الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهبضاعة ايران رُدت اليها

بضاعة ايران رُدت اليها

iraq4all.jpgواع-طالب العسل:قد يعتقد البعض ان في عنوان المقال والمقال نفسه بعض الشماته لما حصل في ايران من تفجير اودى بحياة بعض قادة الحرس الثوري الإيراني, ولكن ليس الأمر كذلك ولسنا نشمت بموت احد وفي الحقيقه ليس يتعلق الأمر بشخوص معينه حتى نشمت بها فالأمر أخطر من ذلك انها سياسة دوله على مر العصور انتهجت معاداة العرب والإسلام متلبسه بلباس المذهب زيفاً لتشق الإسلام الى نصفين ان لم يكن اكثر…

لطالما عانى العراق من تلك الجيره جيرة السوء مع ايران حتى لم يخلو عصر من العصور من تدخل او تآمر ايراني فارسي اضعف العراق وجعل منه لقمه سهله احياناً لمن يريد غرس سكينه ليقتطع منها مايقتطع, وماتدخلات ايران او بالأحرى احتلال ايران للعراق منذ سقوط النظام ولغاية الساعه الا عمليه مستمره للنهج المتبع منذ الأزل وماالمجاميع الخاصه وعصابات بدر والمجلس الاعلى وكل حركه تتبع ايران الا وكان افرادها احفاد من باع العراق في القدم وقدموه طبقاً الى ايران خالصاً, ولكن في كل مره يتصدى لهؤلاء شخص عراقي كان آخر هؤلاء الرجال صدام حسين, ولا اريد مناقشة موضوع صدام والبعث وهل هو على حق او على باطل فهذا أمر مُختلف فيه الى يوم الدين, فهناك من يقدسه وسيعمل له نُصباً تذكارياً كالقذافي وهناك من يلعنه ويشتمه كل ساعه كمن هم في السلطه في العراق اليوم, وكلا الطرفين لهم وجهات نظرهم وحججهم التي تؤيد مايؤمنون به وليس هذا هو موضوعنا بل موضوعنا هو ان صدام حسين أذل الفرس ولم يسمح لذبابه واحده من ان تعبر الحدود الى العراق وهذه حسنه على كل حال تُحسب له…
ان التظاهرات الطلابيه والجماهيريه التي رافقت انتخابات ايران وراح ضحيتها البعض انما ذلك دليل على ان السلطه الحاكمه مجرد سلطه مستبده لم ولن تؤمن سوى بسلطة الكهنوت المستمده من سلطة الرب كما في سلطة الكنيسه في عضر ماقبل النهضه في اوروبا, فكل من يخالف الولي الفقيه انما هو مخطئ وربما فاسق او حتى كافر يجب رجمه ولذا خرج بعض المتنورين ليحتجوا على سياسة الظلام والتخلف التي تنتهجها تلك الفئه حيث اربكت تلك التظاهرات والإحتجاجات النظام في ايران بشكل كبير ولربما هذه الجذوه الاولى وستتبعها آخر الى ان ينتهي هذا النظام المتغطرس الى مزبلة التاريخ…
اما التفجير الإنتحاري الذي اصاب قادة الحرس الثوري فهو وكما ذكرت الانباء تفجير انتحاري نفذه احد البلوشيون احتجاجا على ظلم النظام ولربما هذا التفجير الوحيد الحق الذي يجب الإشاده به في المنطقه عموما, ففي التفجيرات التي حصلت في العراق كان كل الضحايا من المدنيين الأبرياء وهنا الإنتحاري مهما كان قصده فمأواه جهنم وبئس المصير ولكن ان استهدفت التفجيرات قادة الحرس الثوري الذين يعبثون بذراعهم القذر فيلق القدس في العراق فهذه التفجيرات مبرره فهي تقصد المجرمين القتله وليقل من يقل ان هذا تحريضاً او ماشابه ولكني لااعتبره كذلك فأهلي واخوتي واحبابي في العراق يُقتلون على يد العصابات الإيرانيه او القاعده المتعاونه اصلاً مع تلك العصابات اي ايران هي الإرهاب بشقيه ان صحت التسميه الشيعي والسني وهو ارهاب ايراني ماركه مسجله….
ليذق النظام الإيراني مرارة التفجيرات وهل ظن جلاوزة هذا النظام ان مكرهم فاق مكر الله؟؟
وقد قال الله في كتابة الحكيم ومكروا ويمكر الله والله خير الماكرين؟؟
اما بالنسبه الى اعوان هذا النظام في العراق كالصغير والحكيم وغيرهم فهم اهون من ان يقولوا كلمة حق, فالذين احتجوا في ايران وضُربوا وعُذبوا والنساء الذين اُغتصبن انما هم اعداء الله والثوره الإسلاميه وهذا مايعتقد به هؤلاء اي ان كل من يخرج على النظام الإيراني يجب ان ينال جزائه, ولكن الذين خرجوا على النظام في اليمن من الحوثيين فهم من المجاهدين يجب مناصرتهم في ازدواجيه وتبعيه عمياء اعيت هؤلاء ولامجال لشفائهم منها…
ماحصل في ايران مجرد بضاعه صدرتها للعراق ولكن رُدت اليها, ونسيت ايران ان الله حق ومافعلته بالعراقيين سيعود مضاعفاً عليها وان قال البعض ان هذه شماته فلا ابالي فدماء ضحايانا بسبب ايران لم تبرد بعد وخراب الإنسان العراقي اعمق من خراب البنيان الذي خلفته تفجيرات ايران والفتنه التي اشعلتها مازالت آثارها واضحه والأنهار المتدفقه الى اراضينا جفت بعد ان قطعتها لأجل الدين والمذهب لذا فلن اكترث ان قيل شامت… والف عوافي…