دنبا الوطن-يزيد بن حسين :إن النظام المتستر بالدين والحاكم في إيران ينوي تدمير مخيم اشرف مقر المعارضة الإيرانية الديمقراطية وقتل سكانه جماعياً على أيدي الحكومة العراقية العميلة والخاضعة لحكم الملالي في طهران وقم . هذه الحكومة التي تريد الاستيلا ء على ارض العراق ولايهمها قتل الشعب العراقي وتهجيره وجلب العناصر الدخيلة والمؤيدين لحكم ولي الفقيه . وهي تحاول ألان طرد لاجيء مجاهدي خلق في مدينة اشرف وجلب تلك العناصر المؤيدة لها . فقد علمنا بوصول مدير دائرة الجنسية العراقية مع بعض موظفي هذه الدائرة إلى طهران لتوزيع الجنسية العراقية مجانا على الراغبين بحجة البحث عن المهجرين سابقا في عهد الشهيد صدام وجلبهم إلى مدينة اشرف وتوزيع البيوت عليهم للسكنى فيها بعد طرد وتهجير سكانها إلى الصحراء القريبة من السعودية . هذا هو الانتقام الذي يمارسه المالكي وعناصر شرطته ضد هؤلاء المساكين من مجاهدي خلق، وتؤيده وتسانده باقي المنظمات والاحزاب التابعة لايران وخاصة منظمة غدر نراهم جميعا يدافعون ويساندون الحوثيين في قتالتهم ضد الحكومة اليمنية ، وتفتح لهم المكاتب في البصرة والنجف وكربلاء لأنهم من حثالات ايران المرتبطين بولاية الفقية .
أما المجاهدين الابطال الذين يريدون تحرير وطنهم من هذه حكم الشعوذة والدجل حكم الملالي فأنهم يحاولون بكل الطرق الدنيئة والخسيسة طردهم من العراق . اليست هذه هي الازدواجية في العمل والكيل بمكيالين خدمة لاسيادهم في طهران .
إثر الهجوم الفتاك الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف في نهاية شهر تموز الماضي قتل 11 شخصا واصيب 500 آخرين واختطف 36 من سكان أشرف. هناك قلق بالغ من احتمال هجوم القوات العراقية على سكان أشرف لنقلهم قسراً وقتلهم الجماعي تلبية لطلب النظام الإيراني . يمكن إحباط هذه المؤامرة المقيتة بحملة دولية . وإنا على يقين إن المجاهدين الشرفاء من رجال ونساء وشيوخ في هذه المدينة الشامخة الحاق الهزيمة بالملالي الحاكمين في إيران كما انتصروا في الحملة السابقة التي أنقذوا فيها حياة 36 رهينة من سكان أشرف
إننا ندعو المواطنين العرب الشرفاء النهوض والانضمام في حملة دولية لنصرة مجاهدي خلق وجمع التواقيع وارسالها إلى الامين العام للاْمم المتحدة والى كافة المنظمات الانسانية الدولية لوقف الاعتداءات التي تمارسها حكومة عراقية مستقوية بالامريكان وخاضعة وذليلة لايران هذا الإجراء ليس من أجل حقوق الإنسان فحسب بل من أجل تحقيق عالم أفضل خالٍ من عراب الإرهاب والملالي المعتمدين على القنبلة النووية . تهديد سكان أشرف معارضة الدكتاتورية الدينية الإيرانية بنقلهم قسراً داخل العراق
فخامة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المحترم؛
تقبلوا أطيب التحيات أما بعد,
يوم 28 و 29 تموز الماضي شنت القوات الأمنية التابعة للحكومة العراقية هجوما قاتلا على سكان اشرف العزل قتل من جرائه 11 منهم وأصيب 500 آخرين واختطف 36 منهم .
لقد أثبتت وللأسف الحكومة العراقية بعدم التزامها بالقوانين الدولية والعراقية فيما يخص سكان أشرف حيث نقضت ما تعهدت به للمجتمع الدولي بعدم تعاملها بشكل غير إنساني مع سكان أشرف .
هذا وقد سبق أن سجن 36 من سكان أشرف المخطوفين في 28-29تموز الماضي خلال اقتحام أشرف بشكل غير قانوني رغم صدور 3قرارات من قبل القضاء العراقي لإطلاق سراحهم حيث وفي نهاية المطاف وبعد 72يوماً من إضرابهم عن الطعام والذي كان 7 أيام منها إضراباً تاماً عن الطعام والشراب بحيث أصبحوا على وشك الموت الأكيد وبعد الاحتجاجات العالمية واسعة النطاق تم الإفراج عنهم بعد ما شهد به الأطباء أنهم كانوا على قاب قوسين من الاستشهاد أو أدنى .
تنوي الحكومة العراقية والغير معتنية بالقوانين والاتفاقيات الدولية نقل أو تهجير سكان أشرف قسراً إلى صحاري السماوة بجنوب العراق. وكما تدرون فإن النقل القسري والتهديد بالعنف يناقضان القوانين الإنسانية الدولية واتفاقيات جنيف والقانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان الدولية بالذات .
فإن هكذا محاولة سيؤدي إلى الهجوم القاتل ومجزرة أخرى بحق سكان أشرف على نطاق أوسع مما حدث خلال شهر تموز الماضي لامحالة . ولا شك أنه ليس نقل سكان أشرف داخل العراق إلا لصالح النظام الإيراني الذي ينوي أن يمهد الطريق لقتل سكان أشرف جماعياً كما قال نواب البرلمان البريطاني:“إن النظام الإيراني قد أملى الحكومة العراقية أن على سكان أشرف الانتقال خلال شهرين إلى منطقة أخرى تسمى بالسماوة في جنوب العراق المتاخمة للحدود السعودية ففي حالة عدم موافقة سكان أشرف فستقوم الحكومة العراقية باستخدام العنف لنقلهم كما قامت به في اقتحام 28-29تموز الماضي”.
فخامة الأمين العام؛
إننا نناشدكم وتجنباً من وقوع جريمة أخرى ضد سكان أشرف بذل قصارى جهدكم لتحقيق المطالب التالية :
1-أن تعلنوا باسم الأمم المتحدة حظر نقل سكان أشرف كأفراد محميين داخل العراق مطالباً الحكومة العراقية بإيقاف عملية نقل سكان أشرف .
2-أن تعطي القوات الأميركية أو قوة من الأمم المتحدة مكونة من قوات الدول الأوربية والعربية ضمانات كافية بعدم شن أي هجوم وممارسة العنف والنقل القسري ضد سكان أشرف داخل العراق .
3-تفهيم السلطات العراقية أن فرض العنف أو شن أي هجوم ضد سكان أشرف العزل يناقض القوانين الدولية 4-اعتراف الحكومة العراقية رسميا بحقوق سكان أشرف خاصة قبولها قرار البرلمان الأوربي الصادر في 24/نيسان/ 2009 حول الوضع الإنساني لسكان أشرف .
إثر الهجوم الفتاك الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف في نهاية شهر تموز الماضي قتل 11 شخصا واصيب 500 آخرين واختطف 36 من سكان أشرف. هناك قلق بالغ من احتمال هجوم القوات العراقية على سكان أشرف لنقلهم قسراً وقتلهم الجماعي تلبية لطلب النظام الإيراني . يمكن إحباط هذه المؤامرة المقيتة بحملة دولية . وإنا على يقين إن المجاهدين الشرفاء من رجال ونساء وشيوخ في هذه المدينة الشامخة الحاق الهزيمة بالملالي الحاكمين في إيران كما انتصروا في الحملة السابقة التي أنقذوا فيها حياة 36 رهينة من سكان أشرف
إننا ندعو المواطنين العرب الشرفاء النهوض والانضمام في حملة دولية لنصرة مجاهدي خلق وجمع التواقيع وارسالها إلى الامين العام للاْمم المتحدة والى كافة المنظمات الانسانية الدولية لوقف الاعتداءات التي تمارسها حكومة عراقية مستقوية بالامريكان وخاضعة وذليلة لايران هذا الإجراء ليس من أجل حقوق الإنسان فحسب بل من أجل تحقيق عالم أفضل خالٍ من عراب الإرهاب والملالي المعتمدين على القنبلة النووية . تهديد سكان أشرف معارضة الدكتاتورية الدينية الإيرانية بنقلهم قسراً داخل العراق
فخامة بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المحترم؛
تقبلوا أطيب التحيات أما بعد,
يوم 28 و 29 تموز الماضي شنت القوات الأمنية التابعة للحكومة العراقية هجوما قاتلا على سكان اشرف العزل قتل من جرائه 11 منهم وأصيب 500 آخرين واختطف 36 منهم .
لقد أثبتت وللأسف الحكومة العراقية بعدم التزامها بالقوانين الدولية والعراقية فيما يخص سكان أشرف حيث نقضت ما تعهدت به للمجتمع الدولي بعدم تعاملها بشكل غير إنساني مع سكان أشرف .
هذا وقد سبق أن سجن 36 من سكان أشرف المخطوفين في 28-29تموز الماضي خلال اقتحام أشرف بشكل غير قانوني رغم صدور 3قرارات من قبل القضاء العراقي لإطلاق سراحهم حيث وفي نهاية المطاف وبعد 72يوماً من إضرابهم عن الطعام والذي كان 7 أيام منها إضراباً تاماً عن الطعام والشراب بحيث أصبحوا على وشك الموت الأكيد وبعد الاحتجاجات العالمية واسعة النطاق تم الإفراج عنهم بعد ما شهد به الأطباء أنهم كانوا على قاب قوسين من الاستشهاد أو أدنى .
تنوي الحكومة العراقية والغير معتنية بالقوانين والاتفاقيات الدولية نقل أو تهجير سكان أشرف قسراً إلى صحاري السماوة بجنوب العراق. وكما تدرون فإن النقل القسري والتهديد بالعنف يناقضان القوانين الإنسانية الدولية واتفاقيات جنيف والقانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان الدولية بالذات .
فإن هكذا محاولة سيؤدي إلى الهجوم القاتل ومجزرة أخرى بحق سكان أشرف على نطاق أوسع مما حدث خلال شهر تموز الماضي لامحالة . ولا شك أنه ليس نقل سكان أشرف داخل العراق إلا لصالح النظام الإيراني الذي ينوي أن يمهد الطريق لقتل سكان أشرف جماعياً كما قال نواب البرلمان البريطاني:“إن النظام الإيراني قد أملى الحكومة العراقية أن على سكان أشرف الانتقال خلال شهرين إلى منطقة أخرى تسمى بالسماوة في جنوب العراق المتاخمة للحدود السعودية ففي حالة عدم موافقة سكان أشرف فستقوم الحكومة العراقية باستخدام العنف لنقلهم كما قامت به في اقتحام 28-29تموز الماضي”.
فخامة الأمين العام؛
إننا نناشدكم وتجنباً من وقوع جريمة أخرى ضد سكان أشرف بذل قصارى جهدكم لتحقيق المطالب التالية :
1-أن تعلنوا باسم الأمم المتحدة حظر نقل سكان أشرف كأفراد محميين داخل العراق مطالباً الحكومة العراقية بإيقاف عملية نقل سكان أشرف .
2-أن تعطي القوات الأميركية أو قوة من الأمم المتحدة مكونة من قوات الدول الأوربية والعربية ضمانات كافية بعدم شن أي هجوم وممارسة العنف والنقل القسري ضد سكان أشرف داخل العراق .
3-تفهيم السلطات العراقية أن فرض العنف أو شن أي هجوم ضد سكان أشرف العزل يناقض القوانين الدولية 4-اعتراف الحكومة العراقية رسميا بحقوق سكان أشرف خاصة قبولها قرار البرلمان الأوربي الصادر في 24/نيسان/ 2009 حول الوضع الإنساني لسكان أشرف .








