الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتيالمحصلة العسكرية لبرنامج الملالي النووي

المحصلة العسكرية لبرنامج الملالي النووي

Imageالمؤتمر الصحفي
السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة  الإيرانية

27  نيسان   / أبريل 2006
السيدات والسادة
كما انتم في الصورة تمامًا ان المهلة المقررة للنظام الإيراني لإيقاف جميع نشاطاته في مجال تخصيب اليورانيوم ستنتهي غدًا. غير ان النظام وفي لامبالاة سافرة اقدم على ضخ الغاز هكسا فلورايد بأجهزة الطرد المركزي وبصورة متزامنة باشر باختبار صواريخ جديدة واجراء تمارين عسكرية.
وناقشت القيادة الإيرانية هذا الأمر عدة مرات قبل صدور البيان الرئاسي من قبل مجلس الأمن وبعده خلال الشهر المنصرم. ورأس المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي هذه الإجتماعات حيث انعقد آخر الإجتماع في العاشرمن نيسان/ أبريل الحالي وتمخضت عن هذه الاجتماعات النتائج التالية:
« ان أوروبا تفتقر إلى الإرادة الكفيلة بدخول مضمار التحدي معنا في مجال الملف النووي في الوقت الذي باتت فيه الولايات المتحدة متورطة في اوحال العراق ولا تستطيع أن تركز ضغوطها على إيران.

علينا الإسراع بمواصلة برنامجنا النووي حتى نعتلي إلى موقع اعلى خلال المفاوضات معهم وسوف نجبرهم على قبولهم بالواقع الإيراني النووي.
علينا أن نبذل الجهود من أجل إرجاء فرض العقوبات الدولية من خلال استخدام لغة التهديد والتحدي قدر المستطاع»
وبعد هذه الإجتماعات قرروا تشغيل الوجبة الأولى من 164 جهاز للطرد المركزي وسوف يقومون بتفعيل الدورة الأولى من إجهزة الطرد المركزي قريبًا.

محاولة الملالي لتصنيع أجهزة الطرد المركزي من نوع  پي  2 
خلافًا لما يدعيه الملالي فان النظام قد استنفر جميع طاقاته لمضي قدمًا في تصنيع أجهزة الطرد المركزي من نوع P-2 وان الأختبارات في هذا المجال تجري داخل ايران حاليًا.
ان أجهزة الطرد المركزي P-2 من شأنها دفع سرعة التخصيب من قبل النظام إلى مضاعفة أربع مرات. ان P-2 تقوم بتخصيب اليورانيوم بسرعة فائقة وأعمار أجهزته تفوق بصورة كبيرة اجهزة الطرد المركزي من طراز بي 1. ان حصول النظام على تقنية P-2 يعد قفزة كبرى بالنسبة برنامج النظام النووي ويقصربشكل كبير الفترة الزمنية للنظام للحصول على القنبلة الذرية
غير ان النظام قد وظف جميع طاقاته من أجل اخفآء پي 2 P-2 ويسعى إلى عدم حصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية على معلومات جديدة عن هذه الأجهزة فلذلك قام بتمرير خطته في هذا المجال داخل مقراته العسكرية ومن خلال عمليات النقل الدوري نفذ عمليات التمويه بصورة سرية.
 
موقعان من المواقع التي تستخدم اجهزة  فيها هما پي 2:

1. يقع أحدهما في المناطق الواقعة بضواحي طهران (شمال طهران) في منطقة ”آبعلي”. حيث توجد فيه ورشتان كبيرتان تسع كل واحدة منهما 450 مترًا مربعًا تشمل عددًا من الأبنية الإدارية ايضا. يتم اختبار أجهزة الطرد المركزي في هذا الموقع وسبق وزار خبراء من كوريا الشمالية والصين موقع آبعلي الخاص باختبار هذه الأجهزة.
2. تجري أبحاث واختبارات على (p2) بإشراف الدكتور سيد جابر صفدري في جزء من موقع نطنز. وقد حاول النظام احداث اماكن سرية لهذا الغرض ويعود أحد أسباب اختيار موقع نطنز لهذه العمليات إلى ان هذا الموقع اصبح مكشوفًا باعتباره موقع تطلع عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أملاً ان لا يتنسب إليه مخالفة أخرى.
إضافة إلى هذين الموقعين فان وزارة دفاع النظام تضطلع ابحاثًا تتعلق تخص أجهزة الطرد المركزي (p2). ويدعى أحد خبراء وزارة الدفاع المعني في الأبحاث الخاصة بهذا النوع من الطرد المركزي, المهندس علي كريمي وهو عضو في قوات الحرس.

اسماء بعض من الخبراء الذين يعملون في مجال مشروع تصنيع پي 2 كالآتي:
 الاول : الدكتور سيد جابر صفدري

انه أحد العناصر الرئيسة في هذا المشروع ويتولى مسؤولية الاختبار والأبحاث لأجهزة الطرد المركزي. وتتم متابعة أجهزة الطرد المركزي  موقع پي 2 في  ”آبعلي” و موقع نطنـز بإشرافه. وهو يرأس شركة ”كالا الكتريك” ايضًا ( ان هذه الشركة من الواجهات التي كان موقع نطنـز يعمل ضمنها و يتبعها موقع ”آبعلي” ايضًا). ويتولى صفدري عمادة معهد الابحاث لدورة الوقود في منظمة الطاقة الذرية ايضا.
 الثاني: المهندس علي كريمي: من منتسبي الصناعات الدفاعية يعمل في مجال تصميم وتصنيع أجهزة الطرد المركزي وهو يعمل في هذا المجال اي پي 2مع محسن فخزي زاده أحد الخبراء النوويين الرئيسيين للنظام.
 الثالث : المهندس مرتضى بهزاد: نائب رئيس قسم التصنيع في شركة كالا الكتريك ورئيس هيئة الإدارة لشركة ”بارس تراش و فرايند تكنيك”. انه أحد صانعي أجهزة الطرد المركزي. ويمتلك أعلى مستويات الاختصاص الفني في مجال أجهزة الطرد المركزي في منظمة الطاقة الذرية وهو مشرف على آخر موقف لأجهزة الطرد المركزي ومستوياتها الانتاجية. 
الرابع: الدكتور محمد قنادي مراغه: نائب رئيس قسم الوقود النووي في الطاقة الذرية وعميد معهد الأبحاث العلمية والتقنيات النووية ونائب رئيس قسم الأبحاث في منظمة الطاقة الذرية.
الخامس: الدكتور سلمان نور آذر: عميد كلية فيزياء في جامعة اميركبير
 السادس: الدكتور برويز بروين: نائب رئيس قسم الأبحاث لكلية فيزياء في جامعة اميركبير

الشركات الواجهة الخاصة بتصنيع القطع الخاصة بأجهزة الطرد المركزي
هناك عدد من شركات تعمل في مجال تصنيع (p2) بصورة نشطة ومنها شركتان تابعتان لوزارة الدفاع وهما:
 اولا: مجموعة صناعات حديد للمعدات العسكرية ( التابعة للصناعات العسكرية): طريق ”كرج” الخاص- شارع 36 – مجمع حديد الصناعي
 ثانيا: مجمع اصفهان للفولاذ المطعم (التابع للصناعات الدفاعية). على بعد 45 كيلومتر في طريق مباركة اصفهان بالقرب من معمل ”هفت تير” لصناعة الذخائر الحربية.

وهناك شركتان أخريان تعملان في مجال تصنيع القطع لـ (p2) هما:
 اولا: شركة بارس تراش أيران (التابعة لمنظمة الطاقة الذرية الواقعة في طهران) حيث يقع مكتبها في عمارة ذات سبع طوابق في طهران شارع سيد جمال الدين أسد آبادي – الشارع الخامس عشر- رقم 33.

 ثانيا: شركة فرايند تكنيك (التابعة للطاقة الذرية الواقعة في اصفهان) وخضعت لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذريةمشروع تصنيع قنبلة ايمبلوجن
يعمل نظام الملالي على مختلف أجزاء لقنبلة ايمبلوجن واستطاع من انجاز أجزاء عديدٍ منها حتى الآن. وتعرف هذه القنبلة بـ « فت من» والتي استعملت خلال الحرب العالمية الثانية.
وتتم تعبئة وقود مخصب بدرجة عالية جدًا (يورانيوم 235 المخصب عاليًا أو بلوتونيوم 239) في القلب المركزي لهذه القنبلة حيث تتم تعبئة مادة تفجيرية غير نووية قوية في خارجها. وعند تفجير هذه المادة الخارجية تتهيء الظروف الضرورية للتفجير النووي (بلوغًا إلى مرحلة الانفلاق الأعلى). في هذا النوع من القنابل تتقلص كمية الوقود النووي المطلوبة إلى ثلاث حتى اربع مرات أقل حيث تصبح قابلة للحمل بواسطة الصواريخ البالستية التي وصل النظام إلى مرحلة الانتاج الكثيف منها.
ومن أجل تصنيع هذه القنبلة, هناك حاجة إلى الالواح المعاكسة لمادة برليوم في الطبقة الخارجية للوقود النووي من أجل اعادة قذف نوترونات, والغشاء الخارجي للقنبلة و القداح التفجير (المفجر) النووي أضافة إلى الوقود النووي حيث يقوم النظام باستيرادها أو تصنيعها في الداخل بصورة متزامنة.

إعداد مادة برليوم من أجل تصنيع الالواح المعاكسة
اقدمت وزارة الدفاع على شراء 20 كيلوغرام من مادة برليوم من أجل تصنيع الالواح لهذه القنبلة. وأصدر شخص يدعى ”تيموري” وهو خبير مشتريات من الصين في المديرية العامة للتجارة الخارجية في وزارة الدفاع, التوصيات الخاصة بهذا الطلب. كما صدرت أوامر الشراء هذه المادة من قبل محمود توراني رئيس المديرية العامة للتجارة الخارجية في وزارة الدفاع.
وتتم متابعة أجزاء أخرى لهذه المشتريات لمادة برليوم بطلب من وزارة الدفاع, من قبل شركة تسمى بـ ”مجد گستر

ولهذه الشركة قنوات لتهريب من الصين حيث تقوم باستيراد المعدات المطلوبة عبر ميناء دبي إلى إيران.
كما يقوم النظام بانتاج ”اكسيد برليوم” في المختبرات الكيماوية التابعة لجامعة مالك اشتر التابعة لوزارة الدفاع في طهران.وقد نجحت تجربة الانتاج المختبري لمادة برليوم في هذه الجامعة.

الحصول على الفولاذ الصلب للغشاء الخارجي
يبحث النظام على الحصول على فولاذ بدرجة فائقة من الصلابة لتصنيع أجزاء من الغشاء الخارجي لقنبلة ايمبلوجن. وتطلق على هذا النوع من الفولاذ تسمية .(Marging). ويتم تهريب مختلف انواع من هذا الفولاذ إلى إيران من البلدان الأخرى. وحسب المعلومات الواردة, ان مالزيا تعد من البلدان الوسيطة التي يتم من خلالها عملية التهريب لهذه المواد, حيث يقوم النظام بنقل الحمولة من مالزيا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ويتم إدخالها إلى إيران من الإمارات تحت تسمية مادة أخرى.
وتسمى أحدى الشركات التي يستخدمها النظام في تهريب فولاذ .(Marging) هي شركة ”آسكوتك” (ASCOTEC). ويدعى مدير فرع طهران لشركة آسكوتك, أحمد علاقمند.
وعنوان الفرع هو: شارع سيد جمال الدين أسد آبادي, شارع شهيد جهان آرا, الشارع 43 الغربي, رقم 36.
وفي الوقت الحاضرتجري ابحاث واختبارات لانتاج هذا النوع من الفولاذ في جامعة مالك اشتر التابعة لوزارة الدفاع وتم تحقيق تقدم في مختلف المجالات الخاصة بها.
وتقدم منظمة الطاقة الذرية ووزارة الدفاع طلباتهما للحصول على هذا النوع من الفولاذ من خلال الشركات الواجهة التابعة لهما إلى الشركة الوطنية للفولاذ. ويدعى المدير المفوض للشركة الوطنية للفولاذ المهندس امير هراتي.

إجراء اختبار ايمبلوجن
وشرع النظام بإجراء الاختبارات البدائية لإيمبلوجن في أحد المعسكرات التابعة لقوات الحرس بالقرب من مطار كرمان عام 1989. وكانت تستخدم اسطوانات المدافع واسلحة الدفاع الجوي من أجل هذه الاختبارات. لكن النظام قام وبصورة مفاجئة بنقل هذه المعدات من معسكر قوات الحرس وايداعها إلى أماكن سرية في وزارة الدفاع عام 1993.. وفي السنوات اللاحقة جرى اختبار ايمبلوجن في وزارة الدفاع وكان موقع بارتشين, أحد المواقع التي استخدمت لهذه الاختبارات حيث توجد فيه مواقع خاصة لإجراء اختبارات للتفجيرات الشديدة.

إجراء الابحاث على مصادر الأشعاع النوتروني
لقد أجرى النظام ابحاثًا في مجال القذف والاشعاع النوتروني من أجل تهييج الوقود النووي إلى مرحلة التفاعل الغائي واختبار الألواح المعاكسة.
وقد أجرى الدكتور فريدون عباسي رئيس مجموعة الفيزياء في جامعة أمام حسين, اختبارات على اشعاع النوترون بواسطة المولدات النوترونية وبرليوم. في هذا الاختبار الذي جرى باستخدام المولد النوتروني, تستهدف كمية ضئيلة جدًا من اليورانيوم المخصب أو بلوتونيوم المحاط بمادة برليوم في غشائه الخارجي للقذف وتمت دراسة النتيجة في مختلف المراحل ويعتبر هذا الاختبار من أخطر اختبارات مطلوبة ضمن إطار تصنيع القنبلة النووية. 

أود اختم حديثي هنا, بما كانت المقاومة الإيرانية قد كررته مرارًا وتم تأكيدها وكما يلي:
اولا: ان التجارب وخاصة تجربة السنوات الثلاث الأخيرة قد اثبتت بان اي التلكوء في فرض العقوبات الشاملة ضد هذا النظام, كان ولايزال غير مبرر تمامًا بل انه يشجع النظام على الإسراع في الحصول على ترسانة ذرية.
 ثانيا: ان التجارب, خاصة تجربة السنوات الثلاث الأخيرة قد اوضحت بان الطريق الوحيد للتصدي للدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران هو اتباع سياسية الصرامة والحزم. وفي هذا المجال, تطالب المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الدولي بالفرض الصارم للعقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني إلى جانب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد الدكتاتورية الحاكمة في إيران. ان هذه خطوة ضرورية لإبعاد التداعيات الكارثية لحصول الملالي الإرهابيين على السلاح النووي. 

 ثالثا: خلافا لما يدعيه النظام, ان غالبية الشعب الإيراني تعارض البرنامج النووي للنظام وتطالب بفرض العقوبات على النظام. وبالنظر إلى الثمن الهائل الذي تحمله الشععب من إجل الخلاص من براثن الملالي, فان المشاكل المترتبة على فرض العقوبات ستكون اسهل بكثير من المعاناة والآلام التي يتحملها تحت وطأة حكم الملالي يوميًا.

 رابعا: لقد نشرت صحيفه واشنطن تايمز صباح اليوم بيانًا موقعًا من قبل أكثر من 200 جمعية إيرانية عاملة في داخل إيران وخارجها, ادانت فيه الجمعيات البرنامج النووي للملالي.

ان نظام الملالي لن يتخلى عن برنامجه النووي ابدًا لانه يجد فيه ضمانًا ستراتيجيًا لبقائه. من هذا المنطلق, ان الردع الحاسم للتهديد النووي الذي يمثله الملالي هو تغيير النظام واقامة الديمقراطية في إيران. ان المقاومة الإيرانية قادرة على تحقيق هذا التغيير مستمدة بقاعدتها الإجتماعية الواسعة. ان تهمة الإرهاب الموجهة إلى القوة الرئيسة للمقاومة, منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعد أكبر عائق تقف بوجه تحقيق التغيير في إيران. ان هذه التهمة الفارغة عن اي سند قانوني وسياسي ويجب إزاحتها فورًا.