الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارقضية المعتقلين ال18 ورقة إدانة أخرى بوجه النظام الايراني

قضية المعتقلين ال18 ورقة إدانة أخرى بوجه النظام الايراني

قضية المعتقلين ال18 ورقة إدانة أخرى بوجه النظام الايراني
بعد مضي أربعة عقود من الصراع والمواجهة بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبين نظام ولاية الفقيه القرووسطائي في إيران

قضية المعتقلين ال18 ورقة إدانة أخرى بوجه النظام الايراني
وکالة سولابرس – مها أمين: بعد مضي أربعة عقود من الصراع والمواجهة بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبين نظام  ولاية الفقيه القرووسطائي في إيران، لم يعد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تأثير نسبي محدد مرتبط بالساحة الإيرانية فقط، بل تجاوز ذلك ليؤكد دوره وحضوره على المستويات والأصعدة الإقليمية والإسلامية والدولية، إذ لم تعد البيانات والمواقف والتصريحات الصادرة منه محددة بمجال معين، بل إنها بقوة مصداقيتها ومبدأيتها الراسخة التي تحملها وتعبر عنها، تتجاوز الحدود والبحار والمحيطات.

لعدة عقود، ظل هذا النظام يخدع العالم ويموه عليه بأساليبه الملتوية التي تشوه الحقائق وتحرفها، وكان لأسباب مختلفة يعمل على عزل ومحاصرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عموما و منظمة  مجاهدي خلق خصوصا عن المنطقة والعالم، ويسعى لكي يجعل من نفسه الجسر والطريق الوحيد لإيصال الأخبار المتعلقة بالشعب الإيراني، لكن المقاومة الإيرانية ومن خلال القيادة الشجاعة والمحنكة للسيدة  مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، استطاعت بكل اقتدار أن تفضح كذب وخداع وتمويه هذا النظام بشأن ما يدعيه بخصوص الشعب الإيراني، وأنه لا يعبر عن إرادة الشعب الإيراني ويعتبر أيضا مضادا لها.

خلال العقدين الأخيرين، نجحت السيدة رجوي، من خلال قيادتها الرشيدة بأن تجعل منبر المقاومة الإيرانية أهم منبر للعالم ليطلع من خلاله على كل الأمور والمسائل والقضايا المتعلقة بإيران، وبدأت وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية تتناقل الأنباء والبيانات والتصريحات الصادرة عن طريق المقاومة الإيرانية، وقد شکلت قضية حقوق الانسان والانتهاکات الفظيعة التي يرتکبها النظام الايراني واحدة من أهم الميادين والمجالات التي تٶکد عليها المقاومة الايرانية وتسلط عليها الاضواء، وقد کانت قضية إثارة المقاومة الايرانية لإعتقال طالبين إيرانيين من النخبة لمدة شهر تقريبا وإتهامهما بمناصرة مجاهدي خلق وکشفها بأن الاعتقال التعسفي لم يطال الطالبين أعلاه فقط بل إنه طال 18 مواطنا إيرانيا وقد کشفت المقاومة الايرانية عن ذلك بالاسماء والصور وهو الامر الذي أحرج النظام وکشف حقيقته الاستبدادية القمعية وکونه يعيش هاجس منظمة مجاهدي خلق ولايستطيع الفکاك منها خصوصا بعد إزدياد نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق وکذلك تزايد إنضمام الشباب الايراني بصورة واسعة للمنظمة وظهور تأثيراتها غير العادية على الجامعات الايرانية، وهذا ماأطار صواب النظام وجعله لايعرف کيف يواجه هذه الحالة المرعبة بالنسبة له ولذلك فإنه بادر الى إعتقال هٶلاء الافراد الذين أعلنت المقاومة عن أسمائهم ونشرت صورهم حتى تفضح النظام وتبين کذبه ومدى معاداته وکراهيته للشعب وتماديه في ظلمه وإبادته بمختلف الطرق.