الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم"الحرس الثوري" يعبئ 7 ملايين من "الباسيج"... وأتباع خامنئي يحذرون رفسنجاني من...

“الحرس الثوري” يعبئ 7 ملايين من “الباسيج”… وأتباع خامنئي يحذرون رفسنجاني من عصيان المرشد

alsiyase مع بدء مرحلة "الصراع حتى الموت" بين الولي الفقيه ومرجعيات قم
زوجة موسوي تحذر ضمنياً من تخلي الشعب عن النظام إذا استمر بأساليبه "غير الأخلاقية"
السياسه الكويتية-طهران – وكالات: تحرك المرشد الأعلى علي خامنئي, أمس, سياسياً وميدانياً, دفاعاً عن موقعه وسلطته التي "تلفظ أنفاسها الأخيرة", حيث أمر "الحرس الثوري" بتعبئة 7 ملايين من ميليشيا "الباسيج" الاسلامية لمواجهة خطر "ثورة ناعمة" ينفذها الإصلاحيون,

وأوعز إلى الموالين له في مجلس الخبراء بتحذير رئيسهم أكبر هاشمي رفسنجاني من خطورة الخروج على طاعة المرشد, في حين نددت زوجة زعيم المعارضة مير حسين موسوي باعتقال شقيقها وانتزاع اعترافات منه "تحت التعذيب", وتواصل صدور الفتاوى ""القُمية" التي تعتبر محمود أحمدي نجاد رئيساً "غير شرعي" ومغتصبا للسلطة.
وفي بيان لافت أصدره مساء أمس, دعا مجلس خبراء القيادة, القادر نظرياً على إقالة المرشد, رئيسه رفسنجاني إلى "تصويب موقفه", محذراً إياه من أن الخروج على طاعة خامنئي, يعد "انحرافاً" عن نهج مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني.
وجاء موقف المجلس, الذي يضم 86 رجل دين غالبيتهم موالون لخامنئي, في ما يبدو الرد الأعنف والأكثر تمتعاً بغطاء القانون, على تأكيد رفسنجاني, في خطبة الجمعة الماضي, ضرورة استعادة ثقة الشعب "المفقودة" بالنظام, ودعوته إلى وقف الاعتقالات ورفع القيود عن الإعلام, وحديثه أيضاً عن تشكيك "عدد كبير من خبراء البلاد" بنتائج الانتخابات, رغم "تصديق" خامنئي على نتائجها منذ اليوم الأول لصدورها.
من جهته, قال قائد معسكرات تعبئة "الباسيج" العميد في "الحرس الثوري" قاسم سليماني, الذي يدور حوله جدل في شأن اتهامات له بالتدخل في العراق ومناطق أخرى عبر "فيلق القدس", "إن العدو ينفذ ثورة ناعمة ضد الجمهورية الاسلامية عبر الانترنت ووسائل اتصال أخرى", موضحا أن معسكرات تعبئة "الباسيج" سترد بنفس السلاح وهو الانترنت ووسائل الاتصال المتنوعة مع الفضاء الخارجي.
وفي مدينة قم المقدسة لدى الشيعة, أصدر المرجع الديني أسد الله بيات زنجاني ثلاث فتاوى تتعلق بالأزمة, أولاها عدم شرعية حكومة أحمدي نجاد حتى بعد تنصيبه من قبل الولي الفقيه علي خامنئي, وثانيتها عدم شرعية أداء أحمدي نجاد اليمين أمام البرلمان, وثالثتها تؤكد وجوب أن يعزل البرلمان أحمدي نجاد.
ولاحظ محللون أن استمرار صدور الفتاوى الدينية التي تطعن بشرعية الرئيس المحافظ المتشدد, في ظل الاعتراضات المعلنة, غير المسبوقة, لكثير من رجال الدين وفي مقدمهم الرئيس السابق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني, يهدد سلطة المرشد الأعلى, حيث اعتبر الاستاذ في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا عباس ميلاني, أن "أيام خامنئي كزعيم مطلق, أقواله لها قوة القانون, قد ولت".
ولفت في شهادة أمام الكونغرس الأميركي حول الأوضاع في ايران, ليل اول من امس, إلى أن "العديد من رجال الدين البارزين لم يتحدوا سلطة خامنئي فحسب بل شككوا أيضاً في قدرته على اداء مهمته كمرشد اعلى", في إشارة إلى آيات الله المنشقين حسين علي منتظري وجلال الدين طاهري ويوسف صانعي وجواد عامولي.
واضاف "من الممكن ان يبقى خامنئي في السلطة, لكنها لن تكون سوى رئاسة لثالوث يضم أيضا احمدي نجاد وقادة أجهزة الحرس الثوري".
وشاركته هذا الرأي سوزان مالوني الباحثة في مؤسسة "بروكينغز انستتيوت", حيث أشارت إلى "انقسامات حادة ربما لا يمكن رأبها داخل النظام الايراني", موضحة أن "مكوناً أساسياً للنخبة بدأ يفصل نفسه عن النظام لدعم برنامج المعارضة والحراك الجماهيري الوليد", كما اعتبرت أن هذه الانشقاقات تمثل "اول خطوة في مرحلة جديدة من صراع حتى الموت داخل كواليس السلطة".
من جهته, أكد الباحث في معهد "كارنيجي انداومنت فور انترناشونل بيس" كريم ساجدبور ان خامنئي فقد كل شرعية له في النظام, وأن "الحرس الثوري" هو القلعة الأخيرة التي تحمي سلطة المرشد الاعلى, مضيفا "من المؤكد ان الانشقاق المتنامي بين اعلى مسؤولي قم الدينيين مثير للقلق بالنسبة لخامنئي, لكن حدوث انشقاق وتصدعات في قيادة الحرس الثوري سيكون الضربة القاضية له".
وفي سياق ذي صلة, خرجت زهرة رهنوادر زوجة زعيم المعارضة الاصلاحية مير حسين موسوي, أمس, عن صمتها, مؤكدة أن السلطات تعتقل شقيقها شهبور كاظمي (62عاماً) منذ أكثر من شهر, في ما وصفته بأنه "محاولة عقيمة" للضغط على زوجها وعليها.
ونقلت وكالة أنباء إيرانية موالية للإصلاحيين, عن رهنوادر, التي كسرت القواعد وشاركت في حملة زوجها الانتخابية, قولها ان "الشعب الايراني لن يصدق أي اعترافات بالإكراه" تؤخذ من شقيقها, مضيفة "هؤلاء الذين يلفقون القضايا (القانونية) يجب أن يعرفوا انهم باستمرارهم في هذه الافعال, فإن الأمة سوف تتخلى عنهم وان وضع الضغوط على موسوي وعلي لن يكون له طائل".
وأوضحت أن شقيقها خبير اتصالات هاتفية وليس شخصية سياسية, وقالت "لا يمكن تصور اي اتهامات ضده مثل السعي الى اضطرابات او اقامة علاقات مع اجانب, لكننا نشهد طريقة منظمة لتلفيق القضايا, من خلال طرق غير أخلاقية, بأيدي أناس يتلاعبون بسمعة أناس اخرين بسبب أهدافهم السياسية قصيرة الاجل".
وجاء موقف زوجة موسوي, بعد يومين على اجتماع بين أعضاء لجنة الأمن القومي في البرلمان ووزير الاستخبارات غلام محسن ايجائي, تقرر في خلاله بث "الاعترافات" التي أدلى بها المسؤولون الإصلاحون الذين اعتقلوا خلال الأسابيع الماضية, وسط فتاوى دينية تؤكد عدم صحتها لأنها انتزعت "تحت التعذيب".
وفي حين أكدت مصادر حقوقية عدم معرفة مكان احتجاز اثنين من أنصار موسوي هما المسؤولان الحكوميان السابقان مصطفى تاج زاده وبهزاد نبوي, تحدى "شيخ الإصلاحيين" مهدي كروبي السلطات, وزار عائلة الشاب سهراب أعرابي الذي قتل في بداية الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 12 يونيو الماضي, داعياً إلى محاسبة "القتلة الذين يتسترون بغطاء السلطة".