الثلاثاء,21مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جلساتمرضية «أم كلثوم إيران» تغني على مسرح الأولمبيا في باريس

مرضية «أم كلثوم إيران» تغني على مسرح الأولمبيا في باريس

Imageسكتت 15 عاما بعد الثورة ثم هربت لتلتحق بمجاهدين خلق
باريس: « صحيفة الشرق الأوسط 17 نيسان/ أبريل 2006»
يترقب آلاف من الايرانيين المنفيين في فرنسا ودول مجاورة، ومعهم جيل من الشابات والشبان كبر في المهجر وسمع عن اسطورة المغنية مرضية من الآباء، الحفل الوحيد الذي تحييه «ام كلثوم إيران» على مسرح الاولمبيا العريق في باريس مساء اليوم. وكان وزير داخلية فرنسا الاسبق، شارل باسكوا، قد منع في عام 1994 حفلا كان مقررا لمرضية في قصر المؤتمرات في باريس، غداة هروبها من ايران والتحاقها بمنظمة مجاهدين خلق المعارضة. وشهدت العلاقات بين طهران وباريس توترا، آنذاك، كان لا يحتاج الى مزيد من الاستفزاز.
ومرضية البالغة من العمر 82 عاما، دخلت ميدان الفن في زمن صعب كان يزدري المغنين والعازفين. لكنها نشأت في بيت متفتح وسمح لها والدها بالتعلم وتلقي ثقافة موسيقية غربية، على غرار ابناء ما كان يسمى بالمجتمع الراقي.

لكنها عندما احترفت الغناء في سن الثامنة عشرة، فإنها اتجهت الى التراث الايراني التقليدي والى اشعار حافظ وسعدي، وحققت شهرة جعلت منها امتدادا لمطربة شهيرة في النصف الاول من القرن الماضي هي قمر الملوك وزيري.
وفي ايام عزها، كان لمرضية برنامج يومي عن الموسيقى في اذاعة طهران. لكنها لزمت بيتها طوال 15 عاما بعد الثورة، ولم تكن تغني سوى لنفسها وللشجر والطير، حسبما صرحت لمحرر صحيفة «الفيغارو» الفرنسية.
ومرضية، التي تنبأ لها طبيب روسي بأنها قادرة على الغناء حتى سن العشرين بعد المائة، تبدو اليوم وكأنها نأت بنفسها عن السياسة. وهي تقول ان المغني لا يجيد الحديث في السياسة إلا بقدر ما يجيد السياسي الحديث في الغناء. وبوقوفها على مسرح «الاولمبيا»، اليوم، الذي سبق ووقفت عليه ام كلثوم وفيروز، ستغني مرضية لجيل آخر بمصاحبة 42 عازفا من أوبرا باريس يقدمون النغم الشرقي بآلات غربية.. إنها أطياف الماضي تعود الى النور ولو في ومضة عابرة.