• إن الديمقراطية والحرية بالنسبة لحركتنا إيمان وليس التزامًا فحسب، لأننا نعلم وقد جربنا أنه لن يمكن لنا تحقيق آمالنا وطموحاتنا إلا بعد تمهيد الطريق إلى الحرية ثم حمايتها والاحتفاظ بها، وبعد ذلك ستجد آمالنا وطموحاتنا طريقها إلى التحقق تلقائيًا.• بدراسة الموقع الذي تحظى به النساء في کل من المجتمعات يمکن كشف موقع ذلك المجتمع وحكومته وحركته ومرحلة مسيرته للوصول إلى الديمقراطية الحقيقية. هذا هو أفضل مقياس لمدى عمق إيماننا كحركة بالديمقراطية.
• إن ما يهم نساءنا في الدرجة الأولى هو أن البقاء في الأسر والعبودية ليس أبديًا. وهذا وإن كان البداية ولكن اقتنعن بأنه هو كل القضية، لأنكن سوف تجدن فورًا لديكن الجرأة على الثورة والنهوض والانتفاض ضد كل ما أراد أن يكبلنا ويوثقنا.
• إن ما يهم نساءنا في الدرجة الأولى هو أن البقاء في الأسر والعبودية ليس أبديًا. وهذا وإن كان البداية ولكن اقتنعن بأنه هو كل القضية، لأنكن سوف تجدن فورًا لديكن الجرأة على الثورة والنهوض والانتفاض ضد كل ما أراد أن يكبلنا ويوثقنا.
• .. لقد كان لزاماً علينا ونحن نواجه الرجعية أن ننفض عن أنفسنا وفكرنا ما علق بنا من خرافاتهم وتقاليدهم البالية، وأن نحطم عقيدتهم المتخلفة التي تتميز بالعداوة للمرأة والتشكيك في وضعها الإنساني وقدراتها القيادية في المجتمع… كان هذا هو السبيل الوحيد كي تتخلص المرأة من قيود المهانة التاريخية والظلم والتمييز التي تمكنت حتى من النساء أنفسهن. وكي تبني ثقتها في ذاتها وكيانها…
• لا يمکن اعتبار ارتداء غطاء الرأس أو عدم ارتدائه ضمانًا للحرية. هذه الحقيقة قد تمت تجربتها في عهد الشاه حيث لم تكن الحقيقة المذكورة ضمانًا ومقياسًا للديمقراطية. إن مقياس الديمقراطية في المجتمع هو تحمل مختلف الآراء
• لا يمکن اعتبار ارتداء غطاء الرأس أو عدم ارتدائه ضمانًا للحرية. هذه الحقيقة قد تمت تجربتها في عهد الشاه حيث لم تكن الحقيقة المذكورة ضمانًا ومقياسًا للديمقراطية. إن مقياس الديمقراطية في المجتمع هو تحمل مختلف الآراء








