الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤتمر صحفي في ألمانيا

conrfaseberlinaghajalalاضراب الإيرانيين عن الطعام يدخل شهره الثاني
تزامناً مع اليوم الثلاثين من اضراب الايرانيين وأفراد عوائل الاشرفيين في برلين نظمت اللجنة الألمانية من أجل ايران حرة مؤتمرًا صحفياً بجوار مقر وزارة الخارجية الالمانية.
وشارك في المؤتمر كل من أتوبرنهارد عضو هيئة الرئاسة لكتلة الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم في البرلمان الألماني والرئيس المشترك للجنة الالمانية من أجل ايران حرة والسيدة كارين زايدل النائب الاول لرئيس برلمان برلين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي واينغريد هولتز هيتر عضو هيئة الرئاسة للجنة الالمانية من أجل ايران حرة وعضو سابق للبرلمان الاتحادي وكريستين سميرمن رئيس جمعية حقوق الانسان وحقوق الاقليات في برلين وآية الله جلال كنجه اي رئيس لجنة المذاهب وحرية الديانات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

حيث ألقوا كلمات أكدوا خلالها ضرورة اتخاذ اجراء فوري لوقف الجرائم ضد الانسانية في أشرف خاصة اطلاق سراح فوري لـ 36 من الرهائن.
ففي بداية المؤتمر قال كريستين سميرمن رئيس جمعية حقوق الانسان وحقوق الاقليات في برلين: «بعد مضي ثلاثين يوماً على الهجوم الوحشي علي أشرف مازال هناك خطر أكبر من الهجوم السابق يحوم فوق أشرف.. نحن نرى من جانب حملات قمع وحشية تمارسها الديكتاتورية في طهران ضد المواطنين في ايران ومن جانب آخر فهذا النظام يمارس الضغط على الحكومة العراقية لقمع أشرف. انني أسأل الحكومة الألمانية الى متى تريدون أن تبقوا متفرجين على ما يجري من أعمال القتل التي يمارسها الملالي داخل وخارج ايران وفي الاراضي العراقية ضد معارضيهم.».
ثم تكلم  اتوبرنهارد حيث قال: «اني رأيت صوراً عن الهجوم على أشرف ورأيت كيف يهاجم رجال الشرطة العراقية الاناس العزل بالهراوات والعيدان ويقتلونهم حتى بالرصاص. لا أستطيع وصف هذا العمل اللاانساني. اني وزميلي النائب لوئوداتزنبرك كتبنا برسالة الى السيدة المستشارة مركل وطالبناها باتخاذ اجراء عاجل للنظر في قضايا أشرف. وصادق على الرسالة العاجلة 17 من أعضاء المجموعة البرلمانية للديمقراطين المسيحيين والاشتراكي المسيحي في البرلمان. اننا طرحنا في رسالتنا الى السيدة المستشارة عدة طلبات وهي: اننا طلبنا العمل على اطلاق سراح عاجل لـ 36 من سكان أشرف وهم محتجزون.. فالمحكمة العراقية أعلنت براءة هؤلاء الا أن هناك أيادي مَنعت اطلاق سراحهم. يجب أن يتم اطلاق سراح هؤلاء الستة والثلاثين واعادتهم الى أشرف.. وأما المطلب الثاني فهو أن يقوم الأمريكان بتولي أمن أشرف ولو بشكل مؤقت كونهم يتحملون مسؤولية تجاه ذلك.. المطلب الثالث هو أن تتولى الامم المتحدة حماية أشرف كون هناك خطر يهدد حياة 3500 شخص. فلابد من توفير ضمانات للحفاظ على أرواح هؤلاء ولتفادي تكرار الكارثة. انني حضرت يوم أمس جمع المضربين عن الطعام وقلت لهؤلاء الذين لا يجدون سبيلاً آخر لإيصال أصواتهم الى أسماع العالم سوى الاضراب عن الطعام ان معرفتي بهم يبعث الى الفخر.. عليّ أن أقول ان الطريق الوحيد أمامهم كان الاضراب عن الطعام لكي يوصلوا أصواتهم الى أسماع الآخرين».
 آية الله جلال كنجه اي هو الآخر تكلم في مؤتمر ألمانيا حيث قال: «انني أريد أن أتحدث حول خطر داهم يهددنا حيث أن حياة 36 من الرهائن مهددة بالخطر كونهم يضربون عن الطعام منذ أكثر من شهر في سجون العراق. كما أن هناك خطرا آخر يهدد النساء في أشرف. فأثناء الهجوم على أشرف تم  تهديدهن بالاغتصاب والاعتداء. انهن تعرضن للتهديد مباشرة من قبل رجال النظام الايراني .. المنتشرين في آشرف يتكلمون باللغة الفارسية. انني وبسبب معرفتي بأفكار الملالي وعقليتهم أرى هذا التهديد جدياً. فعلى ألمانيا أن تمارس الضغط على أمريكا لكي تعيد الهدوء الى أشرف».
وأضاف يقول: «إن اثنين من أبنائي في أشرف وابني مصاب بجروح خلال الاحداث الاخيرة ولكن ثقوا بأنني لا أتحدث معكم نتيجة مشاعري الابوية وانما كون المجاهدين في أشرف يتحلون بقيم تقتضي ابداء الدعم لهم خاصة وانهم مهددون من قبل عدو مثل نظام الملالي. وحتى الألمان رغم آلاف الكيلومترات من المسافة بامكانهم ادراك هذه الحقيقة بأن هناك عدوا ضد الانسانية وأتمنى أن يصل صوتي الى الحكومة الالمانية».
وأما كارين زايدل نائبة رئيس مجلس برلين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي فقالت: «بداية أشكر السيد كنجئي على كلمته والمعلومات التي قدمها لنا بما يحصل في ايران و ما يمكن أن يحصل في اشرف. اقشعر بدني مما سمعت.. انني جئت اليوم الى المؤتمر لأعلن عن تضامني في الوهلة الأولى مع اولئك الذين يناضلون سواء في طهران أو في أشرف لتحرير وطنهم..كما جئت لاعلن الدعم الكامل لبرلمان برلين لالف امرأة في أشرف. انني أريد منكم أن تبلغوا تحياتنا الى أخواتكم وآبائكم وأمهاتكم وأبنائكم في أشرف. نتمنى لهم الموفقية».
المتكلمة الأخيرة في المؤتمر كانت اينغريد هولتز هوتر حيث قالت: «الأمريكان كانوا يتحملون المسؤولية عن أشرف وهم وعدوا بذلك الا أنهم نكثوا عهدهم على حماية أشرف.. فعلينا أن نتحدثوا بشفافية ونسألهم لماذا لم يقوموا بأداء مسؤوليتهم.. فعلى أمريكا أن تضمن أمن الاشرفيين». يذكر أن اينغريد هولتز هوتر  هي امرأة شريفة حيث كانت عضوة في البرلمان الاتحادي وتتمتع باحترام كبير لدى نواب البرلمان الالماني وقالت في كلمتها: «انني مجاهدة وسأبقى مجاهدة».