الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهدلالات الإفراج عن لاجئي اشرف

دلالات الإفراج عن لاجئي اشرف

36dastgirshodeh7.jpgبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
القضاء العراقي اثبت مشروعية تواجد لاجئي أشرف في العراق قانونيا
شبكة البصرة-د. أيمن الهاشمي: في السابع من أكتوبر الجاري رضخت سلطات الأمن التابعة لنوري المالكي في محافظة ديالى إلى حكم القضاء العراقي الصريح والذي قرر الإفراج عن (36) من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية، بعد إعتداء وحشي على ساكني المخيم، واعتقال تعسفي رافقه إضراب عن الطعام داما 72 يوماً وبعد اصدار ثلاثة قرارات متتالية أصدرتها محكمة الخالص للافراج عنهم وتأكيد المدعي العام العراقي على ذلك. وقد أصرَّ المدعي العام وقاضي التحقيق المختص على قرار الإفراج بالرغم من محاولات متتالية من قبل السلطات (المالكية) لإدامة فترة سجن هؤلاء الأبرياء، وربما اتخاذ قرار بتسفيرهم خارج العراق باعتبار أن وجودهم غير قانوني ويضر بالأمن العام.

ولا شك أن لقرارات القضاء العراقي بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين تعسفا إنما يدلل على أمور عدة ما بين قانونية وسياسية نجملها بالآتي:
1.  إن الإفراج عن هؤلاء الـ36 معتقلا من لاجئي اشرف يختلف تماماً عن الافراج عن أي سجناء آخرين لان النظام الإيراني حاول جاهدًا من أجل إدانة هؤلاء المعارضين أمام المحكمة، إلا أن إصدار القرار المذكور عن محكمة عراقية اثبت عدالة قضية مجاهدي خلق في العراق.
2. حاول النظام الإيراني منذ البداية أن يتبرأ من دوره في الموضوع، وان ينقل المعركة إلى داخل الاراضي العراقية ويوحي بان هناك مشكلة أمنية بين الحكومة العراقية والمعارضة الإيرانية، ولكن قرار الإفراج أفشل تلك المحاولات الشيطانية.
3. قرارات القضاء العراقي الثلاثة للافراج عن الرهائن وتأكيد المدعي العام العراقي على ذلك قد دحض التهمة غير القانونية والادعاء الباطل الذي حاولت مرارا أطراف لدى حكومة المالكي اثارته، بأن "مجاهدي خلق" تواجدوا في العراق بطريقة غير قانونية. وأثبت القضاء العراقي بأن وجود مخيم اشرف في العراق إنما هو وجود قانوني وشرعي، وبالتالي فإن وجود مجاهدي خلق في العراق قانوني وشرعي.
4. وبالرغم من محاولات النظام الإيراني أن يصور للعالم بأن هناك مشكلة بين المعارضة الإيرانية وبين سيادة العراق، أو بين مجاهدي خلق وبين الشعب العراقي، ولكن قرار الإفراج القضائي أثبت العكس، وهو الأمر الذي كان قد ثبت سابقاً للرأي العام العالمي والعربي والعراقي بتوقيع (خمسة ملايين ومائتي ألف) مواطن عراقي على بيان تضامن مع مجاهدي خلق ورفضوا فيه التدخلات الإيرانية في العراق.
5. إن صمود ومثابرة هؤلاء الـ36 مجاهداً ولمدة 72 يوماً اثبت انه ورغم كل المؤامرات وصعوبات الطريق نحو الحرية، فإن العزم والأصرار يمكن أن يوصل إلى تحقيق الاهداف استناداً إلى القوة الذاتية والأيمان بعدالة القضية، الامر الذي يعطي الشعب العراقي دافعا أكبر للوقوف بوجه التدخلات الإيرانية ولقطع أذرع النظام الإيراني الممتدة داخل العراق.
6. في الحقيقة ان خامنئي الولي الفقيه للنظام الدكتاتوري كان يريد أن يأخذ الثأر من أشرف إنتقاما عن انتفاضة الشعب الايراني ضد حكم الملالي، حيث أن (أشرف) تحول الى مركز استراتيجي للنضال من أجل الحرية، وكان الخامنئي والملالي يظنون يائسين أنهم باستهداف اشرف ستتوقف الانتفاضة وستعود المياه الى مجاريها وأن شوكة الولاية المكسورة سوف تلتئم، ولكن هيهات فالشعب الإيراني يصر على نهج درب الحرية والجهاد حتى اسقاط الحكام المتسلطين أدعياء الدين.
7. وكما قالت السيدة مريم رجوي: «إن خامنئي الذي كان يشعر ويلمس حتى العظم ما يعانيه نظامه من الأزمة الداخلية وكان يرى عجزه عن احتواء الانتفاضة، كان قد أراد القضاء على أشرف لقهر الانتفاضة.. فلذلك استخدم جميع أياديه وعملائه وإمكانياته في العراق لتحقيق هذا الغرض ومارس أشد الضغوط على الحكومة العراقية لتنفذ الوعد الذي كانت قد قطعته لديه بالقضاء على أشرف… فبذلك يمكن القول إن ما حصلت عليه المقاومة الإيرانية منذ الهجوم على أشرف وحتى الآن كان يبدو مستحيلاً في البداية.. «
إن ما حققته المقاومة الإيرانية الباسلة وبرغم كل المشاكل والعوائق والمخططات والمواقف العدائية يأتي خير دليل على أنها تستطيع أن تسلك ما تبقى من المسيرة بفضل جهدها الذاتي نحو الظفر والنصر.
وطيلة الـ(72) يوما المنصرمة لم تترك المقاومة الإيرانية أي باب إلا ودقته بدءًا من الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها وفروعها ومن أميركا وكندا وصولاً إلى جميع الدول الأوربية ومن أستراليا واليابان إلى الدول العربية ومن المنظمات والجهات المختصة بحقوق الإنسان وليس انتهاءًا إلى مختلف جرائد وصحف العالم الحر، بحيث أصبحت قضية (أشرف) وبخاصة (ضرورة الإفراج عن الرهائن الستة والثلاثين) قضية إنسانية ملحة على الصعيد الدولي.
المؤكد أن ملالي طهران وأتباعهم في بغداد سوف يبحثون عن ذرائع وفرص أخرى لتكرار الجريمة بحق السكان العزل في مخيم أشرف، ولكن الرأي العام الدولي صار اليوم أكثر وعيا بقضية لاجئي اشرف، وقضية المقاومين الإيرانيين، وبالتالي فسوف تجابه أية محاولة آثمة للاعتداء على مواطني أشرف، أو محاولة لإبعادهم عن العراق أو تسليمهم للطغاة في إيران.
شبكة البصرة