الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهحقناً للدماء!

حقناً للدماء!

tezashahid1التاريخ يقول ان اغلبية المستبدين لايتنحون عن السلطة وحتى اذا ادى ذلك لاراقة دماء الشعب
عارف عبدالعظيم: تستمر الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران لتزيل هذا النظام برمته من صفحة الدهر. والمظاهرات الواسعة في يوم 9 يوليو ذكرى الانتفاضة الطلابية في عام 1999 والمظاهرات المليونية الجمعة 17يوليو الجاري والتي احتشدت فيها جموع المواطنين اكبر بكثير مما كان في المظاهرات الماضية تأتي خير دليل على أن الشعب الإيراني ورغم القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الحاكم في بلدهم ورغم عمليات التعذيب والقتل والاعتقالات العشوائية ومنع اقارب القتلى من إقامة حفلات التأبين لفلذات أكبادهم خطف الجرحى من المستشفيات وتهديد عائلات المحتجزين والقتلى وإطلاق الغازات المسيلة للدموع وحتى اطلاق الرصاص الحية على المظاهرات السلمية, فان الشعب الإيراني قد شد عزمه على سلوك درب النضال حتى النهاية.

إن عدم تراجع حكام إيران أمام الشعب لن ينقذ إطلاقًا هذا النظام من العقاب النهائي على يد الشعب الإيراني, بل من شأنه اراقة مزيداً من الدماء وجعل أيامهم الأخيرة ويوم الحساب اصعب وأكثر شدة وألمًا وعذابًا.
ولكن إضافة إلى أهم حادث وهو استمرار المظاهرات وعدم انطفاء شعلة انتفاضة الشعب الإيراني, شهد الأسبوع الماضي تطوران مهمان الأول كانت فتوى آية الله منتظري الخليفة السابق للخميني.
ويقول السيد منتظري ردًا على استفتاء : "ما هو الحكم في تولي مناصب تشترط بشروط ملزمة ومنها العدالة والأمانة والتدبير والكون مدعومًا بصوت غالبية أبناء الشعب, بعد سقوط هذه الشروط أكيدًا", بفتوى أن: "سقوط كل من الشروط المذكور يوجب بالضرورة سقوط الولاية وتولي الأمر الاجتماعي تلقائيًا ودون الحاجة للعزل والإقصاء, كما يفقد متولي المنصب نفاذ الأحكام الصادرة عنه…" في اشارة صريحة إلى وجوب تنحي خامنئي من منصب ولاية الفقيه.
وإثر هذا قدر السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية هذا الموقف الذي اتخذه آية الله منتظري وتأكيده أن "الخوف من المخلوق شرك للخالق" و"إنكار حق الشعب الإيراني المكبل في السيادة", قائلاً في رسالة قصيرة: "أغلى ثروة للسيد منتظري في الدنيا و الآخرة أمام الله والشعب هي اقصاء الخميني له عن منصب النائب والخليفة له بسبب احتجاجه على مجزرة سجناء مجاهدي خلق (في صيف عام1988) وأضاف: "إن الكف عن التعاون مع الظالمين وحكام الجور والظلم هو من واجب كل مسلم ومؤمن وفقاً للتعاليم والأحكام الصريحة للشيعة الجعفرية ونص الحديث المأثور عن الإمام جعفر الصادق (ع)"
ولكن هل خامنئي سيتنحى بنفسها? برأينا كلا, والتاريخ يقول أن اغلبية المستبدين لا يريدون التنحي عن السلطة ولو ادى هذا إلى اراقة دماء أبناء الشعب أكثر فأكثر. فالحل هو: أنه ونظرًا الى ما أصدره السيد منتظري أخيراً من الحكم التلويحي بإقصاء خامنئي عن منصبه كون الأخير خلفًا لحجاج بن يوسف في عهدنا, ولمنعه من الإيغال في سفك الدماء والبغي والفساد:
أولاً: أن يعقد مجلس الخبراء في إيران جلسة استثنائية يقرر فيها إقصاء خامنئي عن منصبه ليحل محله موقتًا السيد منتظري الذي هو أعلم منهم جميعًا ليتم بذلك تمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي وعلى أساس سلطة الشعب الإيراني.
ثانيًا: بعد اتخاذ هذا القرار, يحل أعضاء المجلس فورًا مجلس الخبراء طمسًا له وتطهيرًا منه رجال الدين في عصرنا هذا. وإن جميعهم يعرفون جيدًا ان وفقا لمعاييرهم وقانونهم لم يكن خامنئي قط وإطلاقًا على مستوى المرجعية والولاية ولم تكن له أهلية لإشغال هذين الموقعين. وكان موسوي أردبيلي قد أكد صراحة في خطبة صلاة الجمعة يوم 23يونيو عام 1989 في طهران بعد ثلاثة أسابيع من موت الخميني أن سبب اختيار مجلس الخبراء لخامنئي لمنصب "الولي الفقيه" يعود إلى الخوف من "مجاهدي خلق" و"جيش التحرير الوطني الإيراني" وإمكانية تنفيذهم عملية أخرى تماثل عملية "الضياء الخالد; (والتي تقدم فيها جيش التحرير الوطني الإيراني حتى ابواب مدينة كرمنشاه الإيرانية). وقال: "إن الأصدقاء كانوا يخافون ويرتجفون وكان الأعداء عقدوا آمالهم كثيرًا على هكذا يوم" يتعرض فيه جميع المسؤولين في النظام "للتمزق والتصدع" في أسرع وقت.
كان هذا جوهر رسالة وجهها مسعود رجوي إلى رئاسة واعضاء مجلس الخبراء في إيران في الاسبوع الماضي وكان الحدث الثاني ولقد تحدث الرجل في بداية رسالته عن "ألم وصعوبة" مخاطبة الحضرات الذين أشغلوا مقاعد مجلس الخبراء في هذا النظام الذي يجسد "غصب وسرقة حق الشعب الإيراني في السلطة ولذلك يأتي مثالاً بارزاً على "المغضوب عليهم", لدى الله العظيم والشعب".
ولكن دعونا نأمل أن الذين جلسوا على مقاعد خبراء هذا النظام وخصوصاً رفسنجاني نفسه بصفته رئيسًا لهذا المجلس والذي صرح في خطبته يوم الجمعة الماضي ان "لا شرعية لولاية الفقيه أو للحكومة الا من الشعب" وأكد وجود الأزمة في قمة النظام. دعونا نأمل وحقنًا للدماء ولإنهاء الفساد, وبعد أن صدقوا أن سيل هذا النظام والولاية الدينية المطلقة قد بلغ الزبى كما حصل بالنسبة للنظام الملكي (الشاهنشاهي), فينبغي للسادة أن ينفذوا هذا الاقتراح الحكيم, وأن يفكروا في تخفيف عبء ذنوبهم أمام محكمة العدل الإلهية وأمام الشعب الإيراني, وأن لا يورثوا من أنفسهم مزيدًا من سوء الصيت والكراهية والاستهجان, وطبعًا إن لم يكن متأخرًا بعد والسلام على من اتبع الهدى.
كاتب عربي