الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي: الدعوة الموجهة من قبل رجال دين في إيران إلى إقصاء...

السيدة رجوي: الدعوة الموجهة من قبل رجال دين في إيران إلى إقصاء خامنئي عن منصبه

maryamahmadi16augتدل على وصول نظام الملالي إلى نهايته وتجذر الشرخ والانقسام داخل النظام بلا رجعة
وتعد صدىً من أصداء انتفاضة الشعب
التفاوض مع هذا النظام المتهاوي الغير شرعي وتقديم التنازل له وعقد الرهان عليه محكوم بالفشل
ويأتي بمثابة المشاركة في قمع الشعب الإيراني

وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الدعوة الموجهة من قبل عدد كبير من رجال الدين إلى إقصاء خامنئي عن منصبه بأنها خير دليل على كون النظام الديكتاتوري العائد إلى عصور الظلام والحاكم في إيران قد وصل إلى مرحلته النهائية وأنها تعد صدىً من أصداء الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني

وتبدد وهم قوة «ولاية الفقيه»، قائلة: «إن انتفاضة الشعب الإيراني وفي شهرها الثالث وفي الوقت الذي امتدت رقعتها إلى سوق طهران الكبير (البازار) أيضًا قد جعلت الشرخ والانقسام داخل النظام يتعمق ويتسع بلا رجعة وتسببت في حالات الانفصال والانشقاق المستمرة المتزايدة».
فقد بعث جمع من رجال الدين في كل من مدن قم ومشهد وإصفهان الإيرانية يوم 15 آب (أغسطس) الجاري برسالة مفتوحة إلى مجلس خبراء النظام طالبوا فيها المجلس بإقصاء خامنئي عن منصبه معلنين: «أن خامنئي قد حوّل فيلق حرس الثورة إلى حرسه الخاص وحوّل الإذاعة والتلفزيون إلى جهاز دعاية لشخصه ومدافع عنه كما قد حوّل ولاية الفقيه إلى خلافة ومملكة رجال الدين وفي ظل حكومته تقع أحداث غريبة قد بيّض وجوه شرّ الجناة والمجرمين».
يذكر أنه سبق ذلك وأن طالب كل من السادة منتظري وطاهري إصفهاني وبيات زنجاني ودستغيب ونواب من الدورات السابقة لبرلمان النظام الإيراني أيضًا بإقصاء خامنئي عن منصبه. وبدوره قام الرئيس السابق لبرلمان النظام بالكشف عن جرائم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران داخل السجون ومعتقلات التعذيب بما فيها الاغتصاب الوحشي للفتيات والفتيان السجناء أي ذات الجرائم والفتاوى الشنيعة لخميني ومنها سحب دماء السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام واغتصاب الفتيات قبل إعدامهن وهذا ما كانت المقاومة الإيرانية قد كشفت عنه منذ عام 1981.
وكتب رجال الدين في مدن قم ومشهد وإصفهان في بيانهم الأخير قائلين: «إن المسؤول الرئيس للاشتباكات وأعمال العنف والمجازر والسجون خلال الانتخابات الأخيرة هو شخص خامنئي ونظرًا لأن هكذا شخص يعتبر معزولاً فإن أي تباطؤ وتماطل من قبل مجلس الخبراء في عزله وإقصائه عن منصبه سيؤدي إلى استمرار الوضع الراهن وستترتب عليه عواقب لاحقة وسيتحمل أعضاء مجلس الخبراء المسؤولية المباشرة عنه في الدنيا والآخرة.
يذكر أن قائد المقاومة الإيرانية كان قد بعث يوم 11 تموز (يوليو) برسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس خبراء النظام «كالبلاغ الأخير» جاء فيها: «إن سيل هذا النظام والمملكة الدينية المطلقة قد بلغ الزبى كما حصل بالنسبة للنظام الملكي (الشاهنشاهي)» وطلب منهم أنه: «لمنع خامنئي من الإيغال في سفك الدماء والبغي والفساد أن يقوموا بإقصاء خامنئي عن منصبه وإحلال السيد منتظري الذي هو أعلم منكم جميعًا محله مؤقتًا ليتم بذلك تمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي وعلى أساس سلطة الشعب الإيراني ويقوموا مباشرة بعد اتخاذ هذا القرار بحل مجلس الخبراء طمسًا له وتطهيرًا منه رجال الدين في عصرنا هذا».
وقالت السيدة رجوي: «ليس الهجوم الإجرامي على أشرف وارتكاب مجزرة قاسية بحق مقاتلي درب الحرية ولا القمع الوحشي للمواطنين على أيدي قوات الحرس ومليشيات التعبئة (البسيج) والمتنكرين بالملابس المدنية وقوات الأمن الداخلي في الشوارع ولا عمليات التعذيب الجسدي والنفسي المخجلة والمشينة والمروعة التي يمارسونها في مئات السجون ومعتقلات التعذيب في مختلف مناطق البلاد ولا دعوات فيلق الحرس والملالي أئمة الشر والفساد خلال مسرحيات الجمعة إلى اعتقال ومحاكمة كل من كرّوبي وموسوي وآخرين من أفراد الزمرة المنافسة لن يفيد خامنئي ونظامه الآيل للسقوط أبدًا، بل سيثير مزيدًا من الغضب منهما وكراهيتهما لدى النساء والشبان وجميع أبناء الشعب الإيراني وسيرسخ عزمهم أكثر فأكثر على الانتفاض ضد هذا النظام».
وخاطبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وأميركا قائلة: «لا تقوموا بمزيد من ربط سياستكم في إيران والمنطقة بمصير هذا النظام الذي وصل إلى حافة الهاوية والزوال.. إن الاستمرار في المساومة والتفاوض مع هذا النظام وتقديم التنازل له وعقد أي رهان عليه لا شرعية له إطلاقًا ويأتي بمثابة المشاركة في قمع الشعب الإيراني ولن يفيد لكم إطلاقًا وهو محكوم بالفشل». وطالبت الرئيسة رجوي بإحالة موضوع جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي فورًا وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معه.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 آب (أغسطس) 2009