الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمظاهرات واشتباكات واحتجاجات وحملات القمع والقتل مستمرة في طهران

مظاهرات واشتباكات واحتجاجات وحملات القمع والقتل مستمرة في طهران

20090721protest6منذ عصر يوم السبت 25 تموز شهدت ساحة «ونك» بطهران مظاهرات واحتجاجات المواطنين الذين كانوا يهتفون في تجمعهم ومسيرتهم بشعارات «الموت للديكتاتور» و«ليطلق سراح السجين السياسي» و«لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعنا معًا».
وقام الشبان الغاضبون بالكر والفر وهم يشتبكون مع قوات القمع التي تقتحم صفوف المواطنين بوحشية. وبالقرب من مسجد خاتم الأنبياء جرت مواجهات بين المواطنين وقوات النظام القمعية.
واعتقلت قوات أمن النظام سيدة متظاهرة وكانت قوات الأمن تجرها على الأرض أمام مرأى الناس. وأثار هذا العمل الوحشي غضب المواطنين. وحاصر النظام جميع مناطق الأزمة خاصة منطقة ساحة «ونك» بواسطة عدد كبير من القوات المتنكرة بالملابس المدنية ومليشيات التعبئة (البسيج) وقوات الأمن الداخلي في محاولة للحيلولة دون تبلور تجمعات شعبية، ولكن المواطنين يواصلون احتجاجاتهم ومظاهراتهم هاتفين بشعارات ضد نظام الحكم غير آبهين بهذا الجو القمعي المفتعل من قبل قوات النظام.

وفي الساعة السابعة والنصف شنت عناصر الحرس الخاص لمكافحة الشغب هجوماً على شابة وانهالت عليها بالضرب الوحشي وتم تسليمها الى الرجال المتنكرين باللباس المدني. كما كانت قوات القمع تحطم بالهراوات زجاج وأضوية السيارات التي كانت تطلق أبواقها تضامناً مع المتظاهرين وخلع لوحاتها وأخذها معها. واشتبك المواطنون في محيط ساحة ونك بقوات القمع وأطلقوا صيحات السخرية عليهم. وكان رجال الامن المتنكرون بالزي المدني ملثمين خوفاً من تعرف المواطنين عليهم.
هذا وتجمع يوم أمس السبت مئات الافراد من عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة في طهران أمام سجن ايفين والمحكمة المسماة بالثورة في طهران وأبدوا غضبهم وكراهيتهم للملالي الجلادين الذين يتنصلون من تنفيذ أقوالهم منذ أكثر من شهر ولا يعطون أي معلومات عن المعتقلين. ويفيد تقرير لهيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن أكثر من مئة من أفراد عوائل المعتقلين تجمعوا أمام سجين ايفين وقالوا للجلادين اسمحوا لنا بأن نلتقي بأبنائنا ان كنتم صادقين في قولكم ان ابنائنا في السجن وهم أحياء أو اعطونا فرصة للاتصال بهم لكي نتأكيد من سلامتهم ونسمع أصواتهم. كما تجمع في الساعة الثامنة صباحاً أكثر من 150 من عوائل المعتقلين أمام ما يسمى بمحكمة الثورة.. وكانت عدد من الامهات اللاتي لا يعرفن أي شيء عن مصير أبنائهن منذ اعتقالهم يصرخن ويطالبن بالاجابة ولو أحد من مكتب القاضي المجرم حداد‌ليعطي جواباً ما اذا كان أبنائهن أحياء؟ الامهات كنّ يصرخن: ماذا تفعلون بشبابنا تسلمونا جثثهم بعد اسابيع . انكم بيضتم وجه نظام الشاه والسافاك. وكانت الامهات يطلقن اللعن على خامنئي واحمدي نجاد..
ويفيد تقرير لهيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق في داخل البلاد أنه من مجمل عدد القتلى منذ بداية الانتفاضة الشعبية تم الكشف عن 150 جثة في مستشفى خميني في العاصمة طهران فقط. ولكون موقع هذا المستشفى في وسط المظاهرات فتسيطر عناصر وزارة المخابرات على ثلاجات المستشفى.
وحسب شهود عيان قام المواطنون بنقل الجرحى إلى المستشفيات الأهلية خوفاً من اعتقالهم من قبل عناصر القمع والمخابرات. كما رفض المواطنون تسجيل اسماء الجرحى في استعلامات المستشفيات فقامت عناصر وزارة المخابرات بالسيطرة على المستشفيات الأهلية من أجل اعتقال الجرحى.
وفي هذا المجال أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بيانه المرقم 120 حول الانتفاضة الإيرانية، في ما يلي نصه: