الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

على بعد خطوات من الانتصار الکبير

على بعد خطوات من الانتصار الکبير
مع البدايات الاولى لقيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تبين بأن هذا النظام لايمکن أن يکون أبدا معبرا عن الثورة الايرانية التي فجرها الشعب وطلائعه الوطنية

على بعد خطوات من الانتصار الکبير
وکالة سولابرس – ثابت صالح: مع البدايات الاولى لقيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد تبين بأن هذا النظام لايمکن أن يکون أبدا معبرا عن الثورة الايرانية التي فجرها الشعب وطلائعه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي أبليت بلائا حسنا وکان لها دور مشهود ليس بإمکان أحد إنکاره، ذلك إن هذا النظام ومنذ البداية قد کشر عن أنيابه وأعلن عن عن عدائه غير العادي مع منظمة مجاهدي خلق ودخل معها في صراع مرير، ولأن مجاهدي خلق کانت ولازالت وستبقى معبرة عن صوت وإرادة الشعب الايراني فإنها وبعد أن رأت بأن هذا النظام أنحرف تماما عن خط الثورة وصار کسلفه النظام الملکي الديکتاتوري ضد الشعب الايراني فإنه وبمبادرة من زعيم منظمة مجاهدي خلق السيد مسعود رجوي، تم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في طهران من القوى والشخصيات الوطنية المعارضة لهذا النظام، وذلك للنضال من أجل إسقاطه وإعادة الثورة الى مسارها الوطني الانساني الطبيعي، وقد أثبت هذا المجلس وخلال مسيرة 40 عاما بأنه يعبر عن الارداة الحرة للشعب ويمثله.

بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء ضد هذا النظام على مر الاربعين عاما الماضية فإن البديل الديمقراطي المجسد لآمال الشعب الايراني والمعبر عن إرادته الحرة الابية، هو وبمعرفة ومبارکة العالم کله، المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي أبلى بلاءا حسنا في نضاله المرير من أجل إسقاط هذا النظام الذي ليس سوى کابوس مخيم على الشعب، وهو”أي المجلس”، يقف على بعد خطى من الانتصار الاکبر الذي ينتظره بإسقاط النظام وإستلام زمام الامور ظافرا في إيران، بل وإن إقرار معظم الاوساط والمحافل الدولية من إن المقاومة الايرانية صارت تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية وليس بوسع أحد تجاهله أبدا.

النظام الايراني الذي سرق الثورة الايرانية وحرفها عن مسارها الاصلي وجعلها ذات صبغة دينية بائسة، لم يقف من أعد بوجهها بقوة وحزم قاطع کما فعلت المقاومة الايرانية التي ظلت تواصل نضالها من خلال نشاطاتها وتحرکاتها واسعة النطاق على مختلف الاصعدة بحيث أثارت وتثير فخر وإعجاب وإعتزاز ليس الشعب الايراني فقط فحسب وانما جميع القوى المحبة للخير والحرية والسلام، ولذلك فإن تزايد ليس الحديث بل والثقة الکبيرة به کمنقذ للشعب الايراني من محنته الحالية وقيادته نحو مستقبل زاهر.

أکثر شئ يٶلم النظام ويرعبه الى أبعد حد هو إنه لايستطيع أبدا من الوقوف بوجه هذا المد العارم مهما بذل من جهد ومساعي فقد صار کالقدر الذي لامناص منه أبدا وإن الشعب الايراني يعد الايام من أجل أن يشهد نهاية هذا النظام، وهذا ماأکده المٶتمر الاخير الذي أقامه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمناسبة الذکرى ال40 لتأسيسه عبر شبکة الانترنت من خلال حوالي 2000 نقطة مشاركة في العالم بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي ومجموعة من البرلمانيين والشخصيات السياسية من مختلف الأحزاب الأوروبية وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط. وأكد المشاركون دعمهم القوي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران وتحقيق الديمقراطية وإقامة جمهورية قائمة على أساس أصوات الشعب.