الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائب رئيس البرلمان الاوربي يطالب بالإفراج فورًا عن المختطفين الـ 36 من...

نائب رئيس البرلمان الاوربي يطالب بالإفراج فورًا عن المختطفين الـ 36 من سكان «أشرف»

widal4.jpgأصدر آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ورئيس اللجنة الد‌ولية للبحث عن العدالة بيانًا طالب فيه بالإفراج فورًا عن المختطفين الـ 36 من سكان مخيم أشرف من قبل القوات العراقية، وفي ما يلي نص البيان:
بيان من أجل اطلاق سراح فوري
البرلمان الاوربي – نائب الرئيس
2 تشرين الا ول / اكتوبر 2009
أطلقوا سراح 36 ساكناً مختطفاً من مخيم أشرف في العراق
علمت بكل ذهول ان قوات القمع العراقية وبناء على أوامر صدرت عن رئاسة الوزراء العراقية قامت بشن اعتداء وحشي بالضرب والشتائم على36 من سكان أشرف

كانوا قد أخذوا كرهائن في 28 تموز الماضي من قبل القوات العراقية وقامت بنقلهم من سجن الخالص الى جهة مجهولة. وتفيد التقارير عن مشهد العملية أن الرهائن الذين فقدوا الوعي نتيجة شدة الضربات تم جرهم على الأرض الى داخل عربات الشرطة. ويأتي هذا الاجراء اللاانساني في وقت كان قاض عراقي قد أصدر في27 ايلول الماضي للمرة الثالثة قراره لاطلاق سراح هؤلاء الافراد ورفع التوقيف عنهم. سبق وأن أصدر هذا القاضي قرارين بتاريخ 23 آب و 17 ايلول الماضيين للافراج عن الموقوفين. وبحسب القوانين العراقية يعد القرار الثالث قراراً باتاً لا يمكن تمييزه وعليه فان ابقاء هؤلاء الافراد في الحجز بعد 27 ايلول يعد عملاً غير قانوني. من جانب آخر قال رئيس النيابة العامة العراقية السيد غضنفر حمود لوكالة أنباء الاسوشيتدبرس انه أصدر أمراً عاماً للشرطة للافراج عن 36 عضواً لمجموعة المعارضة الايرانية اعتقلوا خلال هجوم على معسكرهم .. وقال: «من المفترض أن يكونوا قد أطلق سراحهم لحد الآن.. اننا أصدرنا أوامرنا لجميع مراكز الشرطة بالافراج عنهم أينما كانوا». وأما قاضي الخالص فقد قال في تصريح صحفي بتاريخ 29 ايلول الماضي لوكالة الصحافة الفرنسية: « انني أمرت باطلاق سراحهم وقلت يجب اعادتهم الى مخيم أشرف». وبموازاة هذا الخرق البشع للقانون قال رئيس برلمان النظام الايراني علي لاريجاني في ايران: «نأمل أن يسهم التعاون بين البلدين في تحسين ظروف المنطقة حتى لا يكون لارهابيين من أمثال المنافقين تواجداً في المنطقة». الواقع أن الرهائن هم أفراد محميون اعتقلوا دون أي مبرر وفي عملية ابتزاز ضد سكان أشرف وهم محجوزون في السجن خلافاً للقانون. ان اعتقالهم كان عملاً عشوائياً بأي معيار كان. فالقوات المغيرة لم تمتلك أي قرار لاعتقالهم وحتى لم تكن تعرف أسماءهم. الى جانب أن هؤلاء الافراد لم يرتكبوا أي جرم حين الاعتقال. فهؤلاء وبعدما رأوا أنه لم يكن لهم أي وسيلة للدفاع ولا يسمح لمحاميهم بالسفر الى العراق واللقاء بهم بدؤوا اضراباً عن الطعام منذ 66 يوماً احتجاجاً على توقيفهم الغير قانوني. انهم يواجهون الموت في أي لحظة. ان الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية كاملة عن أي كارثة تحدث لهم فيما كانت الحكومة قد أعطت قبل استلام حماية سكان أشرف من القوات الامريكية تعهداً خطياً للحكومة الأمريكية بأن تتعامل مع سكان أشرف في اطار القوانين الدولية والمعايير الدولية الأمر الذي لم ينطبق مع تصرفات الحكومة في الأشهر اللاحقة. وهذا الحادث يعد كارثة بالنسبة للقوات الامريكية وجميع الدول الاعضاء في قوات التحالف منها بلدي اسبانيا. أمريكا نزعت أسلحة سكان أشرف وبمن فيهم هؤلاء الرهائن الستة والثلاثين ووقعت اتفاقاً معهم كلاً على انفراد تعهدت بموجبه أن تحميهم حتى حسم ملفهم نهائياً الا أنهم الآن تركوا بلادفاع أمام أعنف تصرفات من قبل الحكومة العراقية. ولذلك أطالب الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي أن يقوما بمسؤوليتهما احتراماً لأرواح آلاف الجنود من قوات التحالف التي زهقت خلال السنين الست الماضية من أجل العراق وكذلك بسبب التعهد الذي على عاتق أمريكا تجاه حماية هؤلاء الرهائن الستة والثلاثين وكذلك بسبب نكث التعهدات التي أطلقتها الحكومة العراقية أمام أمريكا بأن تتعامل مع سكان أشرف تعاملاً انسانياً ووفق المعايير الدولية والمطلوب من أمريكا أن تقوم بالعمل للافراج عن هؤلاء الرهائن ولا تسمح بأن تزهق أرواح الايرانيين المنادين بالحرية في سجون بلد نحن حررناه من الجور والظلم. انني واثق بأن أمريكا مازالت تتمتع بقوة سياسية ومعنوية في العراق لكي تمنع من وقوع هذه الكارثة.. واذا حصلت مثل هذه الجريمة اليوم في العراق مع وجود 130 ألف جندي أمريكى هناك فماذا سيحصل غداً للشعب العراقي عندما تغادر القوات الأمريكية البلاد؟ ما حصل بحق أشرف منذ كانون الثاني ولحد الآن يبين أن الحكومة العراقية غير ملتزمة بالمواثيق الدولية وكذلك لا تحترم قوانين بلدها كما لا تحترم القضاء العراقي. ان هذه الحكومة ومن أجل استرضاء الحكومة الايرانية وتطبيق أوامر طهران تضرب جميع القيم عرض الحائط. فهذا خير دليل على أن القوات العراقية ليست مؤهلة لأن تتولى مسؤولية حماية سكان أشرف ويأتي دليلاً آخر على ضرورة وجود فريق مراقب تابع للامم المتحدة في أشرف كما يجب حماية سكان أشرف من قبل القوات الامريكية. ان التزام حكوماتنا الصمت تجاه هذه المأساة التي تطال المعارضة الايرانية في العراق ووقوفها مكتوفة الأيدي أمر مثير للاستغراب. لذلك إننا ندعو الاتحاد الاوربي وجميع الدول الاعضاء وجميع البرلمانات والمنظمات الغير حكومية الى الدفاع عن حقوق سكان أشرف. فحماية أشرف حماية حقوق الانسان وحماية القانون وحمايه القيم الديمقراطية. انني أعرف منظمة مجاهدي خلق الايرانية جيداً وانني زرت أشرف في تشرين الاول 2008 ولمست شخصياً تعهدهم بالديمقراطية وانني واثق بأنهم أوفياء وملتزمون بطموحاتهم الديمقراطية ويدفعون ثمن تحقيقها مهما كان.
آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي
ورئيس اللجنة الد‌ولية للبحث عن العدالة