الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهتسييس القضاء العراقي مهمة عملاء ايران الملحة

تسييس القضاء العراقي مهمة عملاء ايران الملحة

logodadgosteriraqعبدالكريم عبدالله:معروف عن القضاء العراقي انه انزه مؤسسة قضائية في الوطن العربي في الاقل وانه من انزه المؤسسات القضائية في العالم برغم ما تلقته هذه المؤسسة من ضربات على يد الحكومات المتعاقبة وتساقط بعض القضاة في حالات شاذة لا تشكل  قاعدة، ولذلك كانت هذه المؤسسة في  كل الاوقات هدفا  لمن يريد ضرب العراق في الصميم ،وهو الان فعلا هدف النظام الايراني الاول، الذي  يتصيده نيابة عنه مكتب راس الحكومة العراقية، ففي سابقة غير مسبوقة، اصدرت محكمة الخالص يوم الاثنين المصادف 24 اب الجاري قرارا باطلاق سراح 36 لاجئا ايرانيا اختطفتهم قوات الشرطة من مخيم اشرف  بعد اشتباك عنيف  مع سكانه سقط على اثره 11 قتيلا  ومئات الجرحى الذين تشهد حالات اصابتهم تطورا مهلكا فقد سقط عدد منهم فاقدي الحياة بعد فقدوا القدرة على الاستمرار في ظل انعدام الرعاية الصحية وانعدام الدواء الذي تمنع الحكومة دخوله المخيم ،وقد صادق الادعاء العام في الخالص  على قرار اطلاق السراح اذ  انه ليس من سند قانوني  لعملية الاحتجاز التي قامت بها الشرطة دون مذكرة قضائية ،ويقضي القرار باعادة المعتقلين المطلق سراحهم الى مخيم اشرف ،لكن الذي  جرى انه صدر امر من مكتب  رئيس الوزراء على الفور بايقاف اطلاق سراح المحتجزين واعادتهم الى المعتقل دون سبب قانوني واحالة قضيتهم الى قضاء  بعقوبه في محاولة مكشوفة لفرض  قرار سياسي على القضاء العراقي استجابة لايحاء ايراني

خطه الاعمق تسليم كل سكان اشرف الى النظام الايراني او طردهم بالقوة خارج العراق، وهذه الاجراءات هي  بعض  تفاصيل هذا الخط ، وبهذا فان رئيس الحكومة يرتكب جريمة دستورية بتدخله السافر هذا باعمال القضاء اولا فضلا على الجريمة النكراء التي  ترتكب الان بحق  هؤلاء المحتجزين وقد تجاوز اضرابهم عن الطعام مدة شهر مما يهدد حاتهم واجسادهم بشتى الامراض كما ان بعضهم مصاب بجراح وكدمات مؤلمة ومن الممكن ان تتطور في حال  عدم تلقي الرعاية الصحية وتناول الطعام ، وقد الحقت هذه الجريمة الضررالفادح بسمعة العراق وسجله في مضمار حقوق الانسان بتعامل الحكومة  اللاانساني مع سكان مخيم اشرف، وعلى هذا اطلقت منظمة العفو الدولية اكثر من نداء للمجتمع الدولي لحث الحكومة العراقية على اطلاق  سراح هؤلاء المحتجزين دون وجه حق ، كما ان هناك حملة دولية واسعة النطاق  تشنها المنظمات والشخصيات العالمية  لضمان سلامة هؤلاء المعتقلين واطلاق  سراحهم وحث الحكومة العراقية على الاستجابة لمطالب سكان اشرف المضربين عن الطعام ، وعلى هذا  نرى ان الحكومة العراقية  مطالبة بحق بالكف  عن التدخل  في قرارت القضاء العراقي واحترام استقلاليته التي كفلها الدستور العراقي وانهاء مسلسل الرضوخ لاوامر النظام الايراني ومشاريعه العدوانية على العراق.