضها جملة و تفصيلا؟ والانکى من ذلك، إن قادة النظام القرووسطائي وفي مقدمتهم خامنئي يعترفون بدور وتأثير المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق على الشعب ويواظبون على التحذير منها بصورة ملفتة للنظر، وحتى إن إعتراف خامنئي ورهطه من الملالي الدجالين بأن الشباب الايراني يخضع لتأثيرات أفکار ومبادئ منظمة مجاهدي خلق بل وإن الذي يثير السخرية والتهکم هو إن وزير الاستخبارات السابق يقوم وبشکل صريح بتحذير أولياء الامور من أن ينساق أبنائهم خلف أفکار ومبادئ منظمة مجاهدي خلق، وهذه الاعترافات الغير عادية لقادة النظام تأتي بعد تصريحات عنترية کاذبة ومخادعة من إن تأثيرات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الاوضاع في إيران قد إنتهت الى غير رجعة ولکن وتزامنا مع إحتفال منظمة مجاهدي خلق بذکرى تأسيسها ال56 فإنها قد أثبتت وبصورة أکثر من واضحة من إن نضالها المرير طوال کل تلك الاعوام ودماء شهدائها الابرار على طريق حرية وکرامة الشعب الايراني لم يذهب هدرا وإنها کانت وستبقى الخيار الافضل، خيار الخير والصلاح والفلاح والتقدم والازدهار والحرية لإيران وللشعب الايراني.