الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمنواب ومراقبون يقرون بالتدخل الإيراني

نواب ومراقبون يقرون بالتدخل الإيراني

iraqparlemant.gifواع-محمد عباس:ان للمجتمع العراقي آراء متباينة حول هذه العلاقة، أشر مراقبون ومعنيون بالوضع العراقي ظاهرة (الحج) الى طهران، بدلاً من ظاهرة الاحتماء بالمرجعية التي سادت المشهد الانتخابي عام 2005. وبينما مازال بعض السياسيين يؤكدون وجود تدخلات اجنبية واضحة في الشأن العراقي، الا ان المراقبين قالوا في تصريحات لـ (اور) ان التدخلات الاقليمية موجودة في المشهد العراقي، لكن الاستعدادات للسباق الانتخابي الذي ابتدأ مبكراً غابت عنه مشاهد تصريحات المسئولين من ازقة النجف الضيقة، حيث بيت المرجع الشيعي الاعلى، بعد ان نأت المرجعية بنفسها عن الموضوع برمته.

وقال النائب احمد العلواني ان "التدخل الايراني لا يحتاج الى جهد او دليل لنبحث عنه بل هو ظاهر وواضح لاسيما وان بعض الأحزاب التي أتت للحكم بعد عام 2003 تربت في كنف إيران وحتى ان البعض منهم رشح لمناصب سيادية لكنهم رفضوا حتى لا يخسروا الجنسية الإيرانية". وأضاف ان ايران لديها اجندة واضحة في التدخل بالانتخابات البرلمانية. واعرب عن قلق الكثير من السياسيين بخصوص هذا الامر، لاسيما وان تدخل ايران واضح من خلال الدعم المادي لبعض الجهات ومن خلال نفوذها الواسع ، لافتاً الى انه وبرغم تغير الوضع والقضاء على الطائفية الا ان القرائن والوقائع التي حصلت على ارض الواقع اثبتت ذلك التدخل، مستدلاً على ذلك بان الكثير من اهل الجنوب يعلنون عن خطر التدخل الايراني في مناطقهم فضلا عن مناطق اخرى كالنجف وكربلاء. لكن النائب حسن السنيد عضو ائتلاف دولة القانون يرى ان الانتخابات شأن داخلي بحت ولايحق لاية جهة خارجية التدخل في الامر، انما هناك انتماء سياسي وانتماء قومي وفئوي وليس هناك اختناقات او شد طائفي بين الكتل السياسية. واوضح : اننا نطمح ان تكون علاقاتنا مع دول الجوار علاقات مبنية على اسس المصالح المشتركة والتعاون ولاسيما مع الجارة ايران والتي نامل ان تكون علاقاتنا معها بعيدة عن الموروث العلاقاتي بيننا وبينهم. ولفت الى ان اي تدخل من قبل اي طرف خارجي مرفوض مئة بالمئة من قبل شعب وحكومة العراق، لاسيما وان الشعب العراقي لا يقبل ان تكون فعالياته السياسية والادارية معرضة للتدخل من قبل اية جهة كانت. وبين السنيد ان المفوضية تراقب هذه الانتخابات فضلا عن مراقبي الكتل السياسية وايضا المراقبين الدوليين الذي سيشاركون في المراقبة ونامل ان لا يسجلوا اي خرق من قبل اية جهة. وعبر عن امله بان لا تكون انتخابات مجلس النواب المقبل مدعاة لتدخل من قبل دول الجوار جميعا ومن دون استثناء. من جانبه قال النائب محمد تميم عضو البرلمان عن جبهة الحوار: "حتى الان لم تبدأ الانتخابات ولم يتم حتى هذه اللحظة تاشير اي شيء ملموس او وثيقة تثبت التدخل الايراني فيها". واضاف: "لكننا لا ننكر وجود هوى لبعض الاطراف في ايران للتدخل في الشان العراقي باتجاه فوز شخصيات او جهات معينة لكن مع ذلك لا نملك الوثائق والدلائل التي تمكننا من مواجهة تلك الجهات .اما النائب عمر الجبوري عضو البرلمان عن الكتلة العربية المستقلة فيرى ان جزءاً من مصالح ايران يقوم على الاخذ بنظر الاعتبار النزاع او الصراع التاريخي مع العراق، الذي ياخذ اشكالا كثيرة وواحد منها محاولة التدخل الايراني من خلال مفاهيم فكرية معينة لتحقيق مصالحها. واضاف الجبوري الجميع يعرف الان ان العراق دولة لها مصالحها الخاصة بها وبعيدا عن المذهبية برغم تشابهنا مع ايران في المذهبية الا اننا لدينا مصالحنا الخاصة ونرفض اي تدخل لاي دولة فيه وهذا هو الراي المتبلور الان. واشار عضو الكتلة العربية المستقلة الى ان اي تدخل ايراني في الشان العراقي ولاسيما في الانتخابات البرلمانية يعد ضرباً لمصالح العراق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشيرا الى ان الكثير من الدول تتدخل من خلال خلق الذرائع المختلفة حتى لا تكشف نياتها التدخلية، لافتا الى انه قد تكون هناك حركات سياسية او احزاب او اشخاص يعتقدون انه من اجل مصلحة العراق وفي الحقيقة هو عكس ذلك. وعبر الجبوري عن اعتقاده بان ايران سوف لن تكف عن تدخلها بالشان العراقي كون ايران لها مصالح خاصة والتاريخ ليس ببعيد عما حصل من صراع في الشارع العراقي، مشيرا الى ان تحجيم هذا التدخل يتوقف على مدى توفر الوعي لدى الشعب العراقي بشكل عام وللسياسيين بشكل خاص. واعرب عن امله بان يدرك المتوهمون من تدخل ايران بانه لصالح العراق انه على العكس مما يتوقعون وايضا على السلطات الايرانية ان تدرك ان محاولات الاضرار بالعراق ربما لاتخدم مصالح الشعب الايراني ومن الافضل لهم ولنا ان نعيش جيرانا من دون اجندات تدخل، لاسيما وان العراق وبعد التغيير الذي حصل فيه لن يكون مصدر خطر على اي دولة جارة، بل بالعكس ان استقرار العراق هو استقرار للمنطقة باكملها، وعلى الايرانيين ان يدركوا ان عراقا امنا موحدا افضل من عراق مجزأ او وضعه الامني متدهور.