الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمجهات رسمية ووسائل إعلام دولية تؤكد حصول مرحلة جديدة في إيران بلارجعة

جهات رسمية ووسائل إعلام دولية تؤكد حصول مرحلة جديدة في إيران بلارجعة

20090721protest5أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية وثيقة صرحت فيها أن الوضع السياسي في ايران لن يعود الى سابق عهده وأن النظام الايراني لن يتمكن من اخماد الاضطرابات السياسية. وقالت قناة فوكس نيوز: تفيد الوثائق التي أصدرتها وزارة الخارجة الامريكية ان عودة الوضع السياسي بطهران الى ما كان عليه في السابق أمر مستحيل. فالاضطرابات السياسية في ايران لا شك أنها لن تنطفئ في وقت قريب. فهذا تحذير جاء في وثيقة وزارة الخارجية الأمريكية. فهذه الوثيقة التي تلقتها نسخة منها فاكس نيوز تقول ان الاحتجاجات متواصلة منذ أكثر من شهر. فهذه الوثائق للخارجية الامريكية تحذر أن عودة الاستقرار السياسي في طهران يبدو أنها مستحيلة.

وأضافت فاكس نيوز: هذه صور جديدة تلقيناها تخص لقطات من مواجهة المحتجين مع قوات الشرطة في الشوارع. اننا لا نعرف متى وأين تم التقاط هذه الصور، كون النظام ومنذ أن باشر قمع المراسلين الاجانب، فلم يكن لدينا امكانية للنشاط هناك. ولكننا نعرف أن الشهود قالوا ان الشرطة اعتقلت عشرات الاشخاص من المتظاهرين وقيل لنا أنهم كانوا يهتفون الموت للديكتاتور وشعارات مناوئة لرئيس النظام الايراني.
وقال كارل بيلدت وزير الخارجية السويدي الذي يتولى بلده رئاسة الاتحاد الاوربي إن النظام الايراني يعاني بعد الانتخابات من مشكلة «الشرعية» بين الناخبين.
وقالت وكالة أنباء رويترز: «ان الصراع على السلطة بعد الانتخابات الايرانية زعزع أركان الجمهورية الاسلامية ولا تُرى علامة تدل على أن خامنئي قادر على اخماد الغضب العام أو اعادة الثقة للسياسيين ورجال الدين الذين ابتعدوا عنه».
كما ذكرت وكالة أنباء اسوشيتدبرس: «الصراع على السلطة في قيادة النظام الايراني دخل مرحلة جديدة. وكتبت الوكالة في تحليل لها: الانتخابات المتنازع عليها في النظام الايراني تعدت التظاهرات الضخمة في الشوارع ودخلت مرحلة جديدة وهي الصراع على السلطة بين الحكام الدينيين.. ان هذا النزاع تفاقم متزامناً مع تحذير خامنئي لمعارضي النظام بشكل عام ورفسنجاني بشكل خاص. انه قال يوم الاثنين خلال كلمة ألقاها لمناسبة عطلة دينية: النخبة يواجهون امتحاناً صعباً. فعليهم أن يتوخوا الحذر. فالهزيمة في هذا الامتحان يؤدي الى السقوط».
وأضافت الاسوشيتدبرس تقول: «كان صراع على السلطة يدور دومًا بين قيادة النظام الايراني خلف الكواليس في المجال السياسي، ولكنهم قلما كانوا يتنازعون جهاراً وبشكل حاد.. إلا أن هذا النزاع الآن بلغ الولي الفقيه الذي هو على قمة الهرم السياسي والديني في البلاد».
هذا وكتبت صحيفة «تايمز» البريطانية تقول: «ان الاحتجاج في قمة النظام حول الانتخابات يؤكد أن النزاع لن يعالج. .وعندما شكك رفسنجاني في نتائج الانتخابات والتأكيد على وجود أزمة في الجمهورية الاسلامية، فشن بذلك أهم حملة لحد الآن على نتائج الانتخابات. وفي المقابل حاول خامنئي تهدئة تحدي رفسنجاني حيث قال في كلمة له: على النخب أن يعرفوا أن أي كلمة أو عمل أو تفسير يساعد العدو، فانه عمل ضد البلاد».. وأضافت تايمز قائلة: «وقف خامنئي الشهر الماضي بجانب احمدي نجاد المتشدد ونتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وبالتالي أدى الى انحسار سلطته وهيمنته. وتابعت الصحيفة تقول: ما يجري الآن هو ليس نزاعاً يتمكن النظام من احتوائه في الحرب الكلامية. ان هذا النزاع قد ينتهي الى التشكيك في شرعية الرئيس ولكن كما أدرك خامنئي نفسه انه لا يستطيع بعد الآن أن يؤكد انه هو الذي يطلق قول الفصل».