السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبريطانيا تعلن جازمة ان النظام الإيراني استأنف مشروعه النووي منذ عام 2004...

بريطانيا تعلن جازمة ان النظام الإيراني استأنف مشروعه النووي منذ عام 2004 أو عام 2005

atomiregim5.jpgخلافاً للتقرير الصادر عن الاستخبارات القومية الامريكية في عام 2007
كانت المقاومة الايرانية قد اعلنت في كانون الأول/ديسمبر عام 2007 فور صدور التقرير أنه لم يتوقف مشروع النظام الإيراني للحصول على الأسلحة النووية الا مدة عام واحد فقط نتيجة عملية التعرية من قبل المقاومة الايرانية ولكن النظام استأنف مشروعه في عام 2004

ان التقييمات الخاطئة ناجمة اما عن مراوغات النظام الايراني
واما عن النية لتبرير سياسة المساومة وتقديم التنازلات له

كتبت صحيفة «فايننشال تايمز» نقلاً عن أجهزة الاستخبارات البريطانية تقول: «كانت إيران النووية تعمل بسريّة منذ أواخر عام 2004 أو أوائل عام 2005 على صنع رأس نووي سراً.. وقد اقتنعت الحكومة البريطانية حالياً بان آية الله خامنئي المرشد الاعلى الايراني كان قد أصدر أوامره قبل أربع سنوات ببدء البرنامج النووي الإيراني». واشارت الصحيفة الى تقييم الاستخبارات القومية الامريكية الصادر في عام 2007 التي ادعت أن النظام الإيراني «أوقف مشروعه النووي في عام 2003 ومن المرجح أنه لم يستأنفه حتى عام 2007» وكتبت تقول: «كانت بريطانيا تبدي دائماً وفي لقاءات خاصة شكوكها في تقييم الولايات المتحدة بشأن ايران، لكنها تعلن حالياً فقط وجازمة أن المشروع النووي العسكري للنظام الايراني قد استؤنف منذ عام 2004 أو عام 2005.
وبذلك يتبين مرة اخرى وكما اعلنت المقاومة الايرانية دائماً ان جميع التقييمات التي طرحت في غضون العامين الأخيرين بأن النظام الإيراني أوقف جزءًا من مشروعه النووي لا أساس لها من الصحة اطلاقاً. وكانت هذه التقييمات الخاطئة ناجمة اما عن الوقوع في فخ مخططات النظام الإيراني المضللة واما عن سياسة المساومة وتبرير التفاوض مع هذا النظام وتقديم التنازلات له.
ووصفت المقاومة الايرانية التقرير الصادر عن الاستخبارات القومية الامريكية فور نشره في 5كانون الأول/ديسمبر 2007 بانها غير دقيق ومليئ بالاخطاء. كما اعلن السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال مؤتمر صحافي عقده بتاريخ 11كانون الأول/ديسمبر 2007 في بروكسل تقول: «إن ما يبدو أنه إيقاف النظام الإيراني مخططه النووي العسكري لم يكن ناجمًا عن قرار لنظام الملالي الحاكم في إيران وإنما عن كشف المقاومة ا لإيرانية موقع ”لويزان شيان” النووي في شهر أيار (مايو) عام 2003».
وفي ايلول/سبتمبر 2005 قالت المقاومة الايرانية في تقرير مفصل عن المشاريع النووية لحكام إيران: «إثر كشف المقاومة الإيرانية عن موقع شيان النووي الذي كان يتولي دور المنسق لتطوير عمليات إنتاج الأسلحة النووية من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران تم تأجيل عمليات التطوير لمشاريع النظام النووية لمدة سنة واحدة على أقل تقدير».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم 11 كانون الأول (ديسمبر) 2007 عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «إن الفقرة الأولى من تقرير الاستخبارات القومية الأمريكية صحيح حيث ان ايران أوقفت برنامجها للسلاح النووي في عام 2003 الا أنها استأنفته بعد عام من ذلك بعد ما تم نقل واخفاء الاجهزة المتعلقة بها الى مواقع أخرى تجنباً لتعرضها من قبل المفتشين. وقال محمد محدثين رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان ايران نقلت أجهزتها للسلاح النووي الى مواقع أخرى في ايران ثم استأنفت مشاريعها في عام 2004». وأضافت الصحيفة تقول: «في تقرير له حول المشروع النووي كتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أيلول عام 2005 إن منشآت لويزان قد أغلقت، كما تم تأجيل المشروع العسكري للنظام الإيراني لمدة سنة.. وقال السيد سيد المحدثين إن منظمته كانت واثقة بأنه لم يتم إغلاق أية منشآت أخرى».
يذكر أن المقاومة الإيرانية ومن خلال مؤتمر صحافي عقدته في أيار (مايو) عام 2003 في واشنطن كشفت عن 7 مراكز أبحاث لإنتاج الأسلحة الغير تقليدية في موقع «شيان – لويزان».
وإذ كان النظام الإيراني عاجزًا على الإطلاق عن تصوير منشآت «شيان – لويزان» بمثابة نشاطات نووية غير عسكرية، فقام في أواخر عام 2003 بتدميرها تمامًا. ودمر الأبنية والطرق والأرصفة المحيطة بها تمامًا وحتى حفر أرض ذلك الموقع ونقل ترابه على متن آليات ميكانيكية إلى موقع مجهول.
فبذلك وفي خريف عام 2003 وبإيقاف وتخريب تام لـ «مركز التقنية الحديثة المتقدمة الدفاعية» الذي له سجل عمل لمدة 15 عامًا تلقى النظام ضربة قاصمة على نشاطاته النووية حتى اضطر إلى إحداث تغييرات جاده والإخفاء بشكل مضاعف في مواصلة نشاطاته النووية. وبعد تخريب هذا الموقع تم نقل جانب من إمكانياته ونشاطاته إلى «مركز الاستعداد والتقنية الحديثة المتقدمة الدفاعية (لويزان 2)»، ولكن عقب ذلك قامت المقاومة الإيرانية بالكشف عن هذا الموقع في نيسان (أبريل) وتشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004.
كما وفي مراحل وأزمنة مختلفة قبل وبعد إصدار الاستخبارات القومية الأمريكية تقريرها، قامت المقاومة الإيرانية بالكشف عن مختلف مخططات ومشاريع النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية:
ففي كانون الأول (ديسمبر) عام 2004 كشفت المقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يعمل في مجمع «همت» وفي الجناح المسمى بـ «كريمي» وبرمز 2500 على إنتاج رأس نووي.
وفي شباط (فبراير) عام 2005 كشفت المقاومة الإيرانية عن أبحاث النظام لإنتاج صاعق القنبلة الذرية باستخدام بلونيوم وبرليوم، كما كشفت المسؤولين عنها.
وفي آذار (مارس) عام 2005 كشفت المقاومة الإيرانية أن خامنئي خصص ثلاثة مليارات دولار لشراء ثلاثة رؤوس نووية.
وفي آب (أغسطس) عام 2005 كشفت المقاومة الإيرانية مخططات سرية للنظام لتهريب وإنتاج الصلب المكثف (مارجينغ) من قبل وزارة دفاع النظام. ويستخدم هذا المعدن لصنع الأسلحة النووية.
وفي آب (أغسطس) عام 2005 كشفت المقاومة الإيرانية جهود النظام للحصول على تريتيوم وديتريوم المعدنين الذين يمكن لهما أداء دور مشدد ومعزز لقوة القنبلة الذرية.
وفي شباط (فبراير) عام 2008 كشفت المقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عقدته في بروكسل مركز القياده والتنسيق لمشاريع النظام النووية لصنع القنبلة في لويزان وكذلك مركز صنع الرؤوس النووية في موقع يسمى بـ «نوري» في منطقة خجير.
وفي يوم 24 أيلول (سبتمبر) 2009 وفي مؤتمر صحفي عقدته في باريس كشفت المقاومة الإيرانية موقعين نوويين سريين للنظام في شرق وجنوب شرقي طهران يعملان لتأمين تفجيرات شديدة تأتي بمثابة صاعق للتفجير النووية.
فالآن تدل جميع المؤشرات على تصعيد نظام الملالي الحاكم في إيران نشاطاته للحصول على القنبلة الذرية الأمر الذي يكون نظام الملالي المتهاوي المتهرئ بحاجة ماسة إليه لضمان بقائه على السلطة. ففي مثل هذه الظروف ليس التفاوض مع النظام الإيراني حول مشاريعه النووية لن يجدي نفعًا فحسب وإنما ليس من شأنه إلا توفير مزيد من الوقت والفرصة أمام هذا النظام للاقتراب من إنتاج سلاح ذري. فقد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يدرك التهديد العاجل المتمثل في خطر حصول الملالي الحاكمين في إيران على قنبلة ذرية فيقوم بفرض عقوبات تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية شاملة على هذا النظام باعتبار ذلك أولى خطوة ضرورية وملحة لمنعه من الحصول على القنبلة الذرية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
1 تشرين الأول (أكتوبر) 2009