الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهانتصار المعارضة الايرانية وهزيمة "لوبي" طهران في بغداد

انتصار المعارضة الايرانية وهزيمة “لوبي” طهران في بغداد

36dastgirshodeh7.jpgالسياسة الكويتية-داود البصري: لن تستطيع الثعابين الارهابية في العراق ودول المنطقة انتشال النظام الايراني من مأزقه
اختتام العرض المسرحي الترويعي لجماعة و عملاء النظام الإيراني في العراق و الذي كان يهدف إلى ترويع وابتزاز المعارضة الوطنية الإيرانية لمصلحة تلك المعارضة بعد استسلام السلطة العراقية لمطالبات الأصوات الحرة بإطلاق سراح المعتقلين من نزلاء "معسكر أشرف الذين كانوا موضوعا مقدسا و "قادسية" حقيقية لمستشار الأمن الوطني العراقي السابق الرفيق موفق الربيعي الذي يبدو أنه قد خسر معركته و لم يستطع الإيفاء بمتطلبات الولاء الحقيقي و الفاعل للولي الإيراني الفقيه وخصوصا بعد الصمود البطولي للمعتقلين ال 36 الذين أظهروا صلابة حقيقية من خلال احتجاجهم البطولي و تعريض حياتهم للخطر كثمن واجب الدفع للحرية من خلال الإضراب عن الطعام الذي لفت انتباه الضمير الدولي لمأساتهم ,

لقد خالفت السلطات العراقية كل المواثيق الإنسانية المعهودة بل استخفت بالقضاء العراقي ذاته الذي أمر و بصراحة و شفافية بإطلاق سراح جميع المعتقلين الإيرانيين ومع ذلك لم تستجب السلطات الأمنية و العسكرية اوامر القضاء التي ينبغي أن تكون قرارات قطعية تلتزم بها الأجهزة التنفيذية إلا أن ذلك لم يحصل ? و قد حاول اللوبي الإيراني القوي و الفاعل الالتفاف على القضاء العراقي بخبث واضح المعالم إلا أن الصمود الأسطوري لمناضلي "أشرف" ووقوف الرأي العام الدولي و المحلي معهم و الذين تعرضوا لتعذيب بشع و مخجل و لا يتناسب أبدا مع الدعايات المشاعة عما يسمى بدولة القانون, ما حصل من تجاوز قانوني يثير السخرية و يصب في مجرى الهزيمة المعنوية الحقيقية للنظام الإيراني الذي يستقتل من أجل استرجاع بعض المناضلين الإيرانيين بهدف إعدامهم و ترويع المعارضة كما يحصل حاليا في إقليم الأهواز وحيث الإعدامات الجماعية الترويعية وهي سمة النظام العامة في فرض الإرهاب الشامل. لقد تعود النظام الإيراني على الابتزاز العلني من خلال تفعيل منظومة أنصاره و محازبيه و عملائه و ما أكثرهم في العراق المحتل أميركيا و إيرانيا خصوصا و أن قوات وزارة الداخلية تضم مجاميع معروفة من منظمة "بدر" التي هي منظمة استخبارية إيرانية تابعة لمؤسسة الولي الفقيه بل إن رتب و مراتب أعضائها تقرر من طهران فقط لاغير.
لقد كانت معركة "مجاهدين خلق" الأخيرة في العراق معركة حقيقية للحرية استطاع المناضلون كسبها بجدارة و قد أسست أيضا لهزيمة مفجعة للنظام الإيراني الذي يحاول التلاعب بأوراق إقليمية و دولية سيخسر معها كل رهاناته بلا جدال , فقوى المعارضة الإيرانية هي وحدها من يمتلك زمام المبادرة فضلا عن امتلاكها لخلايا داخلية فاعلة تستطيع تحريك الشارع و قلب الأمور مهما بلغت تهديدات أجهزة القمع و الموت , و الإجراءات الترقيعية التي اتخذها النظام لمداراة فضائحه الثقيلة في انتهاكات حقوق الإنسان في السجون الإيرانية لن توفر حصانة حقيقية لنظام يتخبط خبط عشواء و يحارب طواحين الهواء و هو مهدد بالتزامات دولية لن يستطيع الفكاك منها , و يقينا فإن الثعابين الإرهابية التي تتحرك بأوامر منه في العراق ودول المنطقة لن تستطيع أبدا انتشال النظام من مأزقه التاريخي و القاتل , و عملاء نظام إيران في العراق لن يفلحوا أبدا مهما تغيرت أساليبهم و تطورت تكتيكاتهم , فالأحرار لا يهزمون , و سيولي عملاء الولي الفقيه الادبار و لن يحيق المكر السيء إلا بأهله… و النصر لقضايا الشعوب الحرة.
كاتب عراقي