الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمعلي عبدالله صالح الرئيس اليمني يفضح دور إيران في دعم الحوثيين

علي عبدالله صالح الرئيس اليمني يفضح دور إيران في دعم الحوثيين

hothyen-yamanطهران تسعي لتحويل اليمن إلي ساحة للفتنة المذهبية
جريدة المساء المصرية:شهدت الحرب الدائرة في شمال اليمن بين القوات اليمنية وجماعة الحوثيين.. تطوراً هاماً الأسبوع الماضي.. تمثل في اتهام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لجماعات إيرانية وزعيم التيار الصدري في العراق مقتدي الصدر بالاسم.. بانهما يقفان مع الحوثيين ويساندونهما في حربهما ضد صنعاء.. وان طهران تسعي لتحويل اليمن إلي ساحة للفتنة المذهبية.

وبعيداً عن العلاقة بين إيران وعدد من مخالبها المتواجدة في الدول العربية سواء في العراق أو لبنان.. فإن ذلك يدفعنا إلي معرفة جذور هذا الاتهام اليمني.. الذي أعلنه رئيس الدولة بنفسه في الأسبوع الخامس من المواجهات الأخيرة التي يبدو انها لن تهدأ قبل أن يحقق أحد الأطراف مآربه بشكل كامل.
مع بداية الحرب الحالية.. فوجئنا بتصريحات لمسئولين عراقيين دعت إلي فتح مقر لجماعة الحوثي المعارضة لنظام صنعاء في العراق.. زعماً بأن ذلك يأتي بمثابة الرد علي احتضان اليمن لبعثيين من بقايا النظام العراقي السابق.
تلك التصريحات جاءت علي لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي همام حمودي والمنتمي إلي "فيلق بدر" الجناح العسكري للكتلة الشيعية.. واعتبر عدد من المحللين السياسيين انها ليست سوي دفاع غير مباشر عن الدور الإيراني الهدام في اليمن.. عبر استخدامها للحوثي وجماعته لتمزيق اليمن والاخلال بأمن الجزيرة العربية بأكملها..!!
وقد تزامنت تلك التصريحات العراقية مع حملة إعلامية قادتها وسائل الإعلام الإيرانية حول مشاركة الطيران السعودي في الهجوم علي المتمردين الحوثيين.. وهو ما نفته كل من صنعاء والرياض بشكل قاطع.. وزادت صنعاء علي ذلك بإعلانها اكتشاف مخازن لأسلحة إيرانية الصنع في مواقع الحوثيين.
ويري عدد من المحللين ان اليمن في طريقه لأن يكون ساحة مفتوحة للفتنة المذهبية بين السنة والشيعة.. كما هو الحال في العراق.. وكما هو الحال أيضاً في لبنان.
ودون الاعتماد علي أدلة دامغة. تحاول طهران تنفيذ مشروعها الاقليمي في المنطقة العربية.. والذي ظهرت تجلياته بوضوح في عدد من الدول العربية.. تحاول توسيع أفقه وضم دول جديدة ذات موقع جغرافي متميز.
لذلك كانت اليمن اختباراً مثالياً للتوسع الذي يهدف إليه المشروع الإيراني.. فهي تقع في منطقة شديدة الحساسية لمصالح القوي الكبري والإقليمية.. والتاريخ المعاصر لليمن مليء بمحاولات استقطاب عربية ودولية تلت نشوب الثورة اليمنية عام ..1962 وتكرر الأمر نفسه في حرب الانفصال عام .1994
وما يثير الدهشة انه رغم ادراك الجميع للدور الإيراني في أزمة صعدة باليمن.. فلا توجد أدلة دامغة علي هذا الدور. كما ذكرنا.. تماماً كما هو الحال في العراق.. الذي تلعب فيه إيران بحريتها وأرغمت الأمريكيين علي التعامل معهم.. واستغلت ذلك لتحقيق أهدافها الخاصة ببرنامجها النووي وأهداف أخري.
وهنا لم يكن أمام القيادة اليمنية سوي التعامل مع أزمة الشمال بالطريقة الحالية.. ….

المادة السابقة
المقالة القادمة