الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةموجة ترحيب وتهنئة من نواب وشخصيات عراقيين بالافراج عن 36 مجاهداً

موجة ترحيب وتهنئة من نواب وشخصيات عراقيين بالافراج عن 36 مجاهداً

motlkalynjabori....jpgالافراج عن 36 مجاهداً وعودتهم الظافرة الى أشرف أثارت موجة من رسائل التهنئة والترحيب والتبريك التي بعث بها نواب عراقيون وشخصيات وطنية وديمقراطية عراقية وعربية خاصة أعضاء مجلس محافظة ديالى العراقية.
وقال الدكتور صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني: غمرني الفرح بسماع خبر الافراج عن 36 من المجاهدين وعودتهم الى أشرف وأهنئ الاخوة والاخوات في أشرف بهذه المناسبة ألف ألف تهنئة. هؤلاء الابطال كابدوا ظروفاً قاسية من أجل العدالة والقانون وحققوا نصراً لبلدنا أيضاً. أدعو الى الله خير الدعوات أن يمن عليهم بزوال الآلام والتئام الجرح في شفاء عاجل لهم.

وأما الشيخ خلف العليان زعيم مجلس الحوار الوطني العراقي فقد قال: ألف تهنئة بمناسبة عودة 36 معتقلاً من مجاهدي خلق. فهؤلاء الستة والثلاثون هم أبنائي أهنئهم بمناسبة الافراج عنهم وقلبي معهم. أسأل الله أن ينعم على كل فرد منهم بالصحة والسلامة.
الدكتور عبدالله الجبوري المحافظ السابق وعضو مجلس محافظة ديالى هو الآخر هنأ بعودة الرهائن الستة والثلاثين الى أشرف وقال: هؤلاء الاخوة قد علموا الجميع الصبر والمقاومة وأن المجاهدين أثبتوا أنه يمكن بالصبر والمثابرة يمكن التغلب على أي أمر عصيب.
السيدة ايمان عبدالوهاب عضو مجلس محافظة ديالى أشارت الى ثلاثة قرارات قضائية صادرة عن محكمة الخالص وقالت: ان عودة هؤلاء الستة و الثلاثين هي انتصار الحق على الباطل والعدالة على الظلم والجور.
السيد طلال الجبوري من معاوني محافظ ديالى قال في رسالة بعث بها: بعد أكثر من شهرين من التوتر فقد عم الفرح جميع القلوب بعد عودة هؤلاء الافراد.
أعضاء مجلس محافظة ديالى من قائمة الكردستاني السيد زياد احمد والسيدة نسرين بهجت وكذلك السيد عمر فاروق من قائمة جبهة التوافق بعثوا برسائل منفصلة مهنئين فيها بعودة الرهائن الستة والثلاثين الى أشرف.
مهدي العطيات رئيس الهيئة العربيه للدفاع عن أشرف: ألف ألف تهنئة، كنا نتطلع منذ أمد بعيد الى سماع هذا الخبر. انهم من دواعي سروري كوني جزءاً من هذا المعركة السياسية القضائية وأحمد الله على ذلك. خفف الله عنهم الآلام وأنعم عليهم بتمام الصحة والأمان. انهم أبطال نضال سياسي وقضائي كبير بعواقب سياسية عظيمة. ان المجاهدين في أشرف قد قادوا معركة حامية أهنئهم من صميم القلب.
أمين عام الحركة الوطنية الكلدانية هو الآخر كتب برسالة جاء فيها: تحية عطرة للجهاد والنصر وسلاماً زاكياً لشهداء الحرية. هنيئاً هذا النصر للاخوة والاخوات في منظمة مجاهدي خلق الايرانية لاقامة صرح من الحرية.
المحامي سفيان عباس : تحية طيبة ان الصبر والاصرار على نيل الحقوق يلق تماما بأعضاء مجاهدي خلق وهم اهلاٴ له وان عودة الاسرى الى معسكر اشرف دلالة قاطعة من ان النصر حليفكم.
وان جهودكم كانت نبراسا ساطعا على تحمل المسؤولية النضالية مبروك لكم هذا النصر ومبروكم للمجاهدين من سكان اشرف ومبروك للمجاهدين الاسرى. والله من وراء كل نصر مبين
عدد من الكتاب العراقيين والعرب بعثوابرسائل منفصلة بمناسبة عودة الرهائن الستة والثلاثين من المجاهدين:
وكتب الكاتب العراقي صافي الياسري يقول:
اخوتي الاشرفيين فردًا فردًا،
اهنئكم واهنيء نفسي معكم بهذا النصر العظيم لقد اثبتم للعالم كله وليس لعملاء النظام الايراني في العراق وازلامه في طهران وحسب انكم بمستوى يفوق مستوى طاقة البشر على الصبر والاحتمال وان من يملك ارادتكم لابد ان ينتصر. لقد تحديتم الموت وانتصرتم عليه. لم يبق اذن شيء تخافونه او تتحسبون ان يقهر ارادتكم .. انتم من تطمح ايران لتحققوا حلمها في الحرية والانعتاق يا مقاتلي درب الحرية وانتم من منح احرار العالم فرحة امكانية الانتصار على الظلم بالصبر والارادة التي لاتلين وانتم من سجلتم ماثرة الانسان الذي يمكن ان يقتل ولا يستسلم.
الكاتب العراقي الآخر احمد الدليمي قال في رسالة تهنئته: أمام العزيمة القوية التي تحلى بها هؤلاء الابطال وثباتهم على مطالبهم وموقفهم البطولي وصبرهم و إصرارهم متحدين الموت وذاهبون نحوه بإرادتهم القوية التي لا تلين.. أمام هذا الأصرار العجيب والذي نال احترام العالم أجمع، فتم أطلاق سراحهم وإعادتهم الى مدينتهم أشرف معقل ومصنع الابطال..
مؤيد النجار قال: مبارك عليكم هذا النصر والحمد لله على نعمته إن ينصركم الله فلا غالب لكم
وأما الكاتب المصري عبدالقادر فقد كتب يقول: إذا الشعب يوما أراد الحياة/ فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي/ولابد للقيد أن ينكسر. استقبلت خبر الإفراج عن الـ36 رهينة المختطفين من مخيم «أشرف» بسعادة وارتياح، فألف ألف مبروك لكل مخيم «أشرف» وخاصة عوائل الرهائن العائدين عودة المنتصرين، مرفوعي الرؤوس شامخي الهامات.
الكاتب والمحلل السياسي العراقي نزار السامرائي في سوريا بعث برسالة تهنئة قال فيها: سمعت خبر اطلاق سراح المجاهدين المعتقلين.. أبعث بأحر تبريكاتي لكم بهذا النصر العظيم الذي صنعه الرجال الابطال الصناديد. أشاطركم أفراحكم. هنيئاً لكم هذا النصر.