في الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم الثلاثاء 28 تموز نشرت الوكالات أنباء عن الهجوم الهمجي الذي شنته قوات الشرطة والقوات الخاصة التابعة لرئاسة الوزراء على معسكر أشرف واصيب بذلك كل عراقي شريف سمع الخبر بالصدمة. فالهجوم القمعي بدأ بالهراوات والفؤوس والغاز للمسيل للدموع ومطاردة اللاجئين غير المسلحين بالشفلات لقتلهم ثم استمر باستخدام رمانات صوتية ورمانات دخان واستخدام الاسلحة النارية ودهس سكان أشرف بسيارات همفي. ان هذه الأعمال تعتبر جريمة ضد الانسانية يندى لها جبين الانسان العراقي والمسلم.
لا يمكن اعتبار اولئك الذين يقتلون الناس العزل بالشفلات عراقيين ولا يمكن اولئك الذين يدهسون الافراد غير المسلحين بسيارات همفي ويفتحون النار عليهم عراقيين والعار على اولئك الذين يعتبرون منفذي هذه الجريمة عراقيين.
يجب الاذعان بأن هذه الجريمة البشعة واجهت ادانة عالمية واقليمية فالعفو الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الانسان والشخصيات السياسية والحقوقية والبرلمانية في العالم وصفوا ذلك رداً جميلا لنظام الملالي في طهران.
ان هذا العمل اللاانساني يأتي في وقت أعلنت فيه قبل أيام السيدة مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق العودة الى ايران بشروط معينة ولكن حكومتنا وبدلاً من التحرك نحو تحقيق هذا الطلب المشروع قامت بالتحدي له ووفرت الفرصة للنظام الايراني من التهرب من الرد وهكذا أعطى النظام الايراني رده على مجاهدي خلق عبر حكومتنا.
اننا اطلعنا عبر وسائل الاعلام على اضراب الطعام الذي بدأه سكان أشرف ونعلن دعمنا لمطالبهم المشروعة ونحث حكومتنا على سحب الشرطة فوراً من أشرف واخلاء سبيل جميع المعتقلين الذين يبلغ عددهم قرابة 36 شخصاً ليعودوا الى أحضان القاطنين في أشرف والاعتراف بحقوقهم باعتبارهم لاجئين سياسيين وضيوفاً للشعب العراقي.
حزب السلام العراقي
يجب الاذعان بأن هذه الجريمة البشعة واجهت ادانة عالمية واقليمية فالعفو الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الانسان والشخصيات السياسية والحقوقية والبرلمانية في العالم وصفوا ذلك رداً جميلا لنظام الملالي في طهران.
ان هذا العمل اللاانساني يأتي في وقت أعلنت فيه قبل أيام السيدة مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق العودة الى ايران بشروط معينة ولكن حكومتنا وبدلاً من التحرك نحو تحقيق هذا الطلب المشروع قامت بالتحدي له ووفرت الفرصة للنظام الايراني من التهرب من الرد وهكذا أعطى النظام الايراني رده على مجاهدي خلق عبر حكومتنا.
اننا اطلعنا عبر وسائل الاعلام على اضراب الطعام الذي بدأه سكان أشرف ونعلن دعمنا لمطالبهم المشروعة ونحث حكومتنا على سحب الشرطة فوراً من أشرف واخلاء سبيل جميع المعتقلين الذين يبلغ عددهم قرابة 36 شخصاً ليعودوا الى أحضان القاطنين في أشرف والاعتراف بحقوقهم باعتبارهم لاجئين سياسيين وضيوفاً للشعب العراقي.
حزب السلام العراقي








