الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الملف النوويالواشنطن بوست:هدف من منشأة قم النووية انتاج اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نوية

الواشنطن بوست:هدف من منشأة قم النووية انتاج اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نوية

washengton-poste.gifنشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريراً عن مساعي نظام الملالي الحاكم في إيران لاخفاء منشآته النووية ودور المقاومة الايرانية في الكشف عن هذه المواقع وكتبت تقول: ان المنشآت النووية الجديدة للنظام الايراني تدفع أمريكا الى اعادة النظر في تقييمها المعلوماتي. وكانت حركة معارضة في المنفى وهي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد كشفت عام 2002 لأول مرة عن وجود منشأة كبيرة لليورانيوم في نطنز الايرانية.

وقال الناطق باسم هذه الحركة انهم كشفوا لأول مرة في مؤتمر صحافي لهم في كانون الاول/ ديسمبر عام 2005 وجود أنفاق تحت الارض في قم. وقال النظام الايراني في حينه ان الموقع يعود الى رقعة عسكرية مغلقة ولا يسمح لأي مفتش نووي دولي بالدخول اليه.
وأضافت الواشنطن بوست: في أقل من شهر وبعد الكشف عن منشأة قم النووية، يقول العديد من المسؤولين في الاستخبارات الامريكية والاوربية ان قناعتهم بدأت تزداد بأن الهدف من هذه المنشآت كان انتاج اليورانيوم المخصب بدرجة كبيرة لصنع قنبلة نووية.  ويقول اثنان من كبار المسؤولين الامريكيين شاركا في مفاوضات رفيعة المستوى حول ايران، ان موقع قم قد أضعف التقييم الاستخباري الامريكي حول البرنامج النووي الايراني لأن التقييم كان قد أكد أن طهران قد جمدت مشاريعها السرية لتخصيب اليوارنيوم…
وقال واحد من هؤلاء المسؤولين السابقين الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان «قم قد غير العديد من الآراء لدى المواطنين خاصة بشأن احتمال تخصيب اليورانيوم بشكل سري لأغراض عسكرية»…
وأكد هؤلاء المسؤولون ان موقع قم وبسبب بنيته يتناسب والاغراض العسكرية. انهم استنتجوا بأنه ليس هناك أي دور محتمل لهذه المنشآت في البنى التحتية النووية المدنية الايرانية.. وليس معلوماً التاريخ الدقيق لقرار بناء منشأة قم ولكن المسؤولين الاستخباريين يقولون انهم رصدوا الموقع منذ ما لا يقل عن عام 2004.. كما أكدوا أنه اذا كان الموقع قد صُمّم لأغراض عسكرية فيستوعب موقع قم انتاج الوقود الكافي بدرجة عسكرية لقنبلتين أو ثلاث قنابل سنوياً. وقال مسؤول استخباري رفيع المستوى في الشرق الاوسط: اذا سُئلتُ هل هناك منشآت نووية سرية في أماكن أخرى فسوف أجيب نعم بالتأكيد.