السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمنطقة والعالم يرحبون بالمقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي

المنطقة والعالم يرحبون بالمقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي

المنطقة والعالم يرحبون بالمقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي
يکتفي نظام الملالي بالجرائم والمجازر والانتهاکات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وجعلت من حياته جحيما لايطاق ولاسيما بعد أن سلب حرية هذا الشعب وقام بإيصاله الى حد صارت فيه أغلبيته تعيش تحت خط الفقر بل وحتى صارت هناك تقارير تٶکد بأن هناك بضعة ملايين ممن لايجدون کفافهم اليومي حتى

المنطقة والعالم يرحبون بالمقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي 

N.C. R. I : لم يکتفي نظام الملالي بالجرائم والمجازر والانتهاکات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وجعلت من حياته جحيما لايطاق ولاسيما بعد أن سلب حرية هذا الشعب وقام بإيصاله الى حد صارت فيه أغلبيته تعيش تحت خط الفقر بل وحتى صارت هناك تقارير تٶکد بأن هناك بضعة ملايين ممن لايجدون کفافهم اليومي حتى، وإن المتابع عندما يجد إن الحال وصل بهذا الشعب ليعيش أکثر من 30% منه في العشوائيات والالاف الآخرين يسکنون المقابر والحفر أو ينامون في الحدائق العامة کما يعتاش الالاف على القمامات خصوصا وإن أکثرية من يعملون في البحث في القمامات عن مصدر عيش هم من الاطفال، هذا النظام وکما قلنا لم يکتفي بما فعله ويفعله بحق الشعب الايراني بل إنه صوب أنظاره نحو شعوب وبلدان المنطقة أيضا لکي يجعلهم يتذوقون من مر کأسهم ماقد ذاقه الشعب الايراني قبلهم، وقد عقد هذا النظام العزم على تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة والتدخل في شٶونها من خلال تأسيس أحزاب وتنظيمات وميليشيات عميلة تابعة له مهمتهم تتلخص في تنفيذ مايصدر إليهم من أوامر من جانب هذا النظام عبر جهاز الحرس.
الاحزاب والميليشيات والتنظيمات التي أشرنا إليها آنفا، الى جانب إختلافهم الکامل عن نظرائهم في البلدان الاخرى، فإنهم يختلفون تماما لاختلاف عن بقية مرتزقة وعملاء العالم الآخرين فهم من أسوأ مايقد يکونوا، ذلك إنه قد تم إعدادهم وتوجيههم على أساس إستغلال العامل الديني من خلال مجموعة أفکار ومبادئ ظاهرها للدين ولکنها في حقيقة أمرها لمشروع سياسي ـ فکري سبق وإن فضحته المقاومة الايرانية وأثبتت بأن الدين براء من هذا النظام ومن مشروعه الدخيل والطارئ والشاذ على الدين الاسلامي، وإن هذا النظام وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا وتتکرارا، يهدف لبناء إمبراطورية مترامية الاطراف على حساب شعوب وبلدان العالمين العربي والاسلامي، والوسيلة التي يتم إستغلالها من أجل تحقيق هذه الغاية هي الدين، وإن هذا النظام الذي حاول أن يخفي نواياه ومآربه السوداء والشريرة ضد شعوب وبلدان المنطقة والعالم، لکن المقاومة الايرانية ومن خلال معرفتها الدقيقة بهذا النظام وبنظرية ولاية الفقيه الشاذة والمشبوهة، نجحت في جعل شعوب وبلدان المنطقة والعالم تعرف الحقيقة وترى الوجه البشع للنظام وأهدافه المشٶومة.
نفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة، ليس يحافظ عليه الحرس الثوري أو الجيش الايراني وانما الاحزاب والميليشيات التابعة له في هذه الدول، والتي تقاتل عوضا عنها حتى مع شعوب هذه البلدان، أي إن النظام الايراني يقوم بخلق حالة من الاحتراب والمواجة والعداء والانقسام الداخلي من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، وهذا مايمکن إعتباره أخبث وأکثر الاساليب تمويها وخداعا طوال التأريخ الانساني، خصوصا وإن هذا الاسلوب يرسخ قيم الحقد والبغض والکراهية وإن الانتفاضة العراقية وکذلك اللبنانية التي أعقبتها قد أثبتت خطورة دور ونفوذ النظام الايراني على بلدان المنطقة وضرورة التخلص منه، ومن الواضح إنه ليس هناك من حل عملي لهذه الحالة إلا بحدوث تغيير في مهد وبٶرة المتاجرة بالدين وإستغلاله أي النظام الايراني، فمن دون تغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم عى أساس المبدأ المشبوه”ولاية الفقيه“، فإن هذه الاوضاع السلبية والخطيرة ستبقى مهيمنة وطاغية ومستمرة، ولذلك فمن المهم جدا أن يصبح التغيير في إيران هدفا اساسيا لشعوب ودول المنطقة طالما کان الهدف الايراني هو إستهداف أمن وسيادة هذه الدول، بل وإن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي عندما تٶکد بأن السلام والامن والاستقرار في المنطقة لايمکن أن يتحقق أبدا إذا مابقي النظام الايراني لأنه”وکما تضيف السيدة رجوي”، لايمکن أبدا أن يتخلى عن دوره وتدخلاته لأن في ذلك نهايته. ولذلك فإنه ليس بغريب أن تبدأ شعوب وبلدان العالم تفتح أبوابها أمام المقاومة الايرانية وتثق بها وبطروحاتها ورٶاها في يتعلق بالنظام ولم يعد خافيا على أحد بأن شعوب وبلدان المنطقة والعالم يرحبون بالمقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي وممثلا ومعبرا عن آمال وتطلعات الشعب الايراني.