الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الانتفاضة العارمة في ايران- بيان رقم 112

shirokhorshid--goldenاكاذيب سطحية وتمهيد لمخططات ارهابية ضد المرشحين المنافسين ومضاعفة الضغوط على اشرف
زعمت المواقع الاعلامية ووسائل الانباء الرسمية لنظام الملالي منها ”برس تي وي” القناة الناطقة بالانجليزية للنظام وموقع جهان نيوز التابع لقوات الحرس يوم الاحد 19 تموز بانه « تم احباط الخطة المشؤومة لاغتيال مهدي كروبي ومير حسين موسوي» مضيفة «ان المهاجمين كانوا من منظمة مجاهدي خلق الارهابية قد دخلوا البلاد عبر محافظة خوزستان غربي البلاد على حدود العراق وسواحل الخليج الفارسي».

وقالت المصادر نفسها « يقال ان هؤلاء الافراد تم تدريبهم في معسكر اشرف تحت اشراف منظمة مجاهدي خلق». و«تم اعتقالهم من قبل العناصر الامنية في البلاد ونقلهم الى السجن قبل ان يتمكنوا من القيام باي فعل» و«كانت العمليات تهدف تنسيب الاغتيال موسوي وكروبي الى اجهزة الثورة».
كما كان وزير مخابرات النظام وفي كذب مثير للضحك قبل ذلك بيوم واحد قد صرح بان « لقاءات جرت بين النظام الصهيوني وبين جماعة المنافقين على هامش مؤتمر شرم الشيخ بمصر لاغتيال السيد احمدي نجاد كما جرت تلك اللقاءات في باريس ايضا».
ويعتمد نظام الملالي لاثبات هذه المزاعم الكاذبة على طريقة شاهد الثعلب ذنبه, على احدى اكاذيب وزارة المخابرات ويقول «في الايام القليلة عشية 12 يونيو كانت بعض الجماعات المناهضة للثورة تنوي زرع قنبلة في الطائرة التي كانت تقل سيد محمد خاتمي على متنها لتنفيذ السناريو نفسه حيث تم احباط هذه الخطة بتدخل قوات الحماية».
سبق ذلك وقد زعم عملاء النظام العاجزون يوم 20 يونيو الماضي «خلال سلسلة من عمليات استخباراتية واسعة تم التعرف على اعضاء جماعة المنافقين واعتقالهم وكان هولاء قد تلقوا مختلف التدريبات في ثكنة اشرف ودخلوا البلاد بهدف القيام بالاعمال الارهابية». واعترف المعتقلون بانهم بعد تلقيهم التدريبات في العراق ودخولهم الى ايران كان يتم قيادتهم واسنادهم عبر غرفة عمليات المنافقين في بريطانيا(وكالة انباء جمهوري اسلامي 20 يونيو)
 وتعتبر هذه المزاعم التافهة لنظام الملالي اسطوانة مشروخة يسعي النظام من خلالها عبثا تحقيق ثلاثة اهداف وهي حبك المؤامرة ضد مرشحي الجناح المنافس وتبرير القمع والقتل داخل ايران ومضاعفة الضغوط على ساكني اشرف. في الحقيقة ان هذا السناريو السطحي يظهر خوف وهلع نظام الملالي من ترحيب المواطنين وخاصة الشباب الغيارى لمجاهدي خلق و كراهيتهم ونفورهم المتصاعدة حيال آمري ومنفذي اعمال القتل ضد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني
وانه تاكتيك مفضوح لنظام الملالي الذي يحاول ان ينسب جرائمه لمعارضته. وفي عام 1994 اقدم النظام على قتل ثلاثة قساوسة الايرانيين بشكل مفجع ثم زعم انهم اغتيلوا على ايدي مجاهدي خلق, ورغم كان الجميع يعرف آنذاك بان هذه التهمة ليست كذبة مضحكة فحسب بل الان وبعد مضي بضعة سنوات, كشفت سلطات النظام خلال صراعاتهم الداخلية ان وزارة المخابرات هي التي كانت وراء تنفيذ تلك الجريمة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
20 يوليو / تموز 2009