الأربعاء,17أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلقوة النووية»مطرقة الملالي تستهدف بقاء النظام»

لقوة النووية»مطرقة الملالي تستهدف بقاء النظام»

Image         رغم أنه لم يبق أدنى شك حول الاهداف المشؤومة لديكتاتورية الملالي فيما يتعلق بالمشروع النووي, إلا أن مراحعة عينات من التصريحات التي أدلى بها مسؤولو النظام خلال الايام الاخيرة, تزيح الستار من جديد عن الهدف الرئيسي للنظام,أي إمتلاك السلاح النووي بلا شك. فعلى سبيل المثال, عندما إدعى الحرس أحمدي نجاد التوصل إلى«تقنية تخصيب اليورانيوم»,بدأ هو و بقية المسؤولين في نظام الملالي,الحديث و بمختلف الالفاظ عن ضرورة التعامل من ا لآن فصاعداَ مع هذه الديكتاتورية ك« قوة نووية» و طالبوا بوقاحة, بتغيير لغة« الخطاب» مع هذا النظام,لماذا؟ لان نظامهم قد إنضم الى«النادي النووي» كما يزعمون. إن هذا الادعاء بحد ذاته,يدل و إن بكلام غير مباشر, على محاولة من النظام لتمرير عبارة« القوة النووية»و كأن مضمونها تعني كل من يمتلك التكنولوجيا و الذي إما لديه السلاح النووي, أو قادر على إنتاجه,و إلا هناك العديد من الدول التي تستخدم التقنية النووية و منذ اعوام طويلة و بشكل واسع لاغراض إنتاج الكهرباء والاستهلاكات العلمية الاخرى, لكن أي من هذه الدول لن تدعي يوماَبانها«قوة نووية» مثل البرازيل و الارجنتين و كندا و المكزيك في القارة الامريكية, وسويسرا والسويد واسبانيا والمجر وفنلندا و…في اوروبا, وكوريا الجنوبية في شرق آسيا وأخيراَ افريقيا الجنوبية في القارة الافريقية.

ما من دولة من هذه الدول اعتبرت التقنية النووية التي تستخدمها منذ اعوام طويلة و كأنها«قوة» تتمتع بها. إذ و في واقع الامر ايضاَ ,لايعتبر إمتلاك تكنولوجيا علمية كهذهو قوة بحد ذاتها.إذاَ, أي شر يتآبط به الملالي عند الحديث عن ضرورة «تغيير المعادلة» و ضرورة أخذهم بالحسبان كـ«قوة نووية»و كـ «عضو في النادي النووي»,فقط لانهم إمتلكوا مقدرة كهذه؟
فاليوم و في دنيا السياسة, عندما يجري الحديث بشأن المقدرة النوويةو «النادي النووي» فالمقصود هو  الدول الاعضاء الخمس الدائمين في مجلس الامن الدولي, او الدول العشرة التي تمتلك القنبلة النووية. نفس المضمون عبر عنه شخص غير رسمي من أفراد النظام يحمل عنوان «أستاذ في جامعة طهران» عبر مقال نشرته له أسبوعية نيوزويك متمسكاَ بالادعاءآت الاخيرة للنظام و بوقاحة بطبيعة الحال, قائلاَ«تسليحي او غير تسليحي,ايران يجب أن تصبح نووية».
و علاوة على ذلك, تعلن ديكتاتورية الملالي باستمرار إن إمتلاك التكنولوجيا النووية يشكل ضمانة لـ «أمن النظام», أي بقائه, كما تعطي عند الحديث مع اطراف الحوا رو التفاوض دائماَ, وزناَ مماثلاَ لهاتين القضيتين و تقول وإما «ضمانة للامن» او «التكنولوجيا النووية». في حين إن إمتلاك التقنية النووية لا توفر و لاتضمن باي حال من الاحوال «الامن» لاي نظام من الانظمة.أن «أستاذ الجامعة» نفسه يتحدث في جانب آخر من مقاله عن هذا المشروع بوضوح و بدون أي إلتباس و يقول «القوة و الاعتراف الرسمي بالنظام, يمثلان المبدأ و حجر الزاوية للامن و السياسة الخارجية لايران فبناءَ على ماتراه(إدارة) القيادة الايرانية, فان المقدرة النووية تشكل الضمانة الوحيدة لامن ايران في هذه المنطقة غير المستقرة».
وفي الشتاء الماضي أيضاَ,صدرت تصريحات مماثلة عن «خبير في الشؤون الدولية»  و« أستاذ جامعة »  حيث قال :« سعت ايران الى إزالةفكرة إنعدام الامن من أذهان الايرانيين و الى الابد و ذلك من خلال ثقلها النووي». فمن عمليات الاخفاء على مدى 18 عاماَ و سنين طويلة من التحايل و خداع الوكالة الدولية للطاقة النووية و أطرلف التفاوض و نماذج من تصريحات كهذه, هل يبقى أذنى شك حول الاهداف المشؤومة لديكتاتورية الملالي؟