الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتناقضات الولي الفقيه

تناقضات الولي الفقيه

almasayhالمسائية المصرية-محمد سلامة صعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئى "الولي الفقيه " المنبر لأداء شعائر صلاة الجمعة ومن بينها إلقاء الخطبة .
         وظن المصلون إن الخطبة ستكون عن فضائل شهر رمضان و تقرُب العباد فيه إلى الله و الرحمات التي يسبغها الخالق على عباده .. ولكنهم فوجئوا بتهديد و وعيد و ويلات وجهنم لمن يخرج عن مبادئ الثورة .. وبذلك سن الولي الفقيه سنة جديدة، باستغلال منابر المساجد لتمرير وفرض وجهات نظر سياسية، وأقحم المسجد في الخلافات

المتفاقمة بين أنصار الثورة ومعارضيها من الإصلاحيين الذين أحرجوا الولي الفقيه، وكشفوا عن انحيازه للابن المدلل أحمدي نجاد رغم ما شاب الانتخابات الأخيرة من تزوير وصلت لمليون صوت أدت إلى انتفاضة عارمة هزت عرش الولي الفقيه وضربت مصداقيته في مقتل .
         فقد قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية ووليها الفقيه: "انه إذا ما عارض أحد مبادئ وأمن الشعب الايرانى، فان الدولة مضطرة للتصدي له، معتبراً أن شعارات الثورة الإيرانية لن يشملها التقادم، وستبقى دائماً جديدة ومتجددة بالنسبة للناس".
        وأضاف خامنثى في خطبة صلاة الجمعة في طهران أمس موجهاً حديثه للمصلين، "سترون إن هذا الشعب سيشارك بقوة في الانتخابات المقبلة رغم الألاعيب التي أثارها الأعداء والمغفلون".
        وأشار إلى ان هذا الكلام موجه إلى التيارات السياسية و المسئولين معرباً عن أمله في إن تكون هذه الحقائق والنصائح مفيدة للجميع.
        وأكد خامنثى " الولي الفقيه "إن السياسة المتلازمة مع الأخلاق تعد وسيلة للكمال بالنسبة للناس، وفيما عدا ذلك ،فان السياسة ستكون أداة لاكتساب السلطة والثرة و تحقيق المآرب الدنيوية بأي ثمن، وعندها سيشكل ذلك آفة للسياسة والناس معاً.
       ولو قال شخص أخر غير الولي الفقيه على خامنئى هذا الكلام لصدقناه، ولكن إن يتكلم عن الأخلاق بعدما أُثير من تعذيب وإعدام ومعتقلات امتلأت بالمعارضين واغتصاب الرجال والنساء يفضح مغالطات الولي الفقيه.
       ومنذ أيام تناقلت الأنباء عن اعتقال فتاة ذات سبعة عشر ربيعاً وتم اعتقالها واغتصابها مرات عديدة حتى أصيبت بالشلل، وخوفاً من كشف مرتكبي جريمتها تم إعدامها ثم صهر جسدها بالأحماض الكيماوية في جريمة تلطخ وجه النظام الذي يدعى الأخلاق.
      وإذا أردنا الحديث عن السياسة والأخلاق فلن نتحدث عن إعدام 120 ألف معارض ايرانى منذ قيام الثورة في عام 1979 على يد الخومينى والتنكيل بالنساء والشباب والضرب بيد من حديد على مطالب القوميات الاجتماعية والثقافية، ناهيك عن المطالب السياسية والتهميش الذي تعيش فيه تلك القوميات .
     السياسة والأخلاق عنصران لا يجتمعان مع النظام الايرانى الذي أعاد إيران إلى العصور الوسطى، ويلاحق المعارضين من مجاهدي خلق في العواصم الأوروبية، ويعقد الصفقات من اجل استمرارها على قائمة الارهاب بينما الارهاب ذاته يخرج من إيران، ورأينا ماذا حدث لمعسكر اشرف بعد اقتحام القوات العراقية له وبإذن من الولي الفقيه بناءً على تفاهمات مع حكومة المالكي، ورأينا التدخل في الشئون الداخلية في لبنان واليمن وفلسطين عن طريق الحرس الثوري وفيلق بدر والقدس .
    الولي الفقيه في إيران آخر من يتحدث عن الأخلاق، فقائمة الجرائم الأخلاقية تزكم الأنوف .