الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهأين ضمير العالم مما يجري في أشرف؟

أين ضمير العالم مما يجري في أشرف؟

ashrafpolice29قوات حصار مخيم اشرف تحتجز الصحفيين وتمنعهم من تغطية المأساة
د. ايمن الهاشمي:إحتجزت قوات أمنية تحاصر مخيم أشرف لللاجئين الأيرانيين ثمانية صحفيين كانوا يرومون القيام بواجبهم المهني في تغطية أحداث مخيم أشرف الذي تعرض لهجوم وحشي غادر من قبل قوات السلطة المؤتمرة بأوامر ملالي طهران، ويقول مصدر الخبر أن الصحفيين الثمانية لاقوا معاملة سيئة من قبل سلطات إحتلال المخيم، وتم إحتجازهم على مدى خمس ساعات وتركوا بلا طعام ولا ماء طيلة فترة الاحتجاز اللاقانونية والمخالفة للاعراف الاعلامية.. علما ان الصحفيين المعتقلين كانوا يحملون موافقات أصولية من الدائرة الصحفية في أمانة مجلس الوزراء العراقي بغية إطلاع الإعلام الصحفي والاذاعي على حقيقة الأوضاع في مخيم أشرف، وهو أنتهاك للمواثيق الدولية التي توجب توفير الحرية والحماية للصحفيين.

وهذا الحادث يحمل أكثر من دلالة وبرهان على الجريمة البشعة ومرتكبيها:
الدلالة الأولى: أن من يقومون بمحاصرة واحتلال أشرف يتلقون أوامرهم من أسيادهم في طهران وليس من دوائر مجلس الوزراء العراقي وهذا الحادث هو أكبر دليل لأن الصحفيين كانوا يحملون موافقا اعلامية مسبقة وترخيص رسمي من الدائرة الاعلامية بمجلس الوزراء!!
الدلالة الثانية: ان الحادث الاجرامي يظهر أن القوات التي تحتل وتحاصر أشرف والتي أرتكبت المجزرة الرهيبة التي استنكرها العالم الحر لايهمهم في شئ موقف الرأي العام العالمي ولا الداخلي ولا يحترمون حرية الاعلام ولا يراعون أبسط متطلبات حقوق الانسان.
الدلالة الثالثة: أن القوة التي يقودها اللواء الركن عبدالحسين الشمري قائد شرطة ديالى (وهو واحد من وكلاء إطلاعات الأيرانية وفيلق القدس والحرس الثوري ولا علاقة له إطلاقا بوزارة الداخلية العراقية) هي قوات مجرمة لاتعرف الرحمة ولا الشفقة بل كل مايهمها هو الإمعان في ايذاء الابرياء المدنيين العزل وانتهاك الحقوق الانسانية والأيغال في جريمة المحاصرة والتجويع إرضاء للأسياد في طهران.
إن ما وقع ويقع في مخيم اشرف للاجئين العزل يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وانتهاك صريح وفظ ووحشي لمعاهدات جنيف الاربعة  الخاصة بالاسرى وهو يستلزم احالة مرتكبي تلك الانتهاكات الى محاكم دولية ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
كما ان مكتب رئاسة الوزراء العراقي امتنع عن اعطاء تراخيص لدفن تسعة قتلى من مجاهدي خلق من سكنة اشرف والذين قتلوا على ايدي القوات المجرمة التي اقتحمت المخيم قبل اكثر من اسبوعين وبالرغم من المناشدات العالمية الا ان القوات مازالت تصر على منع دفنهم في مقبرة المخيم…
إننا نكرر المطالبة بوجوب تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية وهيئة الامم المتحدة من خلال مقررية حقوق الانسان بل وحتى مجلس الأمن الدولي لمنع جريمة انتهاك حقوق الأسرى العزل، ووجوب إطلاق سراح من تم اعتقالهم من اللاجئين وهم مودعين لدى قوات الحصار وهناك أخبار عن وجود اتصالات مع أولياء النعمة في طهران لتسليمهم خلافا لكل القواعد الدولية ومبادئ واحكام اتفاقيات جنيف الاربع بشأن معاملة الأسرى. كما نطالب الرئيس اوباما ان يحترم التعهدات التي وقعتها وتعهدت بها الولايات المتحدة لضمان سلامة لاجئي مخيم أشرف، واعادة وضع المخين تحت اشراف القوات الامريكية او ارسال قوات دولية للحفاظ على حياة اللاجئين. والا فان منظمات حقوقية دولية عازمة على رفع دعاوى قضائية ضد كل من تسبب في جريمة اقتحام مخيم اشرف وان الولايات المتحدة ليست مبراة من مسؤوليتها عن وقوع هذه الجريمة البشعة.