مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الإيرانية: نظام خامنئي ونجاد يتهاوى ومحاكمات "نورمبرغ" جاهزة للعقاب

المقاومة الإيرانية: نظام خامنئي ونجاد يتهاوى ومحاكمات “نورمبرغ” جاهزة للعقاب

alsiyase-kuwit.jpgنجاد يعرض على موسوي وكروبي مقعدين وزاريين … و"الأوروبي" يرفض البرنامج النووي الإيراني "السلمي"
السياسة الكويتية-باريس – كتب حميد غريافي:لا توجد هناك شخصية واحدة في النظام الايراني في طهران قادرة بعد الآن على اجتراع معجزة اعادة الهيبة و"الهالة الإلهية" وقوة البطش والسيطرة المسلحة المفقودة منذ الثاني عشر من يونيو الماضي, موعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها محمود احمدي نجاد لدورة ثانية عبر تزوير ملايين الاصوات لصالحه,

واندلاع "الثورة المخملية" التي تلطخت بالدم, بقيادة الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي وزميله مهدي كروبي, بدليل ان هذه الثورة مازالت "في ثوب عرسها" بعد مرور خمسة اشهر على ولادتها, دون ان يتمكن النظام القمعي بجيشه وحرسه الثوري وقوات "الباسيج" والشرطة والامن والاستخبارات والكوماندوس وما شابهها من اخمادها او حتى من تخفيف حدتها التي ظهرت الثلاثاء الماضي في اكتساحها شوارع طهران وجامعاتها ومختلف مدن الجمهورية وحتى تلك المصبوغة منها كليا باللون الديني المتزمت.
واكد احد قادة "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" وهو الجناح السياسي لمنظمة "مجاهدي خلق" في باريس امس ان "استمرار هذه الانتفاضة – الثورة بهذا الزخم المذهل للشعب الايراني بعد هذه الفترة الطويلة من الصراع الشارعي الحاد بين الطلاب والمدنيين والنساء والشيوخ وبين اجهزة الدولة القمعية المدججة بالسلاح والخوف والحقد الاعمى, منح الشعب الديمقراطي المنكوب والمخنوق, الامل الحقيقي في امكانية اسقاط النظام وفي وقت اقرب مما يتصور العالم, ثم اقتياد طغاته الى "محاكمات نورمبرغ" (حيث حوكم قادة النازية الهتلرية في اوائل اربعينات القرن الماضي) لأنه لن يكون لهم مكان في العالم يلجأون اليه".
وكشف مسؤول المقاومة الايرانية ل¯"السياسة" النقاب امس عن "شعور قادة النظام بعد تظاهرات الاسبوع الماضي التي لم يتوقعوها بهذا الزخم وهذا الاتساع والشمولية, بترنح الارض تحت اقدامهم دون ان يتمكنوا من المساس بالقادة الاصلاحيين كاعتقالهم او اغتيالهم, دفع بهم الى محاولات لفتح قنوات تفاوضية معهم متعددة الرؤوس عبر شخصيات سياسية ودينية صديقة للطرفين, وخصوصا عبر عدد من نواب البرلمان المؤيدين لخامنئي لكنهم لا يعادون موسوي وكروبي, من اجل ايجاد حل لإنهاء موضوع ثورة الشارع التي لا يبدو انها ستنتهي, وانها ستعود الى الظهور في المناسبات الوطنية او الدينية الكثيرة في ايران".
وقال قيادي المقاومة الايرانية ان الزعيمين الاصلاحيين "ردا على الوسطاء بمطالبهما المعروفة وفي مقدمها اعادة النظر الشاملة في نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة وإلغاء الاحكام الجائرة والقمعية عن المعتقلين خلال التظاهرات واطلاق سراحهم دون قيد او شرط, كأساس لأي تفاوض مع النظام".
واكد "ان رجل دين كبيراً يحظى باحترام الطرفين, ابلغ موسوي وكروبي انه يضمن مسألة اطلاق المعتقلين الا بعض من ثبتت علاقتهم بالخارج كما يضمن اصدار عفو عن المحكومين امام المحاكم الصورية, كما حصل على موافقة من خامنئي وجماعته بإشراك المعارضة (الاصلاحيين) في الحكومة الجديدة التي شكلها محمود احمدي نجاد الشهر الماضي عن طريق اجراء تعديلات عليها لمنح الزعيمين الاصلاحيين وزارتين مهمتين فيها او من ينيبان عنهما لهذين المنصبين, الا ان هذين الاخيرين رفضا المشاركة في اي من مؤسسات النظام القائم وابلغا رجل الدين انها محاولة من خامنئي – نجاد لشق الشارع وفرطه وبعثرته, وهذا اغراء سخيف ومبتذل".
وعلى صعيد مواز في الملف النووي الايراني, ندد عدد من اعضاء البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ يوم الجمعة الماضي ب¯"هذا التصميم الايراني اللجوج" على "نشر الفوضى في بعض دول الشرق الاوسط وخصوصا العربية فيه, تسهيلا لمحاولات تغلغل نظام علي خامنئي الولي الفقية الى قلب العالم العربي عن طريق الارهاب والتسليح وانفاق مليارات الدولارات والمؤامرات والتعاون مع التنظيمات والحركات السلفية الارهابية, دون ان يكون هناك اي مسوغ منطقي او اخلاقي او انساني لوسائل هذا التغلغل الذي كان يمكن ان يحدث بشكل طبيعي وعاقل وسلمي لو لجأ حكام طهران المتطرفون الى استخدام وسائل الصداقة والديبلوماسية والتعاون والثقة ل¯"اجتياح" الدول المسالمة ومد جسور الاخوة الدينية والانسانية معها لبناء عالم اسلامي افضل يقوم على العدل والسلام".
واكد النواب الاوروبيون في ستراسبورغ "ان شعوب اوروبا وزعماءها خصوصا لا يجدون في المفاوضات الجارية مع الايرانيين حول برنامجهم النووي الا حلا واحدا هو القضاء عليه إما بالحصار الحقيقي او بالقوة اذا لم يفلح, لأنهم يدركون ان نوايا نظام خامنئي المعلقة على طاولة تلك المفاوضات تختلف عن نواياه الحقيقية القائمة على كسب الوقت لعله ينجو بجلده نوويا قبل الانقضاض عليه, ومن هنا تعتقد بعض الدول ان لا مفر من مواجهة هذا البرنامج الا بما يناسبه قبل فوات الاوان".