الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيموزير الدفاع الإيراني مطلوب للانتربول والأرجنتين تشتبه بمشاركته بأكبر"عملية ارهابية" بتاريخها

وزير الدفاع الإيراني مطلوب للانتربول والأرجنتين تشتبه بمشاركته بأكبر”عملية ارهابية” بتاريخها

ahmadvahidi أحمد وحيدي أسند اليه أحمدي نجاد منصب وزارة الدفاع في حكومته
الملف ـ لندن: أحد الذين يسعى الانتربول الدولي لاعتقالهم بموجب مذكرات رسمية، هو من أسند اليه الرئيس الايراني، أحمدي نجاد، منصب وزارة الدفاع في حكومته التي سيناقشها البرلمان الايراني آخر الشهر الجاري، أي العميد أحمد وحيدي، الموضوع اسمه المرفق بصورته على لائحة الشرطة الدولية منذ أصدرت الأرجنتين في حقه قبل عامين مذكرة اعتقال رسمية بشبهة مشاركته قبل 15 سنة في التخطيط لأكبر "عملية ارهابية" عرفتها بلاد التانغو في تاريخها.

ومع أن اسمه وحيدي، الا أن الرجل الذي كان نائبا لوزير الدفاع بالحكومة النجادية السابقة، ليس الايراني الوحيد المطلوب من الانتربول اعتقاله بشبهة التورط في تفجير مقر الجمعية اليهودية- الأرجنتينية (أميا) في 1994 ببونس آيرس، حيث قضي 85 شخصا وجرح المئات، فقد تضمنت المذكرة أسماء 5 مشتبه بهم آخرين، كوزير المخابرات السابق وعضو مجلس الخبراء الحالي، علي فلاحيان، الى جانب محسن رباني، المستشار السابق بسفارة ايران في الأرجنتين، كما ومحسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والعضو الحالي بمجلس تشخيص مصلحة النظام، اضافة الى أحمد رضا أصغري، المساعد الثالث سابقا بسفارة طهران في العاصمة الأرجنتينية. أما الوحيد غير الايراني في اللائحة، فكان اللبناني عماد مغنية، القيادي في الجهاز العسكري لحزب الله، قبل أن يقضي في أوائل العام الماضي بتفجير سيارته في دمشق.
ويلقب أحمد وحيدي نفسه بلقب "شريفي" وهو تولى قيادة الحرس الثوري سابقا "فجعله أكثر ثورية" بحسب تعبير الذين يصفونه أيضا بالمهندس الفعلي لبرنامج ايران الصاروخي. ووحيدي عسكري بامتياز، فقد تولى قيادة "قوات القدس" لأكثر من 7 سنوات انتهت في أوائل تسعينيات القرن الماضي "حيث قام بتدريب العشرات من الشيعة الخليجيين، كما وثوريين أكراد وآخرين من مسلمي الفلبين، اضافة أن اسمه ورد في ملفات عدة لتنظيمات ثورية وأخرى شيعية بالشرق الأوسط" وفق ما ورد في أرشيفات أمريكية.
وكانت اللجنة التنفيذية للانتربول عقدت في مثل هذا الشهر قبل عامين جلسة مغلقة في مقره الرئيسي بمدينة ليون الفرنسية لدرس المذكرة الأرجنتينية، حضرها ممثلون عن ايران والأرجنتين التي شارك المدعي العام فيها بالاجتماع الذي "تجاهل الأعضاء خلاله ضغوطات كبيرة حاولت عبرها طهران التأثير على قرار يربط أي من مواطنيها بالعملية الارهابية، خصوصا في وقت كانت تتصاعد فيه الضغوط الدولية ضدها بسبب ملفها النووي ودورها في العراق وأفغانستان ولبنان".
وفي الاجتماع، المتوفرة تفاصيله في أرشيفات الانتربول، حاول ممثل ايران لدى المنظمة اتهام الولايات المتحدة واسرائيل بالعمل "على تطويع الانتربول واستغلاله لتشويه صورة ايران" على حد تعبيره. لكن اتهاماته لم تؤد الى أي تغيير في نتيجة تصويت المندوبين الدوليين، ممن أيد 76 منهم قرار الموافقة على ادراج اللبناني مغنية والمسؤولين الايرانيين الخمسة في لائحة المطلوبين للاعتقال، مقابل اعتراض 14 وامتناع 26 عن التصويت، وهي نتيجة اعتبرها الأمين العام للانتربول، رونالد نوبل، مرضية "وتؤكد حصرنا للقضية في اطارها الجرمي والبوليسي، ولا تحمل أي طابع سياسي" كما قال.
وشرح نوبل بأن "الاشعار الأحمر" الصادر في حق الستة "يجعل سفرهم الى الخارج أكثر صعوبة ويحرج الحكومات التي تستضيفهم، علما أنه لا يلزم الدول بتوقيفهم أو تسليمهم، وان كان يعتبر بمثابة ادراج على لائحة أخطر المشتبهين". ورد ممثل طهران في الاجتماع، علي رضا ديحين، أن بلاده لا تعتزم تسليم المطلوبين، وقال: "كلا، طبعا لاننوي تسليمهم، فالاتهامات لا تستند الى موجبات قانونية، لأن الاعتبارات السياسية أطاحت بمعايير العدالة" وفق تعبيره.
أما محمد علي باكشير، المستشار القانوني للوفد الايراني، فاتهم الولايات المتحدة واسرائيل بتحريض الانتربول على اصدار مذكرات توقيف بحق المتهمين "لاظهارهم بمظهر الارهابيين أمام العالم" بحسب رده على مذكرة المدعي العام الأرجنتيني، الوارد فيها أن التخطيط لتفجير المركز اليهودي تم في 1993 بمدينة مشهد وحضره مسؤولون بالمخابرات الايرانية وبعض موظفي سفارة ايران بالأرجنتين "ممن طلبوا آنذاك من حزب الله اللبناني تنفيذها، وفقا لبعض المكالمات الهاتفية والرسائل الموجودة بحوزتنا" وهو ما نفته طهران ونفاه حزب الله مرارا، كما نفى الحزب اتهاما آخر من الادعاء الأرجنتيني، وهو دوره في تفجير مقر السفارة الاسرائيلية ببوينس آيرس في هجوم أسفر في العام 1992 عن مقتل 29 شخصا، وما زالت ملابساته غامضة كملابسات التفجير الذي حدث بعده بعامين، حيث اهتزت بوينس آيرس من انفجار سيارة مفخخة قادها سائقها الانتحاري على الطريقة الأصولية واقتحم بها مقر الجمعية اليهودية- الأرجنتينية فحوله الى أنقاض ما زالت الى الآن ماثلة للعيان.