الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلانظام يمکن أن يشبه النظام القرووسطائي في إيران

لانظام يمکن أن يشبه النظام القرووسطائي في إيران

لانظام يمکن أن يشبه النظام القرووسطائي في إيران
بعد 41 عاما من حکم نظام التطرف والارهاب والقيم والقوانين القرووسطائية، فإنه ليس بغريب أبدا أن نجد إن الاوضاع المختلفة في البلاد صارت على أسوأ ماتکون

لانظام يمکن أن يشبه النظام القرووسطائي في إيران

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن

لانظام يمکن أن يشبه النظام القرووسطائي في إيران -بعد 41 عاما من حکم نظام التطرف والارهاب والقيم والقوانين القرووسطائية، فإنه ليس بغريب أبدا أن نجد إن الاوضاع المختلفة في البلاد صارت على أسوأ ماتکون وإن النظام يقف مترنحا في وسط أزمة خانقة تکتم على أنفاسه وأن ترى الشعب الايراني يواجه ظروفا وأوضاعا بالغة السوء لم يشهد نظيرا لها قبل مجئ هذا النظام القمعي المتخلف.
الحديث عن مساوئ ومظالم النظام والسخرية والاستهزاء بها لم تعد المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق والشعب الايراني والعالم فقط من تقوم بذلك بل وحتى أوساطا من داخل النظام نفسه، إذ وکما قلنا مرارا بأن هذا النظام لم تبق عليه حتى ورقة التوت لکي يغطي عورته ولذلك فإنه لايستطيع أن ينکر الاوضاع المزرية التي يواجهها البلاد والشعب من جراء فشله وإخفاقه وإن ماقد قاله بيجن عبد الكريمي، أستاذ الفلسفة في جامعة طهران وخبير في تلفزيون النظام، في بث مباشر على القناة الرابعة لتلفزيون النظام، قد جسد ذلك بوضوح.
بيجن عبدالکريمي خاطب النظام بصراحة ملفتة للنظر:” حولتم إيران إلى كوريا الشمالية . بهذه الأعمال الحقيرة، لا يمكن صنع الحضارة! لا حضارة بدون حرية!” بل إن بيجن ذهب أبعد من ذلك عندما قال وهو يذکر مساوئ النظام وعدم تمکنه من تحقيق أي مکسب مفيد للشعب:” الحضارة لا يمكن أن تكون بدون عقلانية. بهذا الضجيج، وبهذه الأعمال الحقيرة، وبهذه الأفعال الشعبوية لا يمكن صنع الحضارة. تريدون حضارة بدون إعمار. هل من الممكن أن تزدهر مواهب؟” وأضالقد قمتم بإنشاء بيت جاهل في وزارة الإرشاد حيث تجمع حفنة من الخوارج ويخنقون كل كتاب وفكر في المهد … هذه الأمة راحت تضمحل. في إيران الجهلة سلطتهم أكثر من أصحاب الفكر ويتحدثون.ف وهو يشير لمظاهر الرجعية والتخلف في النظام على مر العقود الاربعة الماضية” بل وإنه يٶکد على إن منطق الجهل هو الذي يسود في النظام القرووسطائي بقوله:” لو لم يكن هناك نوع من الاحتكار الديني في سياساتنا الداخلية، فإن جزءًا من جهود المثقفين كانت تنتقد الغرب. ولكن هذا الاستبداد الاحتكاري قمع الأجواء الحياتية … السياسة وقحة للغاية، وطالما أن السياسة لا تفهم حدودها، فإن جهلة مجتمعنا يتحدثون أكثر من أهل الثقافة وأهل الفكر” وقطعا ومن دون أدنى شك فإن هذا الخبير يعکس وجهة نظر الشعب ولاسيما الشرائح المثقفة والمتنورة کما إنه يعکس في تصريحاته هذه أيضا غضب الشعب الإيراني العميق ضد نظام الملالي. إن النظام الحاكم، المنغمس في أزمات داخلية ودولية غير قابلة للعلاج، غير قادر على السيطرة على حرب ونزاع العصابات داخل النظام، وهذه التناقضات تزداد حدة كل يوم. إن تصعيد النزاعات داخل النظام هو علامة على المرحلة الأخيرة من هذا النظام القمعي. والحقيقة إن هذه التصريحات الملفتة للنظر من حيث کشفها وفضحها للماهية الظلامية الرجعية المعادية للإنسانية والحضارة لهذا النظام وإستحالة أن يکون هناك في العالم يشبهه من کل النواحي.