الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنقل الرهائن الـ36 باللجوء الى العنف الى سجن خاص

نقل الرهائن الـ36 باللجوء الى العنف الى سجن خاص

36-dastgirshodeh7.jpgلرئاسة الوزراء العراقية بناء على طلب من نظام الملالي
بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس
اقتحام أشرف- بيان رقم 102

اصدار قرار سخيف لتمديد الاعتقال لمدة 15 يوماً اضافياً في تمهيد مقصود لموت الرهائن
• يجب اعادة الرهائن الـ36 الى «أشرف» فوراً والا الحكومة العراقية هي التي تتحمل المسؤولية عن موتهم

• قال مصدر في رئاسة الوزراء العراقية انه يبحث عن بلد ثالث لنقل الرهائن اليه. ان لم يكن الأمر مناورة دعائية لقتل الوقت، فالمقاومة الايرانية ترحب بقوة ومن أجل انقاذ حياة الرهائن بنقلهم الى الولايات المتحدة الأمريكية أو بلد‌ان الاتحاد الاوربي
نقل المجاهدون الرهائن الـ36 وهم في اليوم التاسع والستين من اضرابهم عن الطعام وفي اليوم الرابع من اضرابهم التام عن الطعام والشراب نقلوا وباللجوء الى العنف الى سجن مطار المثنى السابق الذي تسيطر عليه بشكل خاص رئاسة الوزراء العراقية. يذكر أن الأشخاص المعتقلين من قبل رئاسة الوزراء العراقية يتم نقلهم الى هذا السجن الخاص. ومن المعروف لدى القاصي والداني التعامل الوحشي والعنيف مع المعتقلين في هذا الموقع حيث فترة الاستجواب والتحقيق مع المعتقل غير محددة وأساساً لا يسود هذا السجن أي قانون ولا قاعدة بل الأيدي هناك مطلقة لأي عمل مقصود دون حسيب أو رقيب.
ان مقر وحدة العمليات لرئاسة الوزراء العراقية ومركز حزب الدعوة (برئاسة المالكي) ومقر استخبارات الجيش ومركز عمليات بغداد الذي يسيطر على قيادة الشرطة والجيش يقع في هذا المطار.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الرجعي الحاكم في ايران عن رئيس برلمان النظام علي لاريجاني قوله في الاول من تشرين الاول/ اكتوبر الجاري: «إن ايران كانت داعمة دوماً للعراق من أجل تحسين الديمقراطية (!) في البلاد… ونحن نأمل أن يسهم التعاون بين البلدين في تحسين الظروف في المنطقة حتى لا يكون لارهابيين مثل المنافقين تواجد في المنطقة». (ايرنا – 1 تشرين الاول/ اكتوبر2009).
وتفيد المعلومات أن الحرسي كاظمي قمي قائد قوة «القدس» الارهابية في العراق وسفير نظام الملالي في بغداد، وصف في تقرير رفعه الى طهران عملية نقل 36 من سكان أشرف الى الموقع الجديد بأنها تدعو الى الاطمئنان وأضاف يقول: «ان رئاسة اوزراء لها قضاة خاصون لاولئك الذين تعتقلهم هي نفسها لمحاكمتهم في محكمة الجنايات في الكرخ والرصافة التي تعمل مع مكتب رئاسة الوزراء.. وعندما يريدون احالة ملف شخص ما الى محكمة الجنايات المركزية في الكرخ فيتم احالته بعد التحقيقات معه الى قاضي موثوق به لديهم حتى تتم محاسبته…».
وحسب التوجيه الذي أصدره الحرسي كاظمي قمي الى المحققين فان على المجاهدين المعتقلين أن يجيبوا على أسئلة من أمثال: منذ عام 1981 فما بعد «ما هي العمليات التي شاركوا فيها أثناء اقامتهم في الاراضي العراقية ونفذت في إيران ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وكيف كانوا يخططون في معسكر أشرف للهجوم على القوات العراقية وقتل أفرادها بعد أن دخلوا المعسكر قبل شهرين»!.
الواقع أنه وبعد اصدار القاضي العراقي ثلاثة قرارات والتصريح الواضح من قبل النيابة العامة العراقية والجواب الرسمي من القضاء العراقي لاطلاق سراح هؤلاء الـ36 واقامتهم القانونية وتبرئتهم من أية جريمة فلم يبق أية حجة للاستمرار في احتجازهم الغير قانوني، بات المسؤولون في رئاسة الوزراء العراقي وفي قرار حكومي سخيف يقولون ان وزارة الداخلية لها الحق في احتجاز أي أجنبي يقيم في العراق لمدة 15 يوماً. ان هذا الاستدلال الحقوقي الغير مبرر يبادر في الذهن كون شريعة الغاب هي التي تسود العراق فيما كانت وزارة الداخلية العراقية التزمت الصمت لحد الآن بهذا الصدد وكانت تقول للمراجعين انها لم تتورط أصلاً في ملف هؤلاء الأشخاص الـ36 ولم تكن مسؤولة عن هذا الملف.
كما ادعى المسؤولون في رئاسة الوزراء بأن نقل هؤلاء الرهائن الـ36 الى السجن الخاص في مطار المثنى قد تم بموافقة من السفارة الأمريكية فيما تقول السلطات الأمريكية ان الحكومة العراقية أبلغت أمريكا والامم المتحدة بأن هؤلاء الافراد الـ36 قد تم اطلاق سراحهم وهم لا يعدون معتقلين!
وكما أكد البيان رقم 101 الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قبل ساعات أنه ونظراً الى أن الرهائن يمرون باليوم الرابع من اضرابهم التام عن الطعام والشراب واليوم التاسع والستين من اضرابهم عن الطعام بعد اختطافهم من أشرف، فان المقاومة الايرانية تعتبر نقلهم اليوم باللجوء الى العنف تمهيداً مقصوداً للقضاء على الرهائن. فجميع الاشخاص الستة والثلاثين يجب أن يتم اعادتهم الى أشرف فوراً وإلا فإن الحكومة العراقية هي التي ستتحمل المسؤولية عن موتهم.
وحوالي الساعة السابعة من مساء اليوم (الاحد) نقلت الاسوشيتدبرس عن «مصدر في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي» قوله: «إن العراق يبحث عن بلد يستقبل هؤلاء المعتقلين الـ36 من أعضاء منظمة ايرانية معارضة». وتابع الخبر يقول: «المعتقلون لن يتم ارسالهم الى ايران وأن العراق يريد ارسالهم الى بلد ثالث، الا أن المصدر المذكور لم يقدم أي تفاصيل أو موعد لذلك».
اذا كانت تصريحات المصدر المعني في رئاسة الوزراء العراقية تخلو من أية مناورة دعائية لقتل الوقت والتهرب من المسؤولية الأكيدة التي تتحملها الحكومة العراقية فان المقاومة الايرانية ومن أجل انقاذ حياة هؤلاء الرهائن ترحب بنقلهم فورًا الى الولايات المتحدة أو بلدان الاتحاد الاوربي. فالقوات الأمريكية أبرمت في عام 2004 اتفاقًا مع مجاهدي خلق تعهدت فيه بحمايتهم حتى حسم ملفهم وذلك مقابل نزع أسلحتهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
4 تشرين الأول/ اكتوبر 2009