الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةماذا بعد ترحيل معتقلي معسكر أشرف إلى بغداد؟

ماذا بعد ترحيل معتقلي معسكر أشرف إلى بغداد؟

alwaqtbehrin.jpgتقرير إخباري الوقت ـ خاص:
أثار ترحيل 36 معتقلاً من عناصر مجاهدي خلق الإيرانية بالقوة من معتقلهم في محافظة ديالى، إلى بغداد الخميس الماضي، موجة ردود فعل غاضبة على الحكومة العراقية، وتعاونها مع النظام الإيراني، ففي الوقت الذي أمر فيه رئيس النيابة العامة العراقية ''جميع مراكز الشرطة أن تقوم فورا بإطلاق سراحهم، أعلنت وزارة مخابرات النظام الإيراني أن اعتقال أعضاء في منظمة مجاهدي خلق في العراق قد تحوّل الآن إلى «خيار أفضل من الطرد بمعنى أنهم أصبحوا قيد الاحتجاز لدى إيران بصورة غير مباشرة وبوسيط».

وأبلغ كاظم بناهي، أحد المتحدثين باسم مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف «الوقت»، إنه نحو الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الخميس الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2009 وفي ''عملية غير قانونية اقتحمت القوات العراقية سجن مدينة الخالص، حيث يحتجز المجاهدون الرهائن الستة والثلاثون واعتدت بشكل وحشي بالضرب على هؤلاء الذين كانوا يعيشون ''اليوم السادس والستين'' من إضرابهم عن الطعام''، حيث معظم الرهائن فاقدي الوعي، وبينما كانوا قد أعلنوا من قبل الإضراب التام عن الطعام والشرب تم نقلهم إلى أمكنة مجهولة وهم مقيدو الأيدي بالأصفاد على شكل انبطاح في سيارات المخابرات العراقية.
وقال لقد أصدرت محكمة قضاء الخالص قرار الإفراج عنهم ثلاث مرات، كما وقد ابلغ مسبقاً المدعي العام في مدينة الخالص مجاهدين الـ 36 المضربين عن الطعام في سجن الخالص «أن قرار الإفراج عنهم قرار قانوني لا يجوز طلب التمييز عليه ويجب إطلاق سراحهم فورا وأن الاستمرار في اعتقالهم لا علاقة له بالجهاز القضائي العراقي».
وصرحت النيابة العامة العراقية يوم الأربعاء الماضي في حديث لوكالة الأنباء اسوشيتد برس «أصدرنا أمرنا إلى جميع مراكز الشرطة للإفراج عنهم أينما كانوا».
وأضاف بناهي، أن الرهائن الـ36 في اليوم الـ68 من إضرابهم عن العام قد وبدأوا الإضراب التام عن الطعام والشرب منذ 48 ساعة، وأنهم على وشك الموت وهناك حاجة ماسة لإجراءات سريعة لإيقاف هذه الكارثة.
ومن جهة أخرى، قال فيلق الحرس في النظام الإيراني لوكالة أنباء «فارس» نقلاً عن مصدر عراقي مطلع حول «جرائم المعتقلين الـ 36 الأعضاء في زمرة المنافقين»، «إن الحكومة العراقية تنوي إرسال الوثائق والملفات الخاصة لجرائم هؤلاء الأشخاص إلى المحكمة العراقية».. وقد نشرت مؤخرا أخبار عن إصدار أحد القضاة العراقيين قرارا لإطلاق سراح هؤلاء الأشخاص الـ 36 إلا أن هؤلاء الأعضاء الـ 36 في زمرة المنافقين الإرهابية اعتقلوا من قبل الشرطة العراقية بموجب المادة الـ 431 وبسبب إثارتهم الشغب وممارستهم العنف في أحداث نهايات شهر تموز الماضي في معسكر أشرف.
وقد أعرب لاريجاني رئيس برلمان النظام الإيراني الجمعة عن أمله في «أن يسهم التعاون بين إيران والعراق في تحسن الظروف في المنطقة لكي لا يمكن تواجد إرهابيين مثل المنافقين في المنطقة».
وقد أثار اقتحام القوات المسلحة العراقية يوم الثلاثاء المصادف 28/7/,2009 لمعسكر ''مدينة أشرف'' في محافظة ديالى، ويأوي نحو 3500 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منزوعي السلاح، بينهم نساء وأطفال، أثار ردود أفعال متباينة لدى الرأي العام العراقي والعالمي.
ويشير محللون عراقيون وبرلمانيون عراقيون إلى أن وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق كان وفق مواثيق وعهود وقوانين دولية، تعهدت الحكومة العراقية باحترامها. لذلك فإخلال الحكومة العراقية بتعهداتها أمر مخالف للقوانين ومضر بسمعتها، منتقدين في الوقت نفسه تصرف الحكومة بهذه الطريقة الفجة، الذي يعطي خصومها ذريعة للطعن بها واتهامها بانتهاك حقوق الإنسان، خاصة بعد ثلاثة قرارات من قاضي محكمة قضاء الخالص بالإفراج عن المعتقلين الـ,36 فيما ترفض الحكومة تنفيذ حكم القضاء، الأمر الذي يضعها في «موقع اتهام بتنفيذ أجندة إيرانية في العراق».