الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمطالبت بطرد إيران من مجلس حقوق الإنسان والتحقيق في "جرائم الباسيج"

طالبت بطرد إيران من مجلس حقوق الإنسان والتحقيق في “جرائم الباسيج”

sarkobtezahorat2.jpg"المجموعة النيابية الأطلسية" تدعو بان كي مون لإرسال بعثة إلى طهران للتحقيق في انتهاكات الانتفاضة الشعبية 
السياسة الكويتية-لندن – كتب حميد غريافي:دعت "المجموعة النيابية الاطلسية لمكافحة الارهاب" التي تضم اعضاء من مجلس النواب الاميركي بالكونغرس ومن البرلمان الاوروبي على جانبي المحيط الاطلسي ومن البرلمان الاتحادي الكندي, وشخصيات دولية في مؤسسات لمكافحة الارهاب, اول من امس, الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى "ارسال بعثة قانونية دولية الى طهران للتحقيق في خروقات حقوق الانسان خلال الانتفاضة الشعبية العارمة على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي, والى تجميد عضوية ايران في مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة حتى انتهاء التحقيقات", متهمة الحكومة الايرانية "بالمسؤولية الكاملة عن اوامر قمع المتظاهرين المدنيين في الشوارع باستخدام القوة المفرطة

وعن اعتقال المئات وتعريض بعضهم للتعذيب والاغتصاب ومن ثم تقديمهم الى محاكمات صورية", لأنه "يجب الا يُسمح للنظام الايراني وامثاله من الانظمة الديكتاتورية المتعصبة بالبقاء في مجلس حقوق الانسان الدولي طالما هي تنتهك حقوق مواطنيها على اراضيها".
وارسل اعلان صادر عن مؤتمر عقدته "المجموعة النيابية الاطلسية" في مبنى الكونغرس الاميركي حضره مسؤولون اميركيون واوروبيون وكنديون ومن دول اخرى برئاستي عضوة مجلس النواب الاميركي سوميريك وعضو البرلمان الاوروبي جايم مايور-اوريخا الاسباني, الى جميع اعضاء البرلمانات في الغرب والى الامم المتحدة, والى مجالس نيابية في مختلف انحاء العالم, مرفقا بنداء وجهته النائب ميريك رئيسة المجموعة النيابية الاميركية ضد الارهاب في الكونغرس وقالت فيه: "ان مراقبتنا عن كثب الوضع النووي في ايران لن تنسينا الانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان على يدي النظام الايراني, ونحن نقول للشعب الايراني المستمر في صراعه في سبيل الحرية: نحن لم ننسك, ونقف الى جانبك".
وحدد اعلان المجموعة النيابية الاطلسية الذي تلقت "السياسة" في لندن نسخة عنه من واشنطن امس التحرك ضد نظام طهران بالنقاط الاربع التالية:
"1- على الحكومة الايرانية ان تضع حدا فوريا لعمليات انتهاك حقوق مواطنيها.
2- مطالبة الامين العام للأمم المتحدة بإرسال بعثة دولية الى ايران للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان, والعودة بتقرير مفصل وواضح الى المجتمع الدولي (في نيويورك) ونحن نحض افراد هذه البعثة على زيارة المعتقلين السياسيين في السجون الايرانية, وعلى الاجتماع بزعماء المعارضة والمتظاهرين, من اجل تقديم صورة كاملة عن الانتهاكات التي حصلت (خلال تظاهرات الانتفاضة الشعبية الاخيرة).
3- مطالبة الحكومات الاميركية والاوروبية والكندية والامم المتحدة بالتحقيق (المنفصل) في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي اقدمت عليها ميليشيات "الباسيج" (شرطة النظام الايراني).
4- ندعو "مجلس حقوق الانسان" في الامم المتحدة الى تجميد عضوية ايران فيه حتى استكمال التحقيقات الدولية في ارتكابات نظامها في الاحداث الاخيرة, بما في ذلك الكشف عن المسؤولين داخل ذلك النظام عن اصدار الاوامر لارتكاب المجازر وخرق حقوق المواطنين, فإيران يجب ألا تبقى في عضوية مجلس حقوق الانسان عندما يقوم نظامها بانتهاك حقوق مواطنيه في ارضهم".
وقال وليد فارس كبير المسؤولين في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" في الولايات المتحدة واوروبا وامين عام "المجموعة النيابية الاطلسية لمكافحة الارهاب" عاقدة المؤتمر في الكونغرس: ان هدف انشاء هذه المجموعة هو "خلق علاقة وثيقة بين نواب برلمانات اوروبا واميركا الشمالية, لمحاربة الارهاب وتعقب آثاره الى مختلف انحاء العالم, وخصوصا الى دول الشرق الاوسط حيث يهدد ديمقراطياتها واساليب حياتها".
واضاف ان "هذه القمة (المؤتمر) وهي الثانية من نوعها منذ ابريل العام الماضي, ناقشت الوسائل الكفيلة بتصدي الديمقراطيات لتهديدات الارهاب, ليس على صعيد كل دولة على حدة, بل على صعيد المجتمع الدولي بكل ابعاده".
وقال فارس ل¯"السياسة" من واشنطن ان اعضاء المجموعة النيابية الاطلسية التي لها رئيسان اميركية واوروبي, انتخبوه هو وغييرمو مارتينيز-كاسان الاوروبي امينين عامين لها, بسبب خبرتهما الواسعة في شؤون الديمقراطيات ومكافحة الارهاب في العالم.